أظهرت بيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية أن إجمالي تجارة السلع بلغ 30.13 تريليون يوان خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026، بزيادة 17.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وارتفعت الصادرات إلى 17.44 تريليون يوان، بزيادة 14%، بينما قفزت الواردات إلى 12.69 تريليون يوان، بنمو بلغ 22%.
ويشير نمو الواردات بوتيرة أسرع من الصادرات إلى تحسن في حركة المدخلات والنشاط الاقتصادي المحلي، وقد يتسق مع زيادة الاستهلاك والاستثمار والإنتاج الصناعي. لكن البيانات المتاحة لا تفصل بشكل مستقل أثر كل عامل من هذه العوامل.
وفي يوليو وحده، ارتفعت الصادرات بنسبة 23.9% على أساس سنوي بالقيمة الدولارية، لتصل إلى 397.85 مليار دولار، فيما زادت الواردات 27.5%. وباليوان، نما إجمالي التجارة في الشهر نفسه 19.2% إلى 4.66 تريليون يوان، مع ارتفاع الصادرات 17.8% والواردات 21.2%.
بلغت صادرات المنتجات الكهروميكانيكية 11.12 تريليون يوان خلال الأشهر السبعة الأولى، بزيادة 21.2% على أساس سنوي، لتستحوذ على 63.8% من إجمالي صادرات الصين.
وتشمل هذه الفئة طيفاً واسعاً من المنتجات، من الرقائق والمعدات الإلكترونية إلى السيارات والآلات ومكونات الطاقة. ويعني ذلك أن الترقية الصناعية لم تعد قطاعاً محدوداً داخل الاقتصاد الصيني، بل أصبحت جزءاً مركزياً من مزيج الصادرات.
كما تشير البيانات المتاحة إلى قوة الطلب على المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم. فقد نمت صادرات المنتجات عالية التقنية 40.7% في يوليو، بينما قفزت صادرات الروبوتات الصناعية والطابعات ثلاثية الأبعاد بأكثر من 50% خلال الشهر.
أدى التوسع العالمي في مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى زيادة الطلب على الرقائق، والمكونات الإلكترونية، ومعدات معالجة البيانات، والخوادم وغيرها من الأجهزة المرتبطة بالحوسبة المتقدمة. وبحسب بيانات الجمارك، بلغت صادرات الدوائر المتكاملة 216.02 مليار دولار في الأشهر السبعة الأولى، بزيادة 99.5% سنوياً.
وتكشف هذه القفزة عن تغير مهم في طبيعة الطلب الخارجي على المنتجات الصينية: فالمصانع لا تبيع فقط سلعاً نهائية، بل تشارك أيضاً في سلاسل توريد متخصصة تخدم قطاعات أشباه الموصلات والإلكترونيات المتقدمة.
إلى جانب الذكاء الاصطناعي، توفر عملية التحول إلى الكهرباء والطاقة منخفضة الكربون قناة أخرى للنمو. فقد سجلت صادرات السيارات الكهربائية وبطاريات الليثيوم وتوربينات الرياح زيادات قوية خلال الفترة محل التغطية، وفق البيانات والتقارير المتاحة.
وتفيد بيانات منشورة بأن صادرات السيارات الكهربائية ارتفعت 71.2%، وبطاريات أيون الليثيوم 35.8%، وتوربينات الرياح 34.8% خلال الأشهر السبعة الأولى. ومع ذلك، ينبغي قراءة هذه الأرقام في سياق تصاعد إجراءات مكافحة الدعم والاشتراطات المحلية في بعض الأسواق، وهي عوامل قد تؤثر في هوامش الشركات ومسارات التصدير.
لا يعتمد هذا التحول على الطلب الأميركي وحده. فقد نمت صادرات الصين إلى الأسواق النامية بمعدلات من خانتين خلال الربع الأول، بالتزامن مع انتقال نسبي نحو السلع الأعلى قيمة. كما سجلت التجارة مع جنوب شرق آسيا وأفريقيا والاتحاد الأوروبي نمواً قوياً في الفترات التي تغطيها البيانات المتاحة.
ولا تزال الولايات المتحدة سوقاً مؤثرة، لكن أرقام يوليو تأثرت جزئياً بتقديم المصدرين شحنات إلى موعد مبكر تحسباً لرسوم أميركية جديدة. وهذا يوضح أن القفزات الشهرية في التجارة قد تعكس أحياناً توقيت الشحنات بقدر ما تعكس قوة الطلب الفعلية.
تتنافس الرقائق، ومعدات الذكاء الاصطناعي، والآلات المتقدمة، ومنتجات السيارات الكهربائية على أساس الأداء والهندسة والاعتمادية وتكامل سلاسل التوريد، وليس السعر وحده. وقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع تكاليف التحول لدى العملاء، وإلى طلب أكثر استقراراً مقارنة بالسلع النمطية منخفضة القيمة.
كذلك، فإن الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والتحول إلى الكهرباء يمثلان مسارين صناعيين ورأسماليين يمتدان لسنوات، ما قد يجعلهما أقل حساسية من بعض السلع الاستهلاكية تجاه التباطؤ القصير الأجل.
لكن وصف هذه المنتجات بأنها «أكثر صموداً» يظل نسبياً. فالرسوم، وضوابط التصدير، وإجراءات مكافحة الدعم، وقواعد المحتوى المحلي، والعقوبات، واضطرابات النقل، وضعف الطلب الخارجي، كلها يمكن أن تحد من المبيعات أو تضغط على الأرباح. وتؤكد موجة تقديم الشحنات قبل تطبيق رسوم محتملة أن الحواجز التجارية لا تزال عاملاً مؤثراً.
شركة تشينغداو تشينغديان للمحولات: تضاعفت صادرات الشركة على أساس سنوي لتصل إلى 120 مليون يوان خلال يناير–يوليو، مع استفادتها من الطلب العالمي على تحديث شبكات الكهرباء. كما تحول اهتمام العملاء، وفق التقرير، من السعر وحده إلى الجودة والتكنولوجيا والقدرة على التسليم، ما يعكس انتقالاً نحو معدات تتطلب خبرة وقدرات أكبر.
شركة GreaTech Substrates: تُورد الشركة لوحات دوائر مطبوعة عالية الكثافة ونحيفة للغاية عبر شبكات التجميع والتكامل في جنوب شرق آسيا، قبل دخولها سلاسل توريد الرقائق المتقدمة. ويقدم ذلك مثالاً على انتقال بعض الشركات الصينية من تصدير السلع النهائية البسيطة إلى توفير مكونات متخصصة ضمن شبكات إنتاج عابرة للحدود.
قطاع المنتجات الكهروميكانيكية في لياونينغ: بلغت صادرات القطاع 140.51 مليار يوان خلال الأشهر السبعة الأولى، بزيادة 18.6%، وشكلت 53.3% من إجمالي صادرات المقاطعة. وتشير هذه الأرقام إلى أن الترقية التصديرية تمتد إلى المناطق الصناعية والداخلية، ولا تقتصر على مراكز السلع الاستهلاكية الساحلية.
تظهر أرقام 2026 أن مزيج الصادرات الصينية يتحول نحو الرقائق، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، والآلات، والسيارات، والمنتجات الخضراء. وقد يساعد هذا التركيب الأعلى قيمة الصين على الحفاظ على حصتها في الأسواق العالمية رغم اضطراب التجارة.
لكن استمرار الاتجاه سيتوقف على بقاء الطلب العالمي على التكنولوجيا، ونجاح تنويع الأسواق، وقدرة الشركات على التعامل مع الرسوم والقيود التقنية ومخاطر سلاسل الإمداد. لذلك، فإن التحول الصناعي يعزز مرونة الصادرات، لكنه لا يلغي هشاشتها أمام السياسة التجارية والاقتصاد العالمي.
أظهرت بيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية أن إجمالي تجارة السلع بلغ 30.13 تريليون يوان خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026، بزيادة 17.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وارتفعت الصادرات إلى 17.44 تريليون يوان، بزيادة 14%، بينما قفزت الواردات إلى 12.69 تريليون يوان، بنمو بلغ 22%.
ويشير نمو الواردات بوتيرة أسرع من الصادرات إلى تحسن في حركة المدخلات والنشاط الاقتصادي المحلي، وقد يتسق مع زيادة الاستهلاك والاستثمار والإنتاج الصناعي. لكن البيانات المتاحة لا تفصل بشكل مستقل أثر كل عامل من هذه العوامل.
وفي يوليو وحده، ارتفعت الصادرات بنسبة 23.9% على أساس سنوي بالقيمة الدولارية، لتصل إلى 397.85 مليار دولار، فيما زادت الواردات 27.5%. وباليوان، نما إجمالي التجارة في الشهر نفسه 19.2% إلى 4.66 تريليون يوان، مع ارتفاع الصادرات 17.8% والواردات 21.2%.
بلغت صادرات المنتجات الكهروميكانيكية 11.12 تريليون يوان خلال الأشهر السبعة الأولى، بزيادة 21.2% على أساس سنوي، لتستحوذ على 63.8% من إجمالي صادرات الصين.
وتشمل هذه الفئة طيفاً واسعاً من المنتجات، من الرقائق والمعدات الإلكترونية إلى السيارات والآلات ومكونات الطاقة. ويعني ذلك أن الترقية الصناعية لم تعد قطاعاً محدوداً داخل الاقتصاد الصيني، بل أصبحت جزءاً مركزياً من مزيج الصادرات.
كما تشير البيانات المتاحة إلى قوة الطلب على المنتجات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم. فقد نمت صادرات المنتجات عالية التقنية 40.7% في يوليو، بينما قفزت صادرات الروبوتات الصناعية والطابعات ثلاثية الأبعاد بأكثر من 50% خلال الشهر.
أدى التوسع العالمي في مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى زيادة الطلب على الرقائق، والمكونات الإلكترونية، ومعدات معالجة البيانات، والخوادم وغيرها من الأجهزة المرتبطة بالحوسبة المتقدمة. وبحسب بيانات الجمارك، بلغت صادرات الدوائر المتكاملة 216.02 مليار دولار في الأشهر السبعة الأولى، بزيادة 99.5% سنوياً.
وتكشف هذه القفزة عن تغير مهم في طبيعة الطلب الخارجي على المنتجات الصينية: فالمصانع لا تبيع فقط سلعاً نهائية، بل تشارك أيضاً في سلاسل توريد متخصصة تخدم قطاعات أشباه الموصلات والإلكترونيات المتقدمة.
إلى جانب الذكاء الاصطناعي، توفر عملية التحول إلى الكهرباء والطاقة منخفضة الكربون قناة أخرى للنمو. فقد سجلت صادرات السيارات الكهربائية وبطاريات الليثيوم وتوربينات الرياح زيادات قوية خلال الفترة محل التغطية، وفق البيانات والتقارير المتاحة.
وتفيد بيانات منشورة بأن صادرات السيارات الكهربائية ارتفعت 71.2%، وبطاريات أيون الليثيوم 35.8%، وتوربينات الرياح 34.8% خلال الأشهر السبعة الأولى. ومع ذلك، ينبغي قراءة هذه الأرقام في سياق تصاعد إجراءات مكافحة الدعم والاشتراطات المحلية في بعض الأسواق، وهي عوامل قد تؤثر في هوامش الشركات ومسارات التصدير.
لا يعتمد هذا التحول على الطلب الأميركي وحده. فقد نمت صادرات الصين إلى الأسواق النامية بمعدلات من خانتين خلال الربع الأول، بالتزامن مع انتقال نسبي نحو السلع الأعلى قيمة. كما سجلت التجارة مع جنوب شرق آسيا وأفريقيا والاتحاد الأوروبي نمواً قوياً في الفترات التي تغطيها البيانات المتاحة.
ولا تزال الولايات المتحدة سوقاً مؤثرة، لكن أرقام يوليو تأثرت جزئياً بتقديم المصدرين شحنات إلى موعد مبكر تحسباً لرسوم أميركية جديدة. وهذا يوضح أن القفزات الشهرية في التجارة قد تعكس أحياناً توقيت الشحنات بقدر ما تعكس قوة الطلب الفعلية.
تتنافس الرقائق، ومعدات الذكاء الاصطناعي، والآلات المتقدمة، ومنتجات السيارات الكهربائية على أساس الأداء والهندسة والاعتمادية وتكامل سلاسل التوريد، وليس السعر وحده. وقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع تكاليف التحول لدى العملاء، وإلى طلب أكثر استقراراً مقارنة بالسلع النمطية منخفضة القيمة.
كذلك، فإن الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والتحول إلى الكهرباء يمثلان مسارين صناعيين ورأسماليين يمتدان لسنوات، ما قد يجعلهما أقل حساسية من بعض السلع الاستهلاكية تجاه التباطؤ القصير الأجل.
لكن وصف هذه المنتجات بأنها «أكثر صموداً» يظل نسبياً. فالرسوم، وضوابط التصدير، وإجراءات مكافحة الدعم، وقواعد المحتوى المحلي، والعقوبات، واضطرابات النقل، وضعف الطلب الخارجي، كلها يمكن أن تحد من المبيعات أو تضغط على الأرباح. وتؤكد موجة تقديم الشحنات قبل تطبيق رسوم محتملة أن الحواجز التجارية لا تزال عاملاً مؤثراً.
شركة تشينغداو تشينغديان للمحولات: تضاعفت صادرات الشركة على أساس سنوي لتصل إلى 120 مليون يوان خلال يناير–يوليو، مع استفادتها من الطلب العالمي على تحديث شبكات الكهرباء. كما تحول اهتمام العملاء، وفق التقرير، من السعر وحده إلى الجودة والتكنولوجيا والقدرة على التسليم، ما يعكس انتقالاً نحو معدات تتطلب خبرة وقدرات أكبر.
شركة GreaTech Substrates: تُورد الشركة لوحات دوائر مطبوعة عالية الكثافة ونحيفة للغاية عبر شبكات التجميع والتكامل في جنوب شرق آسيا، قبل دخولها سلاسل توريد الرقائق المتقدمة. ويقدم ذلك مثالاً على انتقال بعض الشركات الصينية من تصدير السلع النهائية البسيطة إلى توفير مكونات متخصصة ضمن شبكات إنتاج عابرة للحدود.
قطاع المنتجات الكهروميكانيكية في لياونينغ: بلغت صادرات القطاع 140.51 مليار يوان خلال الأشهر السبعة الأولى، بزيادة 18.6%، وشكلت 53.3% من إجمالي صادرات المقاطعة. وتشير هذه الأرقام إلى أن الترقية التصديرية تمتد إلى المناطق الصناعية والداخلية، ولا تقتصر على مراكز السلع الاستهلاكية الساحلية.
تظهر أرقام 2026 أن مزيج الصادرات الصينية يتحول نحو الرقائق، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، والآلات، والسيارات، والمنتجات الخضراء. وقد يساعد هذا التركيب الأعلى قيمة الصين على الحفاظ على حصتها في الأسواق العالمية رغم اضطراب التجارة.
لكن استمرار الاتجاه سيتوقف على بقاء الطلب العالمي على التكنولوجيا، ونجاح تنويع الأسواق، وقدرة الشركات على التعامل مع الرسوم والقيود التقنية ومخاطر سلاسل الإمداد. لذلك، فإن التحول الصناعي يعزز مرونة الصادرات، لكنه لا يلغي هشاشتها أمام السياسة التجارية والاقتصاد العالمي.