مع ازدياد حجم مجموعات البيانات، انخفض نصف القطر المضاد للواقع. أي إن حذف صورة واحدة من التدريب أصبح يؤدي، بدرجة متزايدة، إلى فرق ضئيل أو غير ملحوظ في الصورة المولّدة.
وعند مستويات كبيرة بما يكفي، لم يقتصر الأمر على صورة منفردة. فقد وجد الباحثان أن حذف جميع أعمال فنان معين، أو جميع الصور التي يظهر فيها شخص محدد، قد لا يغيّر المخرج المولّد تغييراً ملحوظاً في بعض الحالات.
وهذا استنتاج عن «عدم الإسناد» وفق الاختبار المستخدم: إذا لم يتغير المخرج عند حذف وحدة معينة، فلا يمكن تحميل تلك الوحدة مسؤولية سببية عن ذلك المخرج وفق هذا المقياس.
قد يجعل هذا الاكتشاف إثبات نظرية معينة للانتهاك أكثر صعوبة في الدعاوى المرفوعة ضد شركات مولدات الصور، مثل Midjourney أو OpenAI أو Microsoft، عندما تقوم الدعوى على أن مخرجاً محدداً سبّبته أعمال فنان بعينه أو نسخ أسلوبه.
فإذا لم يؤد حذف كامل أعمال الفنان إلى تغيير ملحوظ في المخرج، فقد يواجه المدعي صعوبة في إثبات مساهمة سببية مباشرة ومحددة لذلك الفنان في الصورة محل النزاع.
لكن الدراسة لا تفصل في هذه القضايا، ولا تضع قاعدة قانونية عامة. فقد تتعلق النزاعات أيضاً بالنسخ غير المصرح به أثناء التدريب، أو التشابه الجوهري بين مخرج معين وعمل محمي، أو إثبات الوصول إلى الأعمال، أو الضرر الذي لحق بالسوق، أو الشروط التعاقدية، أو مسائل أخرى لا تتوقف على كون صورة واحدة ضرورية لإنتاج مخرج واحد.
باختصار، تقول الدراسة إن قصة «مصدر واحد تسبب في هذا المخرج» قد تصبح أقل قابلية للإثبات مع اتساع نطاق التدريب. لكنها لا تقول إن إثبات النسخ أو المسؤولية أصبح مستحيلاً بوسائل أخرى.