كيم يو جونغ قالت إن بيونغ يانغ تهتم باستمرار التدريبات الأميركية الكورية الجنوبية أكثر من حجمها أو مدتها. تقلصت تدريبات «درع الحرية أولتشي» إلى خمسة أيام بدلاً من 11 يوماً، مع خفض بعض التدريبات الميدانية.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did Kim Yo Jong say about the United States and South Korea scaling back the annual Ulchi Freedom Shield military exercises, what were. Article summary: Kim Yo Jong dismissed the cutback as meaningless: North Korea cares that the U.S.–South Korean exercises continue, not that they are shorter or smaller.. Topic tags: general web, workflow, security, regulation, manufacturing. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and ti
رفضت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وأحد أبرز مستشاريه، قرار تقليص التدريبات العسكرية السنوية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، معتبرة أن الخطوة لا تحمل أهمية حقيقية بالنسبة إلى بيونغ يانغ. وقالت إن ما يلفت انتباه كوريا الشمالية هو استمرار التدريبات، لا تقليص مدتها أو حجمها.
وأضافت أن خفض عدد الأيام والقوات لا يغير، من وجهة نظر بيونغ يانغ، طبيعة التدريبات «الاستفزازية والعدوانية». وجاء موقفها بعد تعليق لوكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية وصف الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بأنهما «مثيرتا حروب»، وتعهد بمواصلة ممارسة ما تسميه بيونغ يانغ حقها في الدفاع عن النفس ضد التهديدات العسكرية.
كان من المقرر أن تستمر تدريبات Ulchi Freedom Shield، أو «درع الحرية أولتشي»، 11 يوماً. لكن واشنطن وسيول قلصتاها إلى خمسة أيام، مع تخفيض بعض التدريبات الميدانية، بعد أن أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزارة الدفاع الأميركية بخفض المشاركة الأميركية «بشكل كبير» عقب بدء المناورات.
وكانت التدريبات مقررة أساساً بين 17 و27 أغسطس/آب، وهي تجمع بين تدريبات عسكرية وتمارين مرتبطة بالاستجابة المدنية والدفاع المشترك. وتقول الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية إنها دفاعية وتهدف إلى اختبار الجاهزية والتنسيق بين الحليفين، بينما ترى كوريا الشمالية فيها محاكاة لعملية غزو.
استند ترامب إلى عدة أسباب، أبرزها:
وبذلك، قد لا يكون القرار مرتبطاً حصراً بالسياسة تجاه كوريا الشمالية؛ إذ يمكن أن يكون أيضاً وسيلة ضغط على سيول بشأن تقاسم الأعباء والالتزامات العسكرية الأميركية في مناطق أخرى. هذا الربط قد يمنح واشنطن هامشاً تكتيكياً لفتح قنوات مع بيونغ يانغ، لكنه قد يثير في المقابل مخاوف كورية جنوبية بشأن موثوقية الردع الأميركي وتماسك التحالف.
وُجّهت وزارة الدفاع الأميركية إلى تنفيذ الخفض، فيما واصل مسؤولون عسكريون أميركيون وكوريون جنوبيون تقديم التدريبات باعتبارها نشاطاً دفاعياً لتعزيز الجاهزية، لا خطوة هجومية ضد الشمال. كما قال الرئيس الكوري الجنوبي لي إن تدريبات الدفاع المدني ذات طبيعة دفاعية ولا تستهدف كوريا الشمالية، في وقت قالت فيه حكومته إنها تراجع تصريحات ترامب المتعلقة بإيران.
قالت كيم يو جونغ إنها «لا تعلم» بوجود اتصالات مباشرة حديثة بين قيادتي الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، في تناقض مع تصريح ترامب بأن كيم جونغ أون رد على مساعيه للتواصل. ولم تقدم بيونغ يانغ تأكيداً مستقلاً للرواية الأميركية.
لكنها ميزت بين التواصل السياسي والاستعداد للتفاوض، قائلة إن العلاقة الشخصية بين شقيقها وترامب لا تزال «ممتازة». وبعبارة أخرى، فإن وجود علاقة شخصية ودية لا يعني بالضرورة أن كوريا الشمالية مستعدة لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي.
يرى محللون أن هناك، في أفضل الأحوال، فرصة ضيقة لاتصال استكشافي أو لقاء ذي قيمة رمزية، وليس دليلاً على قرب التوصل إلى اتفاق شامل لنزع السلاح النووي. فموقف بيونغ يانغ ما زال يقوم على اعتبار وضعها النووي غير قابل للتفاوض، وقد خلص أحد التقييمات إلى أنها لن تنخرط بجدية ما لم تغير واشنطن سياستها القائمة على نزع السلاح النووي.
كما واصلت كوريا الشمالية تطوير قدراتها النووية والصاروخية، في حين يمنحها تعاونها العسكري مع روسيا دعماً عسكرياً واقتصادياً وسياسياً، إلى جانب خبرات ميدانية وتقليلاً لاعتمادها على التنازلات الأميركية. وتساعد علاقاتها الاستراتيجية مع روسيا والصين على تخفيف عزلتها، ما يقلل من أوراق الضغط التي كانت واشنطن تملكها في السابق.
لذلك، قد تسعى بيونغ يانغ إلى انتزاع اعتراف بها دولة نووية أو إلى مفاوضات محدودة للحد من التسلح، بدلاً من قبول شروط نزع السلاح النووي التي أوقفت محاولات ترامب وكيم السابقة. وفي المقابل، قد يتطلب أي مسار تفاوضي جاد إطاراً تدريجياً يشمل تجميد الإنتاج، والتحقق، وخفض المخاطر، مع حوافز كافية لموازنة الفوائد الأمنية والاقتصادية التي تحصل عليها كوريا الشمالية من روسيا والصين.
الخلاصة: تقليص تدريبات «درع الحرية أولتشي» لم يقنع بيونغ يانغ بتغيير موقفها. فالرسالة التي بعثتها كيم يو جونغ واضحة: خفض التدريبات لا يلغي ما تعتبره كوريا الشمالية تهديداً مستمراً، كما أن الود الشخصي بين ترامب وكيم لا يكفي وحده لإطلاق مفاوضات جديدة.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
كيم يو جونغ قالت إن بيونغ يانغ تهتم باستمرار التدريبات الأميركية الكورية الجنوبية أكثر من حجمها أو مدتها.
كيم يو جونغ قالت إن بيونغ يانغ تهتم باستمرار التدريبات الأميركية الكورية الجنوبية أكثر من حجمها أو مدتها. تقلصت تدريبات «درع الحرية أولتشي» إلى خمسة أيام بدلاً من 11 يوماً، مع خفض بعض التدريبات الميدانية.
ترامب برر القرار بالتكلفة، وبأن التدريبات ترسل إشارة «غير مناسبة وعدائية» إلى كوريا الشمالية، إضافة إلى علاقته بكيم جونغ أون وخلافه مع سيول بشأن إيران.