وسيحصل بطل فردي الرجال وبطلة فردي السيدات على 5.5 ملايين دولار لكل منهما، وهي أكبر جائزة لفائز في منافسات الفردي بتاريخ بطولات الغراند سلام. أما اللاعبون الذين يخسرون في الدور الأول من القرعة الرئيسية للفردي فسيحصل كل منهم على 140 ألف دولار، في رقم قياسي جديد لهذه المرحلة.
ولا تتركز الزيادة عند القمة فقط؛ إذ ارتفعت المدفوعات عبر أدوار البطولة ومختلف المسابقات، بما في ذلك منافسات الزوجي والكرسي المتحرك. وسيحصل المتأهل إلى ربع النهائي على 780 ألف دولار، ونصف النهائي على 1.45 مليون دولار، فيما ينال الوصيف 2.8 مليون دولار.
خصصت البطولة مليوني دولار لبرنامج دعم لاعبي أميركا المفتوحة، بواقع مليون دولار لكل من رابطتي الرجال والسيدات. ويستهدف البرنامج مساعدة اللاعبين في احتياجات منتصف مسيرتهم المهنية وفي مرحلة الانتقال إلى ما بعد التنس الاحترافي، إلى جانب استكمال برامج المنافع القائمة.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة للاعبين المصنفين خارج دائرة النجوم الأعلى دخلاً، إذ لا يضمن بلوغ المستوى الاحترافي دخلاً مستقراً طوال المسيرة. لذلك يرى اللاعبون أن القضية لا تتعلق فقط بقيمة الجائزة التي يحصل عليها البطل، بل أيضاً بآليات الرعاية والمزايا والأمان المالي على المدى الطويل.
يطالب عدد من أبرز لاعبي التنس بأن تخصص البطولات الأربع الكبرى حصة أكبر من إيراداتها لجوائز اللاعبين، مع تحسين التمثيل والمزايا الصحية والتقاعدية. وتشير تقارير إلى أن مجموعة من اللاعبين تطالب بأن تصل حصة الجوائز إلى 22% من الإيرادات بحلول عام 2030، على غرار النسب المتداولة في بعض بطولات جولتي الرجال والسيدات.
وتحولت المطالب إلى تحرك علني خلال بطولة فرنسا المفتوحة، عندما قلص لاعبون بارزون ظهورهم الإعلامي واكتفوا بالالتزامات الإلزامية، مع تقارير عن مغادرة المؤتمرات الصحفية بعد نحو 15 دقيقة. كان الهدف لفت الانتباه إلى خلاف أوسع بشأن الأموال والحوكمة، وليس مجرد الاعتراض على قيمة جائزة بعينها.
بالتزامن مع الإعلان المالي، أعلنت أستراليا المفتوحة وفرنسا المفتوحة وويمبلدون وأميركا المفتوحة إنشاء مجلس استشاري للاعبي الغراند سلام. ويمنح المجلس اللاعبين قناة رسمية لإبداء الرأي في القضايا التي تؤثر في البطولات الكبرى، بما في ذلك المسائل الرياضية وشؤون رفاه اللاعبين.
لكن إنشاء المجلس لا يعني أن اللاعبين حصلوا تلقائياً على سلطة تقريرية في تقاسم الإيرادات. فالتقارير تشير إلى أن تركيزه الأولي سيكون على المسائل الرياضية المشتركة، بينما ستُناقش قضايا التعويضات مع كل بطولة على حدة. وبذلك يمثل المجلس تنازلاً مهماً في ملف التمثيل، لكنه لا يحسم جوهر النزاع المالي.
رحب بعض اللاعبين بزيادة الـ20%، لكن الموقف العام لم يكن احتفالياً بالكامل. وقال يانيك سينر إن اللاعبين لا يحصلون على الاحترام الذي يستحقونه، بينما حذرت أرينا سابالينكا من أن المقاطعة قد تصبح احتمالاً في المستقبل إذا لم تُحل القضايا العالقة. وتعكس هذه التصريحات أن اللاعبين ينظرون إلى الملف باعتباره متعلقاً بالاحترام والتمثيل ومستقبل اللعبة، لا بحجم شيك البطل فقط.
تضع حزمة الـ108 ملايين دولار بطولة أميركا المفتوحة 2026 في صدارة بطولات التنس من حيث إجمالي تعويضات اللاعبين، كما تقدم تحسناً ملموساً لمن يصلون إلى القرعة الرئيسية، وخصوصاً أصحاب الخسارة في الدور الأول. ويضيف برنامج الدعم ومجلس اللاعبين بُعدين يتجاوزان الجوائز التقليدية.
ومع ذلك، يبقى السؤال الأكبر مفتوحاً: هل تقود هذه الزيادات السنوية إلى اتفاق دائم يربط تعويضات اللاعبين بإيرادات الغراند سلام، أم أنها ستؤجل الخلاف إلى الموسم المقبل؟
وسيحصل بطل فردي الرجال وبطلة فردي السيدات على 5.5 ملايين دولار لكل منهما، وهي أكبر جائزة لفائز في منافسات الفردي بتاريخ بطولات الغراند سلام. أما اللاعبون الذين يخسرون في الدور الأول من القرعة الرئيسية للفردي فسيحصل كل منهم على 140 ألف دولار، في رقم قياسي جديد لهذه المرحلة.
ولا تتركز الزيادة عند القمة فقط؛ إذ ارتفعت المدفوعات عبر أدوار البطولة ومختلف المسابقات، بما في ذلك منافسات الزوجي والكرسي المتحرك. وسيحصل المتأهل إلى ربع النهائي على 780 ألف دولار، ونصف النهائي على 1.45 مليون دولار، فيما ينال الوصيف 2.8 مليون دولار.
خصصت البطولة مليوني دولار لبرنامج دعم لاعبي أميركا المفتوحة، بواقع مليون دولار لكل من رابطتي الرجال والسيدات. ويستهدف البرنامج مساعدة اللاعبين في احتياجات منتصف مسيرتهم المهنية وفي مرحلة الانتقال إلى ما بعد التنس الاحترافي، إلى جانب استكمال برامج المنافع القائمة.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة للاعبين المصنفين خارج دائرة النجوم الأعلى دخلاً، إذ لا يضمن بلوغ المستوى الاحترافي دخلاً مستقراً طوال المسيرة. لذلك يرى اللاعبون أن القضية لا تتعلق فقط بقيمة الجائزة التي يحصل عليها البطل، بل أيضاً بآليات الرعاية والمزايا والأمان المالي على المدى الطويل.
يطالب عدد من أبرز لاعبي التنس بأن تخصص البطولات الأربع الكبرى حصة أكبر من إيراداتها لجوائز اللاعبين، مع تحسين التمثيل والمزايا الصحية والتقاعدية. وتشير تقارير إلى أن مجموعة من اللاعبين تطالب بأن تصل حصة الجوائز إلى 22% من الإيرادات بحلول عام 2030، على غرار النسب المتداولة في بعض بطولات جولتي الرجال والسيدات.
وتحولت المطالب إلى تحرك علني خلال بطولة فرنسا المفتوحة، عندما قلص لاعبون بارزون ظهورهم الإعلامي واكتفوا بالالتزامات الإلزامية، مع تقارير عن مغادرة المؤتمرات الصحفية بعد نحو 15 دقيقة. كان الهدف لفت الانتباه إلى خلاف أوسع بشأن الأموال والحوكمة، وليس مجرد الاعتراض على قيمة جائزة بعينها.
بالتزامن مع الإعلان المالي، أعلنت أستراليا المفتوحة وفرنسا المفتوحة وويمبلدون وأميركا المفتوحة إنشاء مجلس استشاري للاعبي الغراند سلام. ويمنح المجلس اللاعبين قناة رسمية لإبداء الرأي في القضايا التي تؤثر في البطولات الكبرى، بما في ذلك المسائل الرياضية وشؤون رفاه اللاعبين.
لكن إنشاء المجلس لا يعني أن اللاعبين حصلوا تلقائياً على سلطة تقريرية في تقاسم الإيرادات. فالتقارير تشير إلى أن تركيزه الأولي سيكون على المسائل الرياضية المشتركة، بينما ستُناقش قضايا التعويضات مع كل بطولة على حدة. وبذلك يمثل المجلس تنازلاً مهماً في ملف التمثيل، لكنه لا يحسم جوهر النزاع المالي.
رحب بعض اللاعبين بزيادة الـ20%، لكن الموقف العام لم يكن احتفالياً بالكامل. وقال يانيك سينر إن اللاعبين لا يحصلون على الاحترام الذي يستحقونه، بينما حذرت أرينا سابالينكا من أن المقاطعة قد تصبح احتمالاً في المستقبل إذا لم تُحل القضايا العالقة. وتعكس هذه التصريحات أن اللاعبين ينظرون إلى الملف باعتباره متعلقاً بالاحترام والتمثيل ومستقبل اللعبة، لا بحجم شيك البطل فقط.
تضع حزمة الـ108 ملايين دولار بطولة أميركا المفتوحة 2026 في صدارة بطولات التنس من حيث إجمالي تعويضات اللاعبين، كما تقدم تحسناً ملموساً لمن يصلون إلى القرعة الرئيسية، وخصوصاً أصحاب الخسارة في الدور الأول. ويضيف برنامج الدعم ومجلس اللاعبين بُعدين يتجاوزان الجوائز التقليدية.
ومع ذلك، يبقى السؤال الأكبر مفتوحاً: هل تقود هذه الزيادات السنوية إلى اتفاق دائم يربط تعويضات اللاعبين بإيرادات الغراند سلام، أم أنها ستؤجل الخلاف إلى الموسم المقبل؟