في تشغيل متزامن استمر 48 ساعة وشمل أهدافًا متعددة، حقق Mythos معدل إصابة بلغ 26.7%، مقابل 22.6% لـOpus 4.8، مقارنةً بنسبة 10–15% التي تقول Anthropic إنها المعدل المعتاد في المجال. وعندما عمل Mythos على أهداف فردية في تجارب منفصلة مدتها 24 ساعة، ارتفع معدله إلى 35.1%. لكن النتائج اختلفت بشدة من هدف إلى آخر، إذ تراوحت بين 0% و90%؛ لذلك لا ينبغي اعتبار المتوسط دليلًا على كفاءة شاملة أو ثابتة.
من أصل 1320 بروتينًا صمّمها النموذجان وخضعت للاختبار، ارتبط 354 بروتينًا بأهدافها المقصودة، أي بمعدل إجمالي قدره 26.8%. وكان هدف MBP الوحيد الذي لم ينتج أي بروتينات رابطة.
تسلّمت شركة Adaptyv Bio التصاميم من دون معرفة مصدرها، ثم تولّت تصنيع الحمض النووي والتعبير عن البروتينات وقياس الارتباط باستخدام تقنية الرنين البلازموني السطحي، مع اختبارات مكررة وإجراءات لمراقبة الجودة. كما أنتجت شركة Twist Bioscience تصاميم أخرى واختبرتها بصورة مستقلة. ويُعد ذلك تحققًا أقوى من مجرد معيار حاسوبي، لكنه لا يجيب وحده عن أسئلة الفعالية العلاجية أو السلامة أو قابلية استخدام البروتين داخل جسم الإنسان.
زوّد خبير بشري في تصميم البروتينات النموذجَ بمطالبة أولية طويلة بلغت نحو 30 ألف رمز. بعد ذلك، ومع تدخل بشري محدود، أجرى Claude أبحاثًا حول الأهداف، واختار مواقع الارتباط، واستدعى أدوات عامة متخصصة في التنبؤ بالبنية وتصميم البروتينات، ثم نسّق بينها لتوليد المرشحين وفرزهم وترتيبهم.
ركزت الحملة على أهداف معروفة تُستخدم في معايير المقارنة، إلى جانب هدفين أحدث من مسابقات متخصصة، في محاولة لتقليل احتمال أن تكون النتائج مجرد إعادة إنتاج لأمثلة منشورة سابقًا.
تقول Anthropic إن التجربة أنتجت بروتينات عالية الألفة تجاه ستة أهداف على الأقل، وإن نتائج أربعة أهداف على الأقل عالجت أو تجاوزت مستويات الألفة المنشورة سابقًا. ووفقًا للشركة، ارتبطت بعض أفضل التصاميم بقوة أكبر بعدة مرات من أفضل النتائج المنشورة سابقًا.
وفي هدف RBX1، بلغ معدل الإصابة الذي أبلغت عنه Anthropic نحو 40%، مقارنةً بـ3.7% بين المشاركين السابقين في المسابقة، كما تفوق النموذج على التصميم الفائز في تلك المسابقة.
البروتين الرابط هو بروتين صغير صُمم للالتصاق بهدف محدد. ويمكن أن يكون هذا النوع من الجزيئات نقطة انطلاق لأدوية أو أدوات تشخيصية أو كواشف بحثية. لكن قوة الارتباط وحدها لا تثبت:
ولهذا تصف Anthropic التجربة بأنها تتعلق بالمراحل المبكرة من تطوير الأدوية، لا بأنها نظام مكتمل لاكتشاف دواء.
انتقد مارتن شكريلي النتائج، معتبرًا أن كثيرًا من مستويات الألفة المعلنة أضعف من أن تدعم الادعاءات الدوائية الكبيرة، وأن البرنامج ركز على أهداف خارج الخلايا، حيث يكون استخدام البروتينات الرابطة عمليًا نسبيًا، بدلًا من الأهداف الصعبة الموجودة داخل الخلايا. وهذه قيود جوهرية تستحق النقاش، لكنها لا تلغي النتيجة المقاسة بأن عددًا كبيرًا من البروتينات المصممة ارتبط فعلًا بأهدافه.
كما أن تفاوت النتائج بين الأهداف، واعتماد الحملة على أدوات متخصصة موجودة أصلًا، يعني أن الإنجاز يتمثل بدرجة كبيرة في الأتمتة والتنسيق الذكي لسير العمل، وليس في استبدال كل الخبرة البيولوجية أو التجريبية اللازمة لتطوير علاج.
تطرح Anthropic تصميم البروتينات وتحليل البيانات الكيميائية بوصفهما جزءًا من طموح أكبر لبناء منظومة تعمل عبر أنواع متعددة من البيانات والأدوات بهدف تسريع تطوير الأدوية. وتقول الشركة إن كثيرًا من العقبات المتبقية ذات طبيعة تشغيلية وسياساتية، وليست مجرد مشكلة في قدرات النموذج.
وتظل قدرات الشركة الأكثر تقدمًا في علوم الحياة مقيدة حاليًا. وقد أعلنت نيتها إنشاء برنامج وصول للعلماء والجهات التي تخضع للتدقيق، في حين تصف Opus 5 بأنه أقوى نموذج متاح عمومًا لأعمال علوم الحياة.
يمكن لسير العمل الآلي نفسه الذي يسرّع تصميم بروتينات مفيدة أن يقلل الوقت والخبرة المطلوبة لتنفيذ أبحاث بيولوجية ضارة. لذلك تقيّد Anthropic مهام البحث البيولوجي المتقدمة على نماذجها الأقوى، وتلمّح إلى تفضيل الوصول المنضبط أو الموثّق بدل الإتاحة الواسعة.
ويتمثل التحدي التنظيمي في تحقيق توازن بين تمكين الأبحاث العلاجية المشروعة ومنع المساعدة في هندسة مسببات الأمراض أو السموم أو غيرها من الأنشطة البيولوجية ذات الاستخدام المزدوج.
أثبتت التجربة أن Claude يستطيع تنسيق أدوات قائمة لتصميم البروتينات بصورة مستقلة نسبيًا، وأن تصاميمه حققت في المختبر معدل ارتباط أعلى بوضوح من خط الأساس الذي تستشهد به Anthropic. لكنها لم تثبت ابتكار دواء بصورة مستقلة، ولم تحل مشكلة استهداف البروتينات داخل الخلايا، ولم تختصر الطريق الطويل من بروتين رابط إلى علاج آمن وفعال يحصل على الموافقات التنظيمية.
في تشغيل متزامن استمر 48 ساعة وشمل أهدافًا متعددة، حقق Mythos معدل إصابة بلغ 26.7%، مقابل 22.6% لـOpus 4.8، مقارنةً بنسبة 10–15% التي تقول Anthropic إنها المعدل المعتاد في المجال. وعندما عمل Mythos على أهداف فردية في تجارب منفصلة مدتها 24 ساعة، ارتفع معدله إلى 35.1%. لكن النتائج اختلفت بشدة من هدف إلى آخر، إذ تراوحت بين 0% و90%؛ لذلك لا ينبغي اعتبار المتوسط دليلًا على كفاءة شاملة أو ثابتة.
من أصل 1320 بروتينًا صمّمها النموذجان وخضعت للاختبار، ارتبط 354 بروتينًا بأهدافها المقصودة، أي بمعدل إجمالي قدره 26.8%. وكان هدف MBP الوحيد الذي لم ينتج أي بروتينات رابطة.
تسلّمت شركة Adaptyv Bio التصاميم من دون معرفة مصدرها، ثم تولّت تصنيع الحمض النووي والتعبير عن البروتينات وقياس الارتباط باستخدام تقنية الرنين البلازموني السطحي، مع اختبارات مكررة وإجراءات لمراقبة الجودة. كما أنتجت شركة Twist Bioscience تصاميم أخرى واختبرتها بصورة مستقلة. ويُعد ذلك تحققًا أقوى من مجرد معيار حاسوبي، لكنه لا يجيب وحده عن أسئلة الفعالية العلاجية أو السلامة أو قابلية استخدام البروتين داخل جسم الإنسان.
زوّد خبير بشري في تصميم البروتينات النموذجَ بمطالبة أولية طويلة بلغت نحو 30 ألف رمز. بعد ذلك، ومع تدخل بشري محدود، أجرى Claude أبحاثًا حول الأهداف، واختار مواقع الارتباط، واستدعى أدوات عامة متخصصة في التنبؤ بالبنية وتصميم البروتينات، ثم نسّق بينها لتوليد المرشحين وفرزهم وترتيبهم.
ركزت الحملة على أهداف معروفة تُستخدم في معايير المقارنة، إلى جانب هدفين أحدث من مسابقات متخصصة، في محاولة لتقليل احتمال أن تكون النتائج مجرد إعادة إنتاج لأمثلة منشورة سابقًا.
تقول Anthropic إن التجربة أنتجت بروتينات عالية الألفة تجاه ستة أهداف على الأقل، وإن نتائج أربعة أهداف على الأقل عالجت أو تجاوزت مستويات الألفة المنشورة سابقًا. ووفقًا للشركة، ارتبطت بعض أفضل التصاميم بقوة أكبر بعدة مرات من أفضل النتائج المنشورة سابقًا.
وفي هدف RBX1، بلغ معدل الإصابة الذي أبلغت عنه Anthropic نحو 40%، مقارنةً بـ3.7% بين المشاركين السابقين في المسابقة، كما تفوق النموذج على التصميم الفائز في تلك المسابقة.
البروتين الرابط هو بروتين صغير صُمم للالتصاق بهدف محدد. ويمكن أن يكون هذا النوع من الجزيئات نقطة انطلاق لأدوية أو أدوات تشخيصية أو كواشف بحثية. لكن قوة الارتباط وحدها لا تثبت:
ولهذا تصف Anthropic التجربة بأنها تتعلق بالمراحل المبكرة من تطوير الأدوية، لا بأنها نظام مكتمل لاكتشاف دواء.
انتقد مارتن شكريلي النتائج، معتبرًا أن كثيرًا من مستويات الألفة المعلنة أضعف من أن تدعم الادعاءات الدوائية الكبيرة، وأن البرنامج ركز على أهداف خارج الخلايا، حيث يكون استخدام البروتينات الرابطة عمليًا نسبيًا، بدلًا من الأهداف الصعبة الموجودة داخل الخلايا. وهذه قيود جوهرية تستحق النقاش، لكنها لا تلغي النتيجة المقاسة بأن عددًا كبيرًا من البروتينات المصممة ارتبط فعلًا بأهدافه.
كما أن تفاوت النتائج بين الأهداف، واعتماد الحملة على أدوات متخصصة موجودة أصلًا، يعني أن الإنجاز يتمثل بدرجة كبيرة في الأتمتة والتنسيق الذكي لسير العمل، وليس في استبدال كل الخبرة البيولوجية أو التجريبية اللازمة لتطوير علاج.
تطرح Anthropic تصميم البروتينات وتحليل البيانات الكيميائية بوصفهما جزءًا من طموح أكبر لبناء منظومة تعمل عبر أنواع متعددة من البيانات والأدوات بهدف تسريع تطوير الأدوية. وتقول الشركة إن كثيرًا من العقبات المتبقية ذات طبيعة تشغيلية وسياساتية، وليست مجرد مشكلة في قدرات النموذج.
وتظل قدرات الشركة الأكثر تقدمًا في علوم الحياة مقيدة حاليًا. وقد أعلنت نيتها إنشاء برنامج وصول للعلماء والجهات التي تخضع للتدقيق، في حين تصف Opus 5 بأنه أقوى نموذج متاح عمومًا لأعمال علوم الحياة.
يمكن لسير العمل الآلي نفسه الذي يسرّع تصميم بروتينات مفيدة أن يقلل الوقت والخبرة المطلوبة لتنفيذ أبحاث بيولوجية ضارة. لذلك تقيّد Anthropic مهام البحث البيولوجي المتقدمة على نماذجها الأقوى، وتلمّح إلى تفضيل الوصول المنضبط أو الموثّق بدل الإتاحة الواسعة.
ويتمثل التحدي التنظيمي في تحقيق توازن بين تمكين الأبحاث العلاجية المشروعة ومنع المساعدة في هندسة مسببات الأمراض أو السموم أو غيرها من الأنشطة البيولوجية ذات الاستخدام المزدوج.
أثبتت التجربة أن Claude يستطيع تنسيق أدوات قائمة لتصميم البروتينات بصورة مستقلة نسبيًا، وأن تصاميمه حققت في المختبر معدل ارتباط أعلى بوضوح من خط الأساس الذي تستشهد به Anthropic. لكنها لم تثبت ابتكار دواء بصورة مستقلة، ولم تحل مشكلة استهداف البروتينات داخل الخلايا، ولم تختصر الطريق الطويل من بروتين رابط إلى علاج آمن وفعال يحصل على الموافقات التنظيمية.