أغلق مؤشر نيكاي 225 عند 65,326.42 نقطة، منخفضًا 2,134.31 نقطة أو 3.16%، بينما تراجع مؤشر توبكس 3.09%. تكبدت أسهم التكنولوجيا والرقائق أكبر الخسائر؛ إذ هبط سهم كيوكسيا 12.60% وفوروكاوا إلكتريك 13.69%، مع تراجع حاد أيضًا في سوفت بنك.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What caused Japan’s Nikkei 225 to plunge more than 2,100 points, or 2.97% to 65,459.71, on Wednesday, August 19, 2026, with 178 of its 225 c. Article summary: The selloff was chiefly a global risk-off move: a sharp U.S. semiconductor rout and a jump in long-term bond yields were compounded by renewed uncertainty over Iran and oil supplies. Those forces especially hurt richly v. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
سجّل مؤشر نيكاي 225 أكبر تراجع له في ثلاثة أسابيع خلال جلسة الأربعاء 19 أغسطس 2026، ليغلق عند 65,326.42 نقطة، منخفضًا 2,134.31 نقطة أو 3.16%. كما أنهى مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا الجلسة عند 4,012.31 نقطة، متراجعًا بنسبة 3.09%.
لم يكن الهبوط نتيجة صدمة يابانية منفردة، بل جاء ضمن موجة عالمية للعزوف عن المخاطرة. فقد تزامنت خسائر أسهم التكنولوجيا في الولايات المتحدة مع ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل وتجدد المخاوف بشأن إيران وشحنات الطاقة. وكانت أسهم الرقائق والتكنولوجيا اليابانية الأكثر تعرضًا للبيع.
خلال الجلسة، جرى تداول نيكاي عند 65,459.71 نقطة، أي بانخفاض 2.97%. لكن هذه كانت قراءة مؤقتة أثناء التداول، قبل أن تتسع الخسائر ويغلق المؤشر عند 65,326.42 نقطة. وكان إغلاق الجلسة السابقة عند 67,460.73 نقطة.
وامتد التراجع إلى قطاعات واسعة، بدل أن يقتصر على عدد محدود من الشركات. وقادت أسهم أشباه الموصلات والتكنولوجيا موجة البيع، في حين ارتفعت أسهم شركات قليلة، من بينها ميركاري وشيسيدو وأوتسوكا هولدنغز، رغم التراجع العام للسوق.
قدّمت الأسواق الأمريكية الإشارة السلبية الأولى إلى جلسة التداول الآسيوية. ففي 18 أغسطس، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.22%، وستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.69%، وناسداك المركب بنسبة 1.33%، لتسجل المؤشرات الرئيسية الثلاثة خسائر للجلسة الثالثة على التوالي. كما هبط مؤشر أشباه الموصلات في بورصة فيلادلفيا بنحو 5%.
وكان لهذا التطور أثر أكبر في اليابان، حيث أصبح المستثمرون مكشوفين بدرجة كبيرة على أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. وعندما تعرضت أسهم الرقائق الأمريكية للبيع، امتدت موجة تقليص المخاطر إلى الشركات اليابانية المرتبطة بسلاسل الإمداد العالمية نفسها.
تركزت أكبر الخسائر في أسهم الرقائق والإلكترونيات. فقد هبط سهم كيوكسيا هولدنغز بنسبة 12.60%، بينما تراجع سهم فوروكاوا إلكتريك بنسبة 13.69%. كما أدرجت تقارير سهمي فوروكاوا إلكتريك وسوفت بنك وفوجيكورا بين أبرز الخاسرين.
ولا يعني ذلك بالضرورة وجود مشكلة خاصة بكل شركة. فعندما ترتفع أسعار الفائدة، تنخفض القيمة الحالية للأرباح التي يتوقع المستثمرون تحقيقها في المستقبل. لذلك تصبح الشركات ذات النمو المرتفع والتقييمات الكبيرة أكثر حساسية لتحركات عوائد السندات.
وكان سوفت بنك عرضة للضغط أيضًا بسبب ارتباطه باستثمارات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وهكذا بدت الجلسة أقرب إلى إعادة تسعير واسعة للأسهم الأكثر اعتمادًا على الزخم والنمو، وليس موجة بيع محصورة في القطاعات اليابانية التقليدية.
لامس عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا مستوى 5.337% خلال التعاملات، وهو أعلى مستوى يومي له منذ عام 2007. وارتبط صعود العوائد بمخاوف التضخم والاقتراض الحكومي وارتفاع تكاليف التمويل عالميًا.
وتؤثر العوائد المرتفعة في أسواق الأسهم بعدة طرق:
كما أغلقت العوائد اليابانية طويلة الأجل عند مستويات مرتفعة، ما أضاف ضغطًا على الأسهم المحلية. وهذا يفسر كيف انتقلت صدمة بدأت في الأسواق الأمريكية إلى القطاعات التكنولوجية ذات الوزن المؤثر في مؤشر نيكاي.
زادت التوترات الجيوسياسية من حدة رد فعل الأسواق. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن محادثات مع إيران لا تجري وليست مقررة، في وقت ظل فيه الحصار البحري الأمريكي قائمًا. كما أفادت تقارير بتعرض سفينة لقذيفة مجهولة في مضيق هرمز.
وفي تطور منفصل، علّقت الإمارات التجارة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران، بحسب تقارير. وأثارت هذه التطورات مخاوف من استمرار اضطراب حركة الشحن والطاقة أو تفاقمه.
ارتفعت أسعار النفط مع تقييم المستثمرين لمخاطر حركة الملاحة في مضيق هرمز. واستقر خام برنت في 17 أغسطس عند 90.87 دولارًا للبرميل بعد ارتفاعه 2.35 دولار، بينما أغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 84.50 دولارًا. ووضعت تقارير أخرى برنت قرب 92 دولارًا وغرب تكساس فوق 85 دولارًا مع استمرار التوترات.
وبالنسبة إلى المستثمرين، لا تعني زيادة أسعار النفط ارتفاع تكاليف الوقود فقط. فاضطراب الطاقة لفترة طويلة قد يرفع تكاليف الشحن والواردات والإنتاج الصناعي، ويضيف إلى التضخم العام. ومن ثمّ، تزايدت المخاوف من أن تجد البنوك المركزية، ومنها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مساحة أقل لخفض الفائدة أو تضطر إلى إبقاء تكاليف الاقتراض مرتفعة لفترة أطول.
جاء ارتفاع العوائد وأسعار النفط وسط ترقب المستثمرين محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي وندوة جاكسون هول. ويحاول المستثمرون من خلال هذه الفعاليات تحديد ما إذا كان ارتفاع التضخم وتكاليف الاقتراض سيغيران مسار السياسة النقدية المقبلة.
فإذا استمرت الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، فقد يتواصل الضغط على شركات التكنولوجيا التي تعتمد تقييماتها بدرجة كبيرة على أرباح مستقبلية بعيدة. وبذلك عززت عوامل عدة بعضها بعضًا: هبوط أسهم التكنولوجيا خفض شهية المخاطرة، بينما جعل ارتفاع العوائد من الصعب تبرير تقييماتها السابقة.
تأثرت الأسواق التكنولوجية الأخرى بالقوى نفسها. فقد تراجع سهما شركتي الرقائق الكوريتين الجنوبيتين إس كيه هاينكس وسامسونغ إلكترونكس بنحو 7% لكل منهما، بينما واصلت مؤشرات الأسهم الهندية، سينسكس ونيفتى 50، خسائرها. ودخل مؤشر نيفتى جلسة تراجع سابعة على التوالي، ما عزز نبرة العزوف عن المخاطرة في المنطقة.
ولا تثبت الأدلة المتاحة بصورة مستقلة الرقم الدقيق البالغ 25 مليار دولار المنسوب إلى تدفقات المحافظ الأجنبية الخارجة من الأسهم الهندية خلال عام 2026، ولذلك ينبغي التعامل معه بحذر. لكن الاتجاه العام كان واضحًا: المستثمرون خفّضوا تعرضهم لأسهم التكنولوجيا وأسواق الأصول الناشئة مع ارتفاع العوائد وتكاليف الطاقة والمخاطر الجيوسياسية.
كان تراجع نيكاي في 19 أغسطس إعادة تسعير عالمية متزامنة أكثر منه أزمة يابانية خاصة. فقد بدأت الضغوط بخسائر أسهم أشباه الموصلات في وول ستريت، ثم زاد ارتفاع عوائد السندات الضغط على أسهم النمو مرتفعة التقييم، قبل أن تعيد التطورات المرتبطة بإيران والنفط مخاطر التضخم وتعطل الإمدادات إلى دائرة الضوء.
وهذا المزيج يفسر الخسائر الكبيرة التي منيت بها شركات مرتبطة بالرقائق، مثل كيوكسيا وفوروكاوا إلكتريك. كما يوضح سبب حدة رد فعل نيكاي: فعندما يقلص المستثمرون العالميون تعرضهم لأسهم التكنولوجيا مرتفعة القيمة، تكون أسهم الرقائق والذكاء الاصطناعي اليابانية غالبًا من أولى ساحات البيع.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
أغلق مؤشر نيكاي 225 عند 65,326.42 نقطة، منخفضًا 2,134.31 نقطة أو 3.16%، بينما تراجع مؤشر توبكس 3.09%.
أغلق مؤشر نيكاي 225 عند 65,326.42 نقطة، منخفضًا 2,134.31 نقطة أو 3.16%، بينما تراجع مؤشر توبكس 3.09%. تكبدت أسهم التكنولوجيا والرقائق أكبر الخسائر؛ إذ هبط سهم كيوكسيا 12.60% وفوروكاوا إلكتريك 13.69%، مع تراجع حاد أيضًا في سوفت بنك.
أغلقت مؤشرات وول ستريت على خسائر للجلسة الثالثة تواليًا، وانخفض مؤشر أشباه الموصلات في بورصة فيلادلفيا بنحو 5%، فيما لامس عائد السندات الأمريكية لأجل 30 عامًا مستوى 5.337%، الأعلى خلال التعاملات منذ عام 2007.