أما صافي الربح المعلن للفترة فبلغ نحو 5.10 مليار يوان، بزيادة 8.9% على أساس سنوي، في حين ارتفع إجمالي الربح 22.6% إلى حوالي 11.97 مليار يوان. لكن هامش صافي الربح انخفض إلى 29.7%، مقارنة بـ33.7% قبل عام.
وتظل هذه أرقاماً إيجابية من حيث القيمة المطلقة، لكنها تبرز الفارق بين النمو المستمر وبين التوسع الاستثنائي الذي حققته الشركة خلال موجة الهوس بـ«لابوبو». فقد تجاوز نمو النصف الأول من العام السابق 200%، وفق تقارير استندت إليها تقديرات النتائج.
كان التباين الجغرافي أبرز ما في النتائج. فقد ارتفعت الإيرادات من الصين القارية وهونغ كونغ وماكاو وتايوان بنسبة 47%، في الوقت الذي تراجعت فيه الإيرادات الخارجية 11%.
وتكتسب هذه المقارنة أهمية خاصة لأن التوسع الدولي كان أحد أقوى محركات قصة نمو «بوب مارت» في السابق. ففي 2025 قفزت إيرادات الشركة 184.7%، مدفوعة بدرجة كبيرة بالطلب الخارجي وبنجاح «لابوبو». لذلك يثير انعكاس الاتجاه في المبيعات الخارجية سؤالاً أساسياً: هل تحولت شعبية الشخصية إلى مشتريات متكررة في الأسواق المختلفة، أم أنها اعتمدت بالأساس على موجة انتشار أولى وسريعة؟
كما أشارت التغطية إلى ضعف المبيعات الإلكترونية في الصين وزيادة حذر المستثمرين، باعتبارهما عاملين وراء القلق في السوق. لكن الأدلة المتاحة لا تقدم مقياساً موحداً وقابلاً للمقارنة يثبت حجم الزيادة في المراكز البيعية على المكشوف؛ لذلك لا ينبغي المبالغة في تقدير حجم المراهنات السلبية على السهم.
قال الرئيس التنفيذي وانغ نينغ إن الشركة ستخفق على الأرجح في تحقيق هدفها السابق المتمثل في نمو الإيرادات بما لا يقل عن 20% خلال 2026. ويعكس هذا التحذير صعوبة المقارنة مع الأداء الاستثنائي في العام الماضي، إلى جانب الضغوط التي تواجهها الأسواق الدولية.
وكانت «مورغان ستانلي» قد خفضت بالفعل السعر المستهدف لسهم «بوب مارت» بنسبة 13%، من 247 دولاراً هونغ كونغياً إلى 214 دولاراً، مشيرة إلى ارتفاع قاعدة المقارنة في النصف الثاني وتباطؤ المبيعات الخارجية. كما خفضت نماذجها توقعات المبيعات لعامي 2026 و2027 بنحو 4% إلى 5%، وقلّصت توقعات الأرباح بنحو 4%، وفق ملخص منفصل لتقديرات البنك.
وأصبحت توقعات مؤسسات أخرى أكثر تحفظاً أيضاً. فقد أشارت تقديرات سابقة من «مورغان ستانلي» إلى نمو مبيعات 2026 بنسبة 13%، أي أقل من هدف الإدارة البالغ 20%. وذكر التقرير نفسه أن «إتش إس بي سي» تتوقع نمواً قدره 9.6%، بينما تتوقع «دويتشه بنك» انخفاضاً بنسبة 2%. وهذه توقعات محللين وليست توجيهات رسمية من الشركة، كما أنها قد تتغير مع صدور بيانات جديدة.
يعكس ضعف السهم سؤالاً أوسع من نتائج فصل واحد: هل تستطيع «بوب مارت» تحويل شخصية انتشرت بسرعة إلى ملكية فكرية قابلة للنمو طويل الأجل، أم أن جزءاً كبيراً من التوسع الأخير ارتبط بموجة مؤقتة من الاهتمام بـ«لابوبو»؟
ذكرت صحيفة «بزنس تايمز» أن «بوب مارت» فقدت نحو 32 مليار دولار من قيمتها السوقية منذ ذروة الهوس بـ«لابوبو». وقدرت تغطية أخرى الخسارة بنحو 28 مليار دولار، ما يوضح أن الرقم الدقيق يعتمد على تاريخ القياس والقمة السوقية المعتمدة.
وتحاول الشركة توسيع حضور «لابوبو» خارج نطاق ألعاب المجسمات القابلة للاقتناء. فقد أعلنت «بوب مارت» و«سوني بيكتشرز إنترتينمنت» خططاً لتطوير فيلم روائي عن الشخصية، في مسعى يمنحها مساحة أوسع للوصول إلى الجمهور.
وتشمل الاستراتيجية الأوسع، وفق التقارير المتاحة، تجارب ترفيهية مثل متنزه «بوب لاند» في بكين، وتعاونات من بينها شراكة «ديزني-بيكسار»، إلى جانب توسيع أنشطة الترخيص والامتياز التجاري، وزيادة المشتريات المتكررة، وتطوير ملكيات فكرية إضافية.
وقد تفتح هذه المبادرات طرقاً جديدة لتفاعل المستهلكين مع شخصيات «بوب مارت». لكنها تحتاج إلى وقت حتى تثبت جدواها. فإنتاج فيلم أو إطلاق تعاون أو طرح خط منتجات جديد لا يثبت تلقائياً وجود طلب متكرر، خصوصاً في وقت تنخفض فيه المبيعات الخارجية بالفعل.
سيكون الاختبار التالي هو قدرة قوة السوق المحلية على تعويض ضعف الأداء الدولي، من دون إعادة الشركة إلى الاعتماد نفسه على شخصية واحدة حققت انتشاراً استثنائياً. ومن المرجح أن يركز المستثمرون على أربعة مؤشرات:
كما أعلنت «بوب مارت» برنامجاً لإعادة شراء أسهم بقيمة تتراوح بين ملياري يوان و5 مليارات يوان، مشيرة إلى ضعف المبيعات المحلية وعودة الطلب إلى مستويات أكثر طبيعية بعد الأداء القوي في العام السابق. وقد يدعم هذا البرنامج معنويات السوق، لكنه لا يحسم السؤال الجوهري المتعلق بقدرة النمو على الاستمرار.
لذلك تمثل نتائج النصف الأول تحولاً في النقاش الاستثماري حول الشركة. فلم يعد السؤال يقتصر على ما إذا كانت «لابوبو» قادرة على إنتاج موجة انتشار جديدة، بل أصبح يتمحور حول قدرة شخصيات «بوب مارت» وقنواتها وشراكاتها الترفيهية على تحقيق نمو متكرر بعد انحسار الحمى.
أما صافي الربح المعلن للفترة فبلغ نحو 5.10 مليار يوان، بزيادة 8.9% على أساس سنوي، في حين ارتفع إجمالي الربح 22.6% إلى حوالي 11.97 مليار يوان. لكن هامش صافي الربح انخفض إلى 29.7%، مقارنة بـ33.7% قبل عام.
وتظل هذه أرقاماً إيجابية من حيث القيمة المطلقة، لكنها تبرز الفارق بين النمو المستمر وبين التوسع الاستثنائي الذي حققته الشركة خلال موجة الهوس بـ«لابوبو». فقد تجاوز نمو النصف الأول من العام السابق 200%، وفق تقارير استندت إليها تقديرات النتائج.
كان التباين الجغرافي أبرز ما في النتائج. فقد ارتفعت الإيرادات من الصين القارية وهونغ كونغ وماكاو وتايوان بنسبة 47%، في الوقت الذي تراجعت فيه الإيرادات الخارجية 11%.
وتكتسب هذه المقارنة أهمية خاصة لأن التوسع الدولي كان أحد أقوى محركات قصة نمو «بوب مارت» في السابق. ففي 2025 قفزت إيرادات الشركة 184.7%، مدفوعة بدرجة كبيرة بالطلب الخارجي وبنجاح «لابوبو». لذلك يثير انعكاس الاتجاه في المبيعات الخارجية سؤالاً أساسياً: هل تحولت شعبية الشخصية إلى مشتريات متكررة في الأسواق المختلفة، أم أنها اعتمدت بالأساس على موجة انتشار أولى وسريعة؟
كما أشارت التغطية إلى ضعف المبيعات الإلكترونية في الصين وزيادة حذر المستثمرين، باعتبارهما عاملين وراء القلق في السوق. لكن الأدلة المتاحة لا تقدم مقياساً موحداً وقابلاً للمقارنة يثبت حجم الزيادة في المراكز البيعية على المكشوف؛ لذلك لا ينبغي المبالغة في تقدير حجم المراهنات السلبية على السهم.
قال الرئيس التنفيذي وانغ نينغ إن الشركة ستخفق على الأرجح في تحقيق هدفها السابق المتمثل في نمو الإيرادات بما لا يقل عن 20% خلال 2026. ويعكس هذا التحذير صعوبة المقارنة مع الأداء الاستثنائي في العام الماضي، إلى جانب الضغوط التي تواجهها الأسواق الدولية.
وكانت «مورغان ستانلي» قد خفضت بالفعل السعر المستهدف لسهم «بوب مارت» بنسبة 13%، من 247 دولاراً هونغ كونغياً إلى 214 دولاراً، مشيرة إلى ارتفاع قاعدة المقارنة في النصف الثاني وتباطؤ المبيعات الخارجية. كما خفضت نماذجها توقعات المبيعات لعامي 2026 و2027 بنحو 4% إلى 5%، وقلّصت توقعات الأرباح بنحو 4%، وفق ملخص منفصل لتقديرات البنك.
وأصبحت توقعات مؤسسات أخرى أكثر تحفظاً أيضاً. فقد أشارت تقديرات سابقة من «مورغان ستانلي» إلى نمو مبيعات 2026 بنسبة 13%، أي أقل من هدف الإدارة البالغ 20%. وذكر التقرير نفسه أن «إتش إس بي سي» تتوقع نمواً قدره 9.6%، بينما تتوقع «دويتشه بنك» انخفاضاً بنسبة 2%. وهذه توقعات محللين وليست توجيهات رسمية من الشركة، كما أنها قد تتغير مع صدور بيانات جديدة.
يعكس ضعف السهم سؤالاً أوسع من نتائج فصل واحد: هل تستطيع «بوب مارت» تحويل شخصية انتشرت بسرعة إلى ملكية فكرية قابلة للنمو طويل الأجل، أم أن جزءاً كبيراً من التوسع الأخير ارتبط بموجة مؤقتة من الاهتمام بـ«لابوبو»؟
ذكرت صحيفة «بزنس تايمز» أن «بوب مارت» فقدت نحو 32 مليار دولار من قيمتها السوقية منذ ذروة الهوس بـ«لابوبو». وقدرت تغطية أخرى الخسارة بنحو 28 مليار دولار، ما يوضح أن الرقم الدقيق يعتمد على تاريخ القياس والقمة السوقية المعتمدة.
وتحاول الشركة توسيع حضور «لابوبو» خارج نطاق ألعاب المجسمات القابلة للاقتناء. فقد أعلنت «بوب مارت» و«سوني بيكتشرز إنترتينمنت» خططاً لتطوير فيلم روائي عن الشخصية، في مسعى يمنحها مساحة أوسع للوصول إلى الجمهور.
وتشمل الاستراتيجية الأوسع، وفق التقارير المتاحة، تجارب ترفيهية مثل متنزه «بوب لاند» في بكين، وتعاونات من بينها شراكة «ديزني-بيكسار»، إلى جانب توسيع أنشطة الترخيص والامتياز التجاري، وزيادة المشتريات المتكررة، وتطوير ملكيات فكرية إضافية.
وقد تفتح هذه المبادرات طرقاً جديدة لتفاعل المستهلكين مع شخصيات «بوب مارت». لكنها تحتاج إلى وقت حتى تثبت جدواها. فإنتاج فيلم أو إطلاق تعاون أو طرح خط منتجات جديد لا يثبت تلقائياً وجود طلب متكرر، خصوصاً في وقت تنخفض فيه المبيعات الخارجية بالفعل.
سيكون الاختبار التالي هو قدرة قوة السوق المحلية على تعويض ضعف الأداء الدولي، من دون إعادة الشركة إلى الاعتماد نفسه على شخصية واحدة حققت انتشاراً استثنائياً. ومن المرجح أن يركز المستثمرون على أربعة مؤشرات:
كما أعلنت «بوب مارت» برنامجاً لإعادة شراء أسهم بقيمة تتراوح بين ملياري يوان و5 مليارات يوان، مشيرة إلى ضعف المبيعات المحلية وعودة الطلب إلى مستويات أكثر طبيعية بعد الأداء القوي في العام السابق. وقد يدعم هذا البرنامج معنويات السوق، لكنه لا يحسم السؤال الجوهري المتعلق بقدرة النمو على الاستمرار.
لذلك تمثل نتائج النصف الأول تحولاً في النقاش الاستثماري حول الشركة. فلم يعد السؤال يقتصر على ما إذا كانت «لابوبو» قادرة على إنتاج موجة انتشار جديدة، بل أصبح يتمحور حول قدرة شخصيات «بوب مارت» وقنواتها وشراكاتها الترفيهية على تحقيق نمو متكرر بعد انحسار الحمى.