الفكرة الأساسية هي الانتقال من إدارة مجموعة واسعة من الشركات إلى تنسيق «منظومة» تقنية واحدة. فالتجارة توفر المستخدمين والتجار وبيانات المعاملات وقنوات التوزيع، في حين توفر الشرائح والسحابة القدرة الحاسوبية اللازمة. وتحوّل نماذج Qwen وتطبيقاتها هذه البنية إلى منتجات يمكن بيعها للمستهلكين والشركات.
وتصف علي بابا نفسها حالياً بأنها شركة تكنولوجية تركز على الذكاء الاصطناعي والسحابة والاستهلاك، مع استخدام نماذج Qwen في حلول المؤسسات والتجارة الإلكترونية ومنصات الإنترنت الأخرى.
يهدف جمع السحابة مع وحدة T-Head إلى تقليص المسافة بين تصميم العتاد واستخدامه تجارياً. وقد يتيح هذا التنسيق للشركة مواءمة تطوير الشرائح مع سعة مراكز البيانات، وتدريب النماذج، وتشغيلها للمستخدمين، وهي العملية المعروفة باسم «الاستدلال».
الرهان هنا لا يقتصر على إنتاج شريحة أو نموذج أفضل بصورة منفردة، بل على التحكم في أجزاء أكبر من السلسلة التقنية. وإذا نجح ذلك، فقد تتمكن علي بابا من تحسين أداء خدماتها للشركات وخفض كلفة تشغيلها، ثم تحويل البنية التحتية المملوكة إلى إيرادات سحابية. لكن النتائج الحالية لا تثبت بعد أن هذا النهج المتكامل سيؤدي حتماً إلى عوائد أفضل على المدى الطويل.
يمنح هذا الترتيب Qwen جهة تنظيمية واضحة مسؤولة عن تطوير النماذج وعن توسيع استخدامها في المنتجات الاستهلاكية وحلول المؤسسات. وهذا مهم لأن علي بابا تسعى إلى تحقيق هدفين في الوقت نفسه: نشر Qwen على نطاق واسع، وتحويل استخدامه إلى طلب على التطبيقات والأدوات والخدمات السحابية.
كما تفصل الوحدة الجديدة محرك تطوير النماذج والتطبيقات عن أعمال البنية التحتية، مع إبقاء الصلة الاستراتيجية بينهما. فقد يصبح Qwen قناة لجذب العملاء إلى خدمات علي بابا السحابية، بينما توفر Alibaba Cloud الاستضافة والقدرة الحاسوبية والأدوات اللازمة لتسويق النماذج للشركات.
بعض الأرقام المتداولة عن تقدم علي بابا في الذكاء الاصطناعي تخص الربع الأخير من السنة المالية 2026، وليس الربع الأول من السنة المالية 2027. ففي ربع مارس، نمت إيرادات السحابة الخارجية بنسبة 40%، وشكلت المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي نحو 30% من إيرادات السحابة الخارجية.
أما في الربع الأول من السنة المالية 2027، فقد سجلت الشركة مؤشرات أقوى:
لذلك، فإن رقم 35.8 مليار يوان للإيرادات السنوية المحسوبة، وكذلك الإشارة إلى 11 ربعاً متتالياً من النمو الثلاثي الأرقام، يعودان إلى فترة سابقة ولا يمثلان أفضل وصف لنتائج الربع الأول من السنة المالية 2027.
وتشير هذه الأرقام إلى أن الطلب على الذكاء الاصطناعي بدأ يتحول من نشاط بحثي إلى إيرادات تجارية فعلية عبر السحابة والمنتجات. لكنها لا تعني تلقائياً أن هذا النشاط أصبح مربحاً بالفعل.
تجمع استراتيجية Qwen بين إتاحة الأوزان مفتوحة على نطاق واسع، واحتمال تطبيق نموذج لتقاسم الإيرادات مع كبار المستخدمين التجاريين. وذكرت رويترز أن الشركة تعتزم مطالبة المستخدمين التجاريين الكبار للنموذج المقبل بالتفاوض على اتفاقيات تستند إلى الإيرادات الناتجة عن المنتجات أو الخدمات المبنية عليه. وسيظل النموذج متاحاً على نطاق واسع، لكن عمليات الاستخدام التجاري الكبرى قد تخضع لشروط إضافية.
المهم أن الخطة، وفق التقارير المتاحة، لم تكن سياسة تسعير عامة ونهائية. فلم تُحدد نسبة تقاسم الإيرادات أو الحد الأدنى لتطبيقها أو إطار الترخيص الكامل بصورة معلنة. ولذلك تعكس الخطوة محاولة لتحقيق قيمة تجارية من Qwen مع الحفاظ على الانتشار الذي يوفره توزيع الأوزان المفتوحة، لا نظاماً نهائياً ومفصلاً للتسعير.
ويمكن أن تحقق علي بابا الدخل من Qwen بطريقتين:
وسيتوقف أثر هذا النموذج على تبني الشركات له أو إحجامها عنه على شروط الترخيص النهائية.
كانت إعادة هيكلة علي بابا في عام 2023 تميل إلى اللامركزية، وتحميل مجموعات الأعمال مسؤولية مالية مستقلة، وفتح الباب أمام إدراج بعض الوحدات بصورة منفصلة، ومن أبرزها مشروع طرح أعمال السحابة الذي جرى التخلي عنه لاحقاً. أما الهيكل الحالي فيتحرك في الاتجاه المعاكس بالنسبة إلى التقنيات التي تراها الإدارة حاسمة استراتيجياً.
فبدلاً من إبقاء الشرائح والسحابة والنماذج والتطبيقات في مسارات منفصلة، تضعها الشركة في منظومة أكثر تقارباً. كما توحد عمليات التجارة الكبرى بهدف تحسين التنسيق بين المستهلكين والتجار وسلسلة الخدمات التابعة لعلي بابا.
ويتمثل الاختبار العملي في قدرة هذا التصميم على تقصير الطريق بين البحث والتبني التجاري. فإذا جذبت Qwen مستخدمين جدداً، فقد يتحول ذلك إلى طلب على الحوسبة السحابية وأدوات المؤسسات والتطبيقات. وإذا استفادت أعمال التجارة من البنية التحتية والبيانات المشتركة، فقد يصبح الذكاء الاصطناعي داعماً إضافياً لنشاط علي بابا الأساسي.
مع ذلك، لا تثبت المصادر أن دمج الوحدات بحد ذاته سيمنح الشركة ميزة تنافسية. فهذا لا يزال افتراضاً إدارياً يجب اختباره من خلال تبني العملاء، وهوامش السحابة، واستخدام النماذج، والعائد على الإنفاق الكبير على البنية التحتية.
كان المستثمرون يراقبون ما إذا كان نمو السحابة قادراً على تعويض تكلفة بناء قدرات الذكاء الاصطناعي. وقبل إعلان النتائج، قدر أحد توقعات الإجماع الإيرادات الفصلية بنحو 38.63 مليار دولار. وأعلنت علي بابا إيرادات بلغت 268.95 مليار يوان، أي نحو 39.64 مليار دولار، بزيادة 9% على أساس سنوي.
لكن اتجاهات الأرباح كانت أضعف بكثير. فقد هبط صافي الدخل بنحو 75% إلى قرابة 10.5 مليارات يوان، بينما أوردت تغطية السوق أن ربحية السهم المعدلة بلغت 1.26 دولار. كما تراجع مؤشر الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء المعدل، المعروف اختصاراً بـ Adjusted EBITA، مع زيادة الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والمبادرات المرتبطة بها.
وقالت علي بابا إنها تتوقع تجاوز خطة الاستثمار التي أعلنتها سابقاً، والبالغة 380 مليار يوان على مدى ثلاثة أعوام، والمخصصة للذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية. وتفسر هذه المستويات من الإنفاق كيف يمكن للمستثمرين أن يروا طلباً قوياً على السحابة، وفي الوقت نفسه يقلقوا من مسار الأرباح على المدى القريب.
تكشف نتائج الربع الأول من السنة المالية 2027 أن علي بابا تعطي الأولوية للشروط التي تعتقد أنها ضرورية لبناء اقتصاديات الذكاء الاصطناعي مستقبلاً، ومنها:
لكن المقابل المالي واضح في القوائم: الطلب على السحابة والذكاء الاصطناعي يتسارع، بينما تقلص الخوادم والشرائح وتطوير النماذج والسعة المطلوبة لخدمة هذا الطلب الربحية والتدفقات النقدية في الأجل القريب.
ولذلك، لن يكون الدليل الحاسم في النتائج المقبلة مجرد زيادة أخرى في استخدام النماذج. ما يحتاج إليه المستثمرون هو إثبات أن إيرادات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تنمو بوتيرة تتجاوز تكلفة البنية التحتية التي تدعمها.
أما ما تردد عن تجاوز تنزيلات Qwen ثلاثة مليارات خلال ستة أشهر، وعن ارتفاع أسهم علي بابا المدرجة في هونغ كونغ بنسبة 36% خلال الربع، فلم تؤكده بصورة مستقلة المصادر المتاحة لهذا المقال؛ ومن ثم لا ينبغي اعتباره دليلاً ثابتاً على نجاح الاستراتيجية.
الفكرة الأساسية هي الانتقال من إدارة مجموعة واسعة من الشركات إلى تنسيق «منظومة» تقنية واحدة. فالتجارة توفر المستخدمين والتجار وبيانات المعاملات وقنوات التوزيع، في حين توفر الشرائح والسحابة القدرة الحاسوبية اللازمة. وتحوّل نماذج Qwen وتطبيقاتها هذه البنية إلى منتجات يمكن بيعها للمستهلكين والشركات.
وتصف علي بابا نفسها حالياً بأنها شركة تكنولوجية تركز على الذكاء الاصطناعي والسحابة والاستهلاك، مع استخدام نماذج Qwen في حلول المؤسسات والتجارة الإلكترونية ومنصات الإنترنت الأخرى.
يهدف جمع السحابة مع وحدة T-Head إلى تقليص المسافة بين تصميم العتاد واستخدامه تجارياً. وقد يتيح هذا التنسيق للشركة مواءمة تطوير الشرائح مع سعة مراكز البيانات، وتدريب النماذج، وتشغيلها للمستخدمين، وهي العملية المعروفة باسم «الاستدلال».
الرهان هنا لا يقتصر على إنتاج شريحة أو نموذج أفضل بصورة منفردة، بل على التحكم في أجزاء أكبر من السلسلة التقنية. وإذا نجح ذلك، فقد تتمكن علي بابا من تحسين أداء خدماتها للشركات وخفض كلفة تشغيلها، ثم تحويل البنية التحتية المملوكة إلى إيرادات سحابية. لكن النتائج الحالية لا تثبت بعد أن هذا النهج المتكامل سيؤدي حتماً إلى عوائد أفضل على المدى الطويل.
يمنح هذا الترتيب Qwen جهة تنظيمية واضحة مسؤولة عن تطوير النماذج وعن توسيع استخدامها في المنتجات الاستهلاكية وحلول المؤسسات. وهذا مهم لأن علي بابا تسعى إلى تحقيق هدفين في الوقت نفسه: نشر Qwen على نطاق واسع، وتحويل استخدامه إلى طلب على التطبيقات والأدوات والخدمات السحابية.
كما تفصل الوحدة الجديدة محرك تطوير النماذج والتطبيقات عن أعمال البنية التحتية، مع إبقاء الصلة الاستراتيجية بينهما. فقد يصبح Qwen قناة لجذب العملاء إلى خدمات علي بابا السحابية، بينما توفر Alibaba Cloud الاستضافة والقدرة الحاسوبية والأدوات اللازمة لتسويق النماذج للشركات.
بعض الأرقام المتداولة عن تقدم علي بابا في الذكاء الاصطناعي تخص الربع الأخير من السنة المالية 2026، وليس الربع الأول من السنة المالية 2027. ففي ربع مارس، نمت إيرادات السحابة الخارجية بنسبة 40%، وشكلت المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي نحو 30% من إيرادات السحابة الخارجية.
أما في الربع الأول من السنة المالية 2027، فقد سجلت الشركة مؤشرات أقوى:
لذلك، فإن رقم 35.8 مليار يوان للإيرادات السنوية المحسوبة، وكذلك الإشارة إلى 11 ربعاً متتالياً من النمو الثلاثي الأرقام، يعودان إلى فترة سابقة ولا يمثلان أفضل وصف لنتائج الربع الأول من السنة المالية 2027.
وتشير هذه الأرقام إلى أن الطلب على الذكاء الاصطناعي بدأ يتحول من نشاط بحثي إلى إيرادات تجارية فعلية عبر السحابة والمنتجات. لكنها لا تعني تلقائياً أن هذا النشاط أصبح مربحاً بالفعل.
تجمع استراتيجية Qwen بين إتاحة الأوزان مفتوحة على نطاق واسع، واحتمال تطبيق نموذج لتقاسم الإيرادات مع كبار المستخدمين التجاريين. وذكرت رويترز أن الشركة تعتزم مطالبة المستخدمين التجاريين الكبار للنموذج المقبل بالتفاوض على اتفاقيات تستند إلى الإيرادات الناتجة عن المنتجات أو الخدمات المبنية عليه. وسيظل النموذج متاحاً على نطاق واسع، لكن عمليات الاستخدام التجاري الكبرى قد تخضع لشروط إضافية.
المهم أن الخطة، وفق التقارير المتاحة، لم تكن سياسة تسعير عامة ونهائية. فلم تُحدد نسبة تقاسم الإيرادات أو الحد الأدنى لتطبيقها أو إطار الترخيص الكامل بصورة معلنة. ولذلك تعكس الخطوة محاولة لتحقيق قيمة تجارية من Qwen مع الحفاظ على الانتشار الذي يوفره توزيع الأوزان المفتوحة، لا نظاماً نهائياً ومفصلاً للتسعير.
ويمكن أن تحقق علي بابا الدخل من Qwen بطريقتين:
وسيتوقف أثر هذا النموذج على تبني الشركات له أو إحجامها عنه على شروط الترخيص النهائية.
كانت إعادة هيكلة علي بابا في عام 2023 تميل إلى اللامركزية، وتحميل مجموعات الأعمال مسؤولية مالية مستقلة، وفتح الباب أمام إدراج بعض الوحدات بصورة منفصلة، ومن أبرزها مشروع طرح أعمال السحابة الذي جرى التخلي عنه لاحقاً. أما الهيكل الحالي فيتحرك في الاتجاه المعاكس بالنسبة إلى التقنيات التي تراها الإدارة حاسمة استراتيجياً.
فبدلاً من إبقاء الشرائح والسحابة والنماذج والتطبيقات في مسارات منفصلة، تضعها الشركة في منظومة أكثر تقارباً. كما توحد عمليات التجارة الكبرى بهدف تحسين التنسيق بين المستهلكين والتجار وسلسلة الخدمات التابعة لعلي بابا.
ويتمثل الاختبار العملي في قدرة هذا التصميم على تقصير الطريق بين البحث والتبني التجاري. فإذا جذبت Qwen مستخدمين جدداً، فقد يتحول ذلك إلى طلب على الحوسبة السحابية وأدوات المؤسسات والتطبيقات. وإذا استفادت أعمال التجارة من البنية التحتية والبيانات المشتركة، فقد يصبح الذكاء الاصطناعي داعماً إضافياً لنشاط علي بابا الأساسي.
مع ذلك، لا تثبت المصادر أن دمج الوحدات بحد ذاته سيمنح الشركة ميزة تنافسية. فهذا لا يزال افتراضاً إدارياً يجب اختباره من خلال تبني العملاء، وهوامش السحابة، واستخدام النماذج، والعائد على الإنفاق الكبير على البنية التحتية.
كان المستثمرون يراقبون ما إذا كان نمو السحابة قادراً على تعويض تكلفة بناء قدرات الذكاء الاصطناعي. وقبل إعلان النتائج، قدر أحد توقعات الإجماع الإيرادات الفصلية بنحو 38.63 مليار دولار. وأعلنت علي بابا إيرادات بلغت 268.95 مليار يوان، أي نحو 39.64 مليار دولار، بزيادة 9% على أساس سنوي.
لكن اتجاهات الأرباح كانت أضعف بكثير. فقد هبط صافي الدخل بنحو 75% إلى قرابة 10.5 مليارات يوان، بينما أوردت تغطية السوق أن ربحية السهم المعدلة بلغت 1.26 دولار. كما تراجع مؤشر الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء المعدل، المعروف اختصاراً بـ Adjusted EBITA، مع زيادة الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والمبادرات المرتبطة بها.
وقالت علي بابا إنها تتوقع تجاوز خطة الاستثمار التي أعلنتها سابقاً، والبالغة 380 مليار يوان على مدى ثلاثة أعوام، والمخصصة للذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية. وتفسر هذه المستويات من الإنفاق كيف يمكن للمستثمرين أن يروا طلباً قوياً على السحابة، وفي الوقت نفسه يقلقوا من مسار الأرباح على المدى القريب.
تكشف نتائج الربع الأول من السنة المالية 2027 أن علي بابا تعطي الأولوية للشروط التي تعتقد أنها ضرورية لبناء اقتصاديات الذكاء الاصطناعي مستقبلاً، ومنها:
لكن المقابل المالي واضح في القوائم: الطلب على السحابة والذكاء الاصطناعي يتسارع، بينما تقلص الخوادم والشرائح وتطوير النماذج والسعة المطلوبة لخدمة هذا الطلب الربحية والتدفقات النقدية في الأجل القريب.
ولذلك، لن يكون الدليل الحاسم في النتائج المقبلة مجرد زيادة أخرى في استخدام النماذج. ما يحتاج إليه المستثمرون هو إثبات أن إيرادات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تنمو بوتيرة تتجاوز تكلفة البنية التحتية التي تدعمها.
أما ما تردد عن تجاوز تنزيلات Qwen ثلاثة مليارات خلال ستة أشهر، وعن ارتفاع أسهم علي بابا المدرجة في هونغ كونغ بنسبة 36% خلال الربع، فلم تؤكده بصورة مستقلة المصادر المتاحة لهذا المقال؛ ومن ثم لا ينبغي اعتباره دليلاً ثابتاً على نجاح الاستراتيجية.