
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What happened in the latest dispute over implementing the Gaza ceasefire that began on October 10, 2025—including Qatar’s demand that Israel. Article summary: The latest dispute, in mid-August 2026, produced no breakthrough: Israel and Hamas remained divided over whether disarmament must precede an Israeli withdrawal or occur alongside it, while mediators and eight regional st. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
انتهت أحدث جولة من الخلاف حول وقف إطلاق النار في غزة إلى طريق مسدود، لا إلى اتفاق جديد. ففي منتصف أغسطس/آب 2026، بقيت إسرائيل وحماس منقسمتين بشأن ترتيب تنفيذ المرحلة التالية: تصر إسرائيل على نزع سلاح حماس والتحقق منه قبل أي انسحاب إسرائيلي، بينما تدعم حماس والوساطات الإقليمية خريطة طريق تربط بين نزع السلاح والانسحاب وإعادة الإعمار ضمن التزامات متبادلة.
كانت خريطة الطريق المدعومة من الولايات المتحدة، والتي طرحها ما يسمى «مجلس السلام»، تهدف إلى نقل الهدنة إلى مرحلتها التالية. وتشمل الخطة نزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، لكن الطرفين اختلفا على تسلسل هذه الخطوات.
رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخطة بصيغتها المطروحة، وقال إن الانسحاب الإسرائيلي لا يمكن أن يبدأ قبل نزع سلاح حماس فعليًا وبطريقة يمكن التحقق منها. كما أعلن مكتبه بحث تشكيل مجموعة عمل لنزع السلاح، وقال إن إعادة الإعمار ينبغي ألا تبدأ قبل إتمام هذه العملية.
في المقابل، قالت حماس إنها وافقت على خريطة الطريق، لكنها ربطت تنفيذها بالتزام إسرائيل أولًا بتعهداتها. كما اتهمت فصائل فلسطينية اجتمعت في القاهرة إسرائيل برفض الخطة، وعدم استكمال التزامات المرحلة الأولى، ومواصلة خروقات وقف إطلاق النار.
وهكذا علقت المفاوضات عند سؤال عملي له تبعات سياسية وأمنية كبيرة: هل يهيئ الانسحاب الإسرائيلي والضمانات الأمنية الظروف المناسبة لنزع السلاح، أم يجب إتمام نزع السلاح قبل بدء أي انسحاب؟
دعت قطر إسرائيل وحماس إلى تنفيذ جميع الالتزامات المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار، وقالت إن حماس أوفت بما كان متوقعًا منها بموجب خريطة الطريق. وطالب مسؤولون قطريون بالضغط على إسرائيل لتنفيذ تعهداتها، فيما انتقد الوسطاء استمرار الضربات الإسرائيلية، معتبرين أنها تضر بالاتفاق وبالجهود الرامية إلى إطلاق مرحلته الثانية.
كما أدانت مصر وقطر وتركيا، كلٌّ على حدة، هجمات إسرائيلية أُبلغ عنها، بينها ضربات طالت مرافق صحية وبنية تحتية طبية. وحذرت الدول الثلاث من أن هذه الهجمات تهدد المرحلة التالية من وقف إطلاق النار.
وفي 16 أغسطس/آب، أدان وزراء خارجية تركيا ومصر وإندونيسيا والأردن وباكستان وقطر والسعودية والإمارات رفض إسرائيل خريطة الطريق بصورة مشتركة. وقالوا إن هذا الرفض يهدد تنفيذ الخطة الأوسع المدعومة من الولايات المتحدة ويعرقل الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع.
عقد المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر لقاءً نادرًا في مصر مع خليل الحية، رئيس حماس، قبل أن يتوجه إلى القدس للقاء نتنياهو. وكان الهدف من الاجتماعين إنقاذ الخطة المؤلفة من 15 نقطة.
وتضمن الموقف الأمريكي مطالبة حماس بتقديم ضمانات قابلة للتحقق بشأن نزع سلاحها، فيما تمسكت إسرائيل بأن الانسحاب لا يمكن أن يسبق نزع السلاح. أما حماس فقالت إنها ستبدأ نزع السلاح فقط إذا أعلن نتنياهو علنًا التزامه بشروط الخطة.
بعد الاجتماعين، لم يعلن أي من الطرفين تغيير موقفه الأساسي. وأفادت رويترز بأن كوشنر غادر القدس من دون اختراق، بينما ظلت إسرائيل وحماس مختلفتين حول المطالب الرئيسية في الخطة.
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسرائيل إلى وقف الضربات في غزة، وقال إن حماس وافقت على إلقاء سلاحها إذا أوفت إسرائيل بالتزاماتها. لكن التقارير المتاحة عرضت هذا التصريح باعتباره جزءًا من المفاوضات غير المحسومة، لا اتفاقًا مكتملًا جرى التحقق منه بصورة مستقلة.
ودعت حماس لاحقًا الوسطاء والجهات الضامنة لوقف إطلاق النار، وخصوصًا واشنطن، إلى الضغط على إسرائيل للموافقة على خريطة الطريق وتنفيذ المرحلة التالية منها.
قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن 1,262 فلسطينيًا قُتلوا وأُصيب 4,168 آخرون في خروقات إسرائيلية مزعومة لوقف إطلاق النار منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ. وهذه أرقام أوردتها سلطات غزة، ولم تكن حصيلة جرى التحقق منها بصورة مستقلة في المصادر المتاحة.
وكانت بيانات سابقة للمكتب نفسه قد عرضت أرقامًا مختلفة قليلًا، بينها أكثر من 4,000 خرق مزعوم وأعداد أقل من القتلى والجرحى. ويعكس تغير الأرقام استمرار تحديث الحصيلة المعلنة.
وتحدثت تقارير أخرى عن وقوع حوادث خلال المفاوضات، من بينها غارات بطائرات مسيّرة وقصف مدفعي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى فلسطينيين.
بالتوازي، شاركت قطر في مسار دبلوماسي منفصل يركز على التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. ودعمت الدوحة جهودًا تشارك فيها إيران وسلطنة عُمان لإعادة فتح مضيق هرمز، كما تحدثت عن تقدم في اتجاه ترتيب قد يساعد على استئناف مفاوضات أوسع.
وترى قطر أن التوصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتح المضيق وترتيب أوسع لوقف إطلاق النار أو خفض التصعيد ينبغي أن يحدثا معًا. لكن التقارير وصفت المفاوضات بأنها تتقدم أو تقترب من اتفاق، لا بأنها أسفرت عن اتفاق متزامن مكتمل.
ما زالت العقبة المباشرة هي ترتيب الخطوات. فإسرائيل تريد نزع سلاح حماس والتحقق منه قبل الانسحاب أو إعادة الإعمار، بينما تفضل حماس والوسطاء إطارًا تتحرك فيه عملية نزع السلاح والانسحاب وإعادة الإعمار كخطوات مترابطة، مع التزامات متبادلة وضمانات لكل طرف.
وقد زادت التحركات الدبلوماسية في أغسطس/آب الضغط على إسرائيل وفتحت قنوات جديدة للتفاوض، لكنها لم تحسم الخلاف الجوهري. لذلك ظلت خريطة طريق وقف إطلاق النار في غزة متعثرة، فيما استمرت التقارير عن العنف بالتزامن مع محاولات إحياء الاتفاق.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
حتى منتصف أغسطس/آب 2026، لم يتحقق أي اختراق؛ إذ ظل الخلاف الأساسي متعلقًا بمن يبدأ أولًا: نزع السلاح أم الانسحاب.
حتى منتصف أغسطس/آب 2026، لم يتحقق أي اختراق؛ إذ ظل الخلاف الأساسي متعلقًا بمن يبدأ أولًا: نزع السلاح أم الانسحاب. قطر دعت الطرفين إلى تنفيذ التزاماتهما، وانتقدت رفض إسرائيل خريطة الطريق والضربات المستمرة التي تهدد المرحلة التالية من الاتفاق.
التقى جاريد كوشنر قائد حماس خليل الحية ثم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكن الاجتماعات انتهت من دون اتفاق معلن أو اختراق.