أصابت 8 غارات إسرائيلية قاعدة أبو الظهور الجوية، التي كانت خارج الخدمة إلى حد كبير، في ريف إدلب الشرقي فجر 18 أغسطس، وألحقت أضرارًا بالمدرج ومنشآت التخزين من دون تسجيل خسائر بشرية. جاءت الضربات بعد زيارة وفد عسكري تركي للموقع لبحث إعادة تأهيل مدرجه، قبل أن تقول إسرائيل إن هدفها كان منع حشد عسكري تركي محتمل في القاعدة.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What happened when Israel carried out eight airstrikes on Syria’s Abu al-Duhur military airbase in Idlib— including the timing, targets, cas. Article summary: Israel struck the largely disused Abu al-Duhur military airbase in eastern Idlib early on Tuesday, 18 August, with eight airstrikes. The attack damaged the runway, storage facilities and, according to other reporting, se. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء 18 أغسطس، تعرّضت قاعدة أبو الظهور العسكرية في ريف إدلب الشرقي لـ8 غارات جوية إسرائيلية، وفق ما أوردته وسائل إعلام سورية رسمية. وأفادت التقارير بأن الضربات أصابت المدرج ومنشآت التخزين، فيما تحدثت مصادر أخرى عن أضرار لحقت بعدد من الحظائر أيضًا. ولم تُسجّل وفيات أو إصابات.
لم تعلن إسرائيل مسؤوليتها في البداية، كما التزم جيشها الصمت بشأن الهجوم. لكن في وقت لاحق من الليلة نفسها، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن العملية استهدفت منع بناء وجود عسكري تركي في الموقع، زاعمًا أن دمشق تجاهلت تحذيرات إسرائيلية متكررة من احتمال نشر قوات تركية هناك.
تركزت الأضرار المعلنة في مدرج القاعدة ومنشآت التخزين، مع تقارير عن إصابة حظائر عدة. وبحسب المعلومات المتاحة، اقتصرت النتائج المعلنة على أضرار مادية ولم تُسفر عن خسائر بشرية.
كانت أبو الظهور في الأصل مطارًا عسكريًا سوريًا، لكنها ظلت خارج الخدمة كمطار عسكري مخصص لسنوات. وتقع القاعدة على بعد نحو 70 كيلومترًا من الحدود التركية، وقد تبدّلت السيطرة عليها مرات عدة خلال الحرب الأهلية السورية.
وعند وقوع الهجوم، وُصفت القاعدة بأنها غير عاملة، رغم وجود قوات تابعة لوزارة الدفاع السورية فيها. وتعود أهميتها الحالية، بحسب التقارير، إلى خطط إعادة تأهيل مدرجها واحتمال إعادة استخدامها لأغراض عسكرية.
جاءت الضربات بعد زيارة أُفيد بأن وفدًا عسكريًا تركيًا أجراها للمطار. وقيل إن الوفد تفقد الموقع في إطار التحضير لإعادة تأهيل مدرجه وتقييم إمكانية إعادة تشغيله عسكريًا.
أوجد توقيت الزيارة والانفجارات رابطًا واضحًا بين التعاون الدفاعي المتنامي بين أنقرة ودمشق وبين قرار إسرائيل شن الغارة. لكن التقارير المتاحة لا تثبت بصورة مستقلة حجم أي انتشار تركي مقترح أو جدوله الزمني أو ما إذا كان قد أُقر نهائيًا.
وفي تفسيره اللاحق، ربط مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الهجوم بتركيا صراحة. وقال إن سوريا كانت على وشك خرق وضع أمني قائم اتُّفق عليه مع إسرائيل، عبر السماح بنشر قوات تركية في قاعدة جوية قريبة من حلب، وإن إسرائيل حذّرت دمشق مرارًا من هذه الخطوة.
في البداية، لم يصدر عن الجيش الإسرائيلي تعليق رسمي. أما الرواية التي قدمها مكتب رئيس الوزراء لاحقًا، فصوّرت الغارة على أنها إجراء وقائي ضد وجود عسكري تركي محتمل، لا ردًا على سقوط قتلى أو على هجوم فوري انطلق من قاعدة أبو الظهور.
وتبقى هذه الرواية هي الموقف الإسرائيلي المعلن. ولا تؤكد المعلومات المنشورة بصورة مستقلة التفاصيل الدقيقة للخطط التي قالت إسرائيل إنها سعت إلى إحباطها؛ لذلك تظل الصلة التركية عنصرًا محوريًا في تفسير الهجوم، لكنها ليست موثقة بالكامل في السجل العلني.
أدانت وزارة الخارجية السورية الهجوم، ووصفته بأنه انتهاك صارخ لسيادة البلاد وسلامة أراضيها، وتصعيد خطير يقوّض الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا. وقالت دمشق إنها ستطلب تحركًا من مجلس الأمن الدولي.
وصف توم باراك، المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق والسفير الأمريكي لدى تركيا، الغارات الإسرائيلية المؤكدة بأنها «تصعيد غير ضروري» لا يخدم الاستقرار الإقليمي.
كما دافع باراك عن الإدارة الانتقالية التي يقودها أحمد الشرع، قائلًا إن الحكومة لم تتبنَّ نهجًا عدوانيًا ولم تُبقِ على قوات وكيلة، بل تواجه قيودًا كبيرة في مرحلة ما بعد الحرب وتسعى إلى خفض التصعيد.
وقال باراك إن الحادثة أظهرت الحاجة إلى قناة اتصال مباشرة بين إسرائيل وتركيا وسوريا. وكانت واشنطن تعمل على إنشاء آلية لفضّ الاشتباك، هدفها منع سوء الفهم العسكري والحد من خطر المواجهات العرضية. وأضاف أن تركيا لم تُحذَّر مسبقًا من الهجوم، وأنها رصدت طائرات تتحرك شمالًا باتجاه أراضيها.
أدانت تركيا الضربة، إلى جانب الأردن ومصر والسعودية وقطر والكويت. وحذّرت هذه الحكومات من أن الهجمات على الأراضي السورية قد تؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة.
جمعت حادثة أبو الظهور في مشهد واحد عددًا من الأسئلة غير المحسومة بشأن سوريا في مرحلة ما بعد الحرب. فدمشق وأنقرة تتجهان نحو تعاون عسكري ومؤسسي أوثق، يتضمن، وفق تقارير، خططًا لإعادة تأهيل قاعدة جوية سورية سابقة. في المقابل، تسعى إسرائيل إلى منع نشوء قدرات عسكرية تعتبرها تهديدًا بالقرب من نطاقها الأمني.
وتزداد حساسية هذا التداخل لأن تركيا وإسرائيل لاعبان مؤثران في الساحة السورية، بينما تحاول واشنطن دعم قيام سوريا مستقرة وموحدة والدفع نحو خفض التصعيد بين إسرائيل ودمشق. وقد أظهر اقتراح باراك إنشاء آلية ثلاثية لفضّ الاشتباك مدى سرعة تحوّل ضربة لقاعدة غير مستخدمة إلى مصدر خطر لمواجهة بين عدة دول.
الخلاصة التي تؤكدها التقارير محدودة، لكنها ذات دلالات مهمة: 8 ضربات أصابت أبو الظهور في 18 أغسطس، وتضرر المدرج ومنشآت أخرى، ولم تُسجّل خسائر بشرية، ثم قالت إسرائيل إنها تحركت لمنع انتشار عسكري تركي.
أما السؤال الذي لا يزال بلا إجابة حاسمة فهو ما إذا كانت جهود إعادة تأهيل القاعدة تمهّد فعلًا لانتشار تركي وشيك، أم أنها لم تتجاوز مرحلة التقييم الأولي. وهذا الغموض هو أحد أسباب بقاء الحادثة موضع خلاف سياسي واسع.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
أصابت 8 غارات إسرائيلية قاعدة أبو الظهور الجوية، التي كانت خارج الخدمة إلى حد كبير، في ريف إدلب الشرقي فجر 18 أغسطس، وألحقت أضرارًا بالمدرج ومنشآت التخزين من دون تسجيل خسائر بشرية.
أصابت 8 غارات إسرائيلية قاعدة أبو الظهور الجوية، التي كانت خارج الخدمة إلى حد كبير، في ريف إدلب الشرقي فجر 18 أغسطس، وألحقت أضرارًا بالمدرج ومنشآت التخزين من دون تسجيل خسائر بشرية. جاءت الضربات بعد زيارة وفد عسكري تركي للموقع لبحث إعادة تأهيل مدرجه، قبل أن تقول إسرائيل إن هدفها كان منع حشد عسكري تركي محتمل في القاعدة.
وصفت دمشق الهجوم بأنه انتهاك صارخ لسيادتها، بينما اعتبره المبعوث الأمريكي توم باراك «تصعيدًا غير ضروري»، وأعلنت واشنطن العمل على آلية لفضّ الاشتباك بين إسرائيل وتركيا وسوريا.