قالت الإمارات في 18 أغسطس إن دفاعاتها الجوية رصدت واعترضت صاروخين باليستيين أُطلقا من إيران؛ سقط أحدهما خارج مياهها الإقليمية والآخر داخلها. أصدرت السلطات إنذارًا هاتفيًا قصيرًا طلبت فيه من السكان الانتقال إلى مبنى آمن، ثم رفعت الإنذار مع الإبقاء على حالة التأهب المرتفعة.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What happened when Iran launched two ballistic missiles toward the UAE—the first falling outside and the second landing inside UAE territori. Article summary: On August 18, the UAE said its air defences detected and intercepted two Iranian ballistic missiles: one fell outside UAE territorial waters and the other into UAE territorial waters, with neither striking land. Authorit. Topic tags: general, general web, user generated, government, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermar
أعلنت الإمارات، يوم 18 أغسطس 2026، أن منظومات دفاعها الجوي رصدت واعترضت صاروخين باليستيين أُطلقا من إيران باتجاه أراضيها. وقالت السلطات إن الصاروخ الأول سقط خارج المياه الإقليمية الإماراتية، بينما سقط الثاني داخلها، من دون أن يصيب أيٌّ منهما اليابسة.
وجاء الرد الإماراتي على مستويين: اعتراض التهديد عسكريًا، وإصدار تحذير احترازي للسكان. فقد تلقى السكان تنبيهًا هاتفيًا يطلب منهم الانتقال إلى مكان آمن داخل أقرب مبنى محصّن، قبل أن تُرفع حالة الإنذار لاحقًا. وفي المقابل، أكدت وزارة الدفاع أن البلاد لا تزال في حالة تأهب قصوى ومستعدة للرد بحزم على أي تهديد يمس سيادتها وأمنها.
وفق الرواية الرسمية الإماراتية، تم التعامل مع تهديد صاروخي جرى رصده واعتراضه، وليس مع ضربة ناجحة أصابت مدينة أو هدفًا بريًا. فقد انتهى مسار الصاروخين في البحر، رغم سقوط أحدهما داخل المياه الإقليمية للدولة. ولا تقدم المعلومات المتاحة تفاصيل مؤكدة عن الأهداف المقصودة، أو مواقع الإطلاق داخل إيران، أو نوع منظومات الاعتراض المستخدمة.
وكان تنبيه وزارة الداخلية إجراءً احترازيًا؛ إذ طلب من السكان الاحتماء داخل أقرب مبنى آمن. وبعد تقييم السلطات للموقف والتأكد من عدم إصابة أي منطقة برية، أُعلن رفع الإنذار.
كما دعت وزارة الدفاع الجمهور إلى الاعتماد على البيانات الرسمية وتجنب الشائعات والأخبار الكاذبة. وربطت الوزارة هذه الدعوة برسالة جاهزية، مؤكدة أن القوات الإماراتية مستعدة لمواجهة التهديدات وحماية سيادة الدولة وأمنها ومصالحها وقدراتها الوطنية.
وقع إطلاق الصاروخين في وقت كانت فيه الجهود الرامية إلى تهدئة الصراع الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران تفقد زخمها. فقد كانت مذكرة تفاهم أُبرمت في 17 يونيو تهدف إلى إتاحة فترة لإجراء محادثات سلام، وتضمنت بنودًا مرتبطة بإعادة فتح مضيق هرمز. إلا أن المذكرة انتهت وسط اتهامات متبادلة بانتهاك بنودها.
ونقلت رويترز في 17 أغسطس عن مسؤول إيراني أن طهران انتقلت من وضع دفاعي إلى وضع «هجومي بالكامل» بسبب تعثر الدبلوماسية. وأفاد التقرير نفسه بأن المفاوضات بشأن إنهاء الحرب بصورة دائمة واستئناف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز وصلت إلى طريق مسدود.
لذلك، لا تبدو واقعة الصاروخين مجرد إنذار جوي منفصل؛ فهي جاءت ضمن تصعيد أوسع يمس أمن الخليج، وحركة السفن التجارية، والممر المائي الاستراتيجي الذي يربط الخليج بأسواق الطاقة العالمية.
قالت الإمارات إن سفينتين مرتبطتين بشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» تعرضتا لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز في 14 أغسطس. وأكدت أدنوك أن الوضع تمت السيطرة عليه، وفق ما أوردته تقارير استندت إليها قناة الجزيرة.
وعقب ذلك، تباطأت حركة العبور في المضيق بصورة كبيرة. ووصفت رويترز حركة المرور بأنها اقتربت من التوقف شبه الكامل بعد هجمات إضافية، بينما أظهرت بيانات «لويدز ليست إنتليجنس» أن الملاحة استمرت بوتيرة منخفضة بدلًا من توقفها كليًا؛ فقد سجلت البيانات الأولية 78 عملية عبور بين 3 و9 أغسطس، مقارنة بـ95 عملية في الأسبوع السابق.
وهنا تبرز نقطة مهمة: الأدلة المتاحة تؤكد اضطرابًا شديدًا وانخفاضًا كبيرًا في حركة الشحن، لكنها لا تثبت أن مضيق هرمز ظل مغلقًا بالكامل وبصورة متواصلة طوال تلك الفترة.
تغيرت أرقام الاعتراض والضحايا مع استمرار الهجمات، ولذلك ينبغي ربط كل حصيلة بتاريخ إعلانها. ففي 1 مارس، قالت السلطات الإماراتية إن قواتها تعاملت مع 165 صاروخًا باليستيًا وصاروخين من طراز كروز و541 طائرة مسيّرة إيرانية منذ بدء الهجمات في 28 فبراير. وكانت التقارير المعاصرة قد تحدثت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 58 آخرين في ذلك الوقت.
وفي إحاطة حكومية إماراتية يوم 3 مارس، ارتفعت الأرقام المعلنة إلى 186 صاروخًا باليستيًا و812 طائرة مسيّرة جرى رصدها، مع تسجيل ثلاث وفيات و68 إصابة طفيفة. ويُظهر اختلاف هذه الأرقام أهمية عدم التعامل مع الحصائل المبكرة باعتبارها الرقم النهائي للصراع.
وتصف هذه الأرقام مراحل مختلفة من الحرب، ولا تقدم حصيلة تراكمية موثقة حتى واقعة 18 أغسطس. لكنها توضح أن الهجوم الأخير وقع في خلفية حملة مستمرة شملت صواريخ باليستية وصواريخ كروز وطائرات مسيّرة.
في 30 يوليو، أعلنت السعودية و13 دولة أخرى إنشاء «التحالف متعدد الجنسيات للدفاع البحري». ويهدف التحالف، بحسب الإعلان، إلى تعزيز الدفاع البحري المشترك وحماية حرية الملاحة وطرق التجارة وإمدادات الطاقة عبر مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن.
وأعلنت الرياض لاحقًا تفعيل التحالف على المستويين المؤسسي والعملياتي. كما أدان مجلس الوزراء السعودي، في 18 أغسطس، الهجمات الإيرانية المتكررة على السفن التجارية وناقلات النفط.
لكن التقارير المتاحة لا تثبت أن تفعيل التحالف جاء ردًا مباشرًا على الصاروخين اللذين اتجها نحو الإمارات. فاختصاص التحالف يتعلق بالأمن البحري الإقليمي، بينما كانت واقعة 18 أغسطس أساسًا حادثًا للدفاع الجوي فوق المياه الإماراتية أو بالقرب منها.
تتجاوز بعض الادعاءات المرتبطة بالحادث ما تؤكده المصادر المتاحة. فلا توجد أدلة كافية تثبت أن إيران أطلقت على هذه الواقعة الإماراتية تحديدًا اسم «عملية الوعد الصادق 4». كما لا تظهر في المصادر المتاحة إدانة سعودية منفصلة لهذا الهجوم الصاروخي بعينه، بخلاف الإدانة الأوسع للهجمات على السفن التجارية.
أما موقف إيران من مضيق هرمز، فتدعمه تقارير بصورة أكثر تحديدًا واشتراطًا من عبارة «مفتوح باستثناء أعدائها». فقد ربط مسؤولون إيرانيون إعادة فتح المضيق بالكامل بتنازلات أمريكية، من بينها إنهاء الحرب وتلبية مطالب أخرى. كما أفادت رويترز بأن خطة إيرانية ستمنع السفن الأمريكية والإسرائيلية من عبور المضيق.
المؤكد من المعطيات المتاحة هو أن الإمارات قالت إنها حيّدت صاروخين باليستيين إيرانيين من دون إصابة أي منهما لليابسة، وأصدرت تحذيرًا مؤقتًا للسكان، ثم أبقت قواتها في حالة جاهزية مرتفعة مع التعهد برد حازم على أي تهديد.
ويكشف الحادث في الوقت نفسه مدى الترابط بين أمن المجال الجوي الإماراتي والأزمة الدبلوماسية والبحرية غير المحسومة حول إيران ومضيق هرمز، خصوصًا مع تراجع حركة الشحن والهجمات على سفن مرتبطة بأدنوك.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
قالت الإمارات في 18 أغسطس إن دفاعاتها الجوية رصدت واعترضت صاروخين باليستيين أُطلقا من إيران؛ سقط أحدهما خارج مياهها الإقليمية والآخر داخلها.
قالت الإمارات في 18 أغسطس إن دفاعاتها الجوية رصدت واعترضت صاروخين باليستيين أُطلقا من إيران؛ سقط أحدهما خارج مياهها الإقليمية والآخر داخلها. أصدرت السلطات إنذارًا هاتفيًا قصيرًا طلبت فيه من السكان الانتقال إلى مبنى آمن، ثم رفعت الإنذار مع الإبقاء على حالة التأهب المرتفعة.
وقع الحادث وسط تعثر مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وهجمات على سفن مرتبطة بشركة أدنوك وتراجع حاد في حركة المرور عبر مضيق هرمز.