قالت «كيبل» إن تعليق الإجراءات التنظيمية يعني تعذر الحصول على الموافقة المطلوبة قبل الموعد التعاقدي. وبدلاً من تمديد الاتفاق مرة أخرى، أخرجت الشركة بيع «إم1» من خطط تحقيق السيولة الفورية، وانتقلت إلى استراتيجية بديلة لإدارة الشركة وتحسين أدائها.
وكان الموعد النهائي قد مُدّد بالفعل إلى 21 مايو 2026، في انتظار مراجعة IMDA لعملية الدمج المقترحة. ومع تعليق الهيئة للمراجعة، لم يعد هناك مسار واضح لإتمام الصفقة في الوقت المحدد.
كانت الصفقة الأصلية تشمل أعمال الاتصالات في «إم1»، بينما كانت «كيبل» تعتزم الاحتفاظ بأعمال تقنية المعلومات والاتصالات المؤسسية التابعة لها. وأُعلن عن البيع في أغسطس 2025 بقيمة منشأة بلغت 1.43 مليار دولار سنغافوري، مع توقع «كيبل» الحصول على نحو مليار دولار سنغافوري نقداً مقابل حصتها الفعلية.
كانت IMDA تراجع الصفقة المقترحة في إطار قواعد المنافسة الخاصة بقطاعي الاتصالات والإعلام في سنغافورة. وخلال هذه العملية، علمت الهيئة أن «سيمبا» ربما كانت تستخدم نطاقات من الطيف الترددي لم تُخصَّص لها لتقديم خدمات الهاتف المحمول.
ووفقاً للتقارير التي نقلت موقف الهيئة، فإن استخدام ترددات خارج النطاقات المخصصة للمشغل، من دون موافقة مسبقة، قد يشكل مخالفة لقانون الاتصالات لعام 1999 ولشروط ترخيص «سيمبا» لتشغيل مرافق الاتصالات.
وتتجاوز أهمية القضية حدود الصفقة نفسها. فقد أوضحت وزارة التنمية الرقمية والمعلومات في سنغافورة أن مشغلي شبكات الهاتف المحمول ملزمون باستخدام الطيف الترددي المخصص لهم فقط، لأن الاستخدام غير المصرح به قد يسبب تداخلاً مع خدمات أخرى، كما قد يمنح أحد المشغلين ميزة تنافسية غير عادلة.
لهذا السبب، علّقت IMDA تقييم الصفقة إلى أجل غير مسمى، قائلة إن نتائج التحقيق قد تكون مؤثرة في قرارها بشأن الدمج المقترح. لكن التعليق لم يكن حكماً نهائياً بأن «سيمبا» خالفت القواعد؛ فالتحقيق كان لا يزال جارياً.
قالت IMDA إنها ستتخذ إجراءات الإنفاذ المناسبة إذا ثبتت المخالفة المزعومة المتعلقة بالطيف الترددي. وتشير المواد القانونية المتاحة إلى إمكان فرض غرامة مالية تصل إلى مليون دولار سنغافوري، إضافة إلى تعليق أو إلغاء كل حقوق استخدام التردد المعني أو جزء منها.
لكن هذه عواقب محتملة وليست عقوبات فُرضت فعلاً وقت تعليق مراجعة الصفقة. كما أن التقارير المتاحة لا تثبت النتائج النهائية للتحقيق أو صدور قرار إنفاذ مؤكد.
فعّلت «كيبل» ما سمّته «الخطة ب»، وتركّز على تحسين الأداء التشغيلي لـ«إم1» مع استمرارها في امتلاك الحصة الأكبر. وتهدف المرحلة الأولى، الممتدة 90 يوماً، إلى رفع الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي مستقر، من خلال:
ووصفت «كيبل» البرنامج بأنه جهد يستمر 90 يوماً لتعزيز قدرة «إم1» على المنافسة مع الحفاظ على تجربة العملاء.
وفي وقت لاحق، حددت «كيبل» هدفاً لتحقيق وفورات سنوية في التكاليف بقيمة 70 مليون دولار سنغافوري بحلول عام 2028. وقالت إن الإجراءات التي طُبقت حتى ذلك الحين يُتوقع أن تحقق وفورات سنوية أولية قدرها 4 ملايين دولار سنغافوري، على أن تصل الوفورات السنوية المستهدفة إلى 10 ملايين دولار سنغافوري بنهاية 2026.
ولم تُعد الشركة طرح «إم1» للبيع فوراً. وبدلاً من ذلك، قالت إنها ستعمل أولاً على تحسين أداء الشركة، ثم تعاود التواصل مع المشترين المحتملين خلال فترة تقارب 12 إلى 18 شهراً.
لا يعني فشل الصفقة بالضرورة نهاية احتمال اندماج شركات الاتصالات في سنغافورة. فلم تستبعد «كيبل» تماماً إمكانية إبرام صفقة مستقبلية تشمل «سيمبا»، لكن أي عرض لاحق سيكون معاملة منفصلة، وسيتطلب من جديد مراجعة الجهات التنظيمية وموافقتها.
وهنا تكمن نقطة مهمة: الاتفاق الأصلي انتهى، وأي محاولة مستقبلية ستُقيّم في ضوء نتائج تحقيق الطيف الترددي، إلى جانب اعتبارات المنافسة والمصلحة العامة.
لم تتعهد «كيبل» بأن برنامج الكفاءة سيتجنب خفض الوظائف. فمصطلحات مثل «إعادة ضبط حجم القوى العاملة» والأتمتة تشير إلى أن هيكل العمالة جزء من خطة خفض التكاليف، لكن الأدلة المتاحة لا تتضمن رقماً مؤكداً لعمليات الاستغناء عن الموظفين.
أما الموظفون المشمولون بنقابات، فسيتعين التعامل مع أي تغييرات تخصهم عبر إجراءات الاتفاقات الجماعية والتشاور ذات الصلة. وهذا لا يعني وجود خطة محددة لتسريح الموظفين، بل يوضح الإطار الإجرائي الذي سيُطبّق إذا اقتُرحت تغييرات في القوى العاملة.
وكان لدى «إم1» نحو 1,300 موظف وما يقارب مليوني مشترك في خدمات الهاتف المحمول في ذلك الوقت. وتفسر هذه الأرقام سبب تأكيد «كيبل» ضرورة الموازنة بين خفض التكاليف والحفاظ على جودة الخدمة.
انهارت صفقة «سيمبا–إم1» لأن تحقيقاً تنظيمياً عرقل مراجعة IMDA قبل أيام قليلة من الموعد النهائي التعاقدي. ورأت «كيبل» أن ترك الاتفاق ينقضي أكثر عملية من تمديده مرة أخرى، لتبقى «إم1» تحت سيطرتها ويتحول التركيز الفوري من البيع إلى إعادة الهيكلة التشغيلية.
وتتمثل المحطات المقبلة في نتائج تحقيق IMDA بشأن استخدام الطيف الترددي، وتقدم برنامج الكفاءة في «إم1»، وقدرة «كيبل» على جذب مشترين جدد بعد تحسين أداء الشركة. أما الدمج المستقبلي الذي قد يشمل «سيمبا»، فما زال ممكناً من حيث المبدأ، لكنه سيخضع لتدقيق تنظيمي جديد.
قالت «كيبل» إن تعليق الإجراءات التنظيمية يعني تعذر الحصول على الموافقة المطلوبة قبل الموعد التعاقدي. وبدلاً من تمديد الاتفاق مرة أخرى، أخرجت الشركة بيع «إم1» من خطط تحقيق السيولة الفورية، وانتقلت إلى استراتيجية بديلة لإدارة الشركة وتحسين أدائها.
وكان الموعد النهائي قد مُدّد بالفعل إلى 21 مايو 2026، في انتظار مراجعة IMDA لعملية الدمج المقترحة. ومع تعليق الهيئة للمراجعة، لم يعد هناك مسار واضح لإتمام الصفقة في الوقت المحدد.
كانت الصفقة الأصلية تشمل أعمال الاتصالات في «إم1»، بينما كانت «كيبل» تعتزم الاحتفاظ بأعمال تقنية المعلومات والاتصالات المؤسسية التابعة لها. وأُعلن عن البيع في أغسطس 2025 بقيمة منشأة بلغت 1.43 مليار دولار سنغافوري، مع توقع «كيبل» الحصول على نحو مليار دولار سنغافوري نقداً مقابل حصتها الفعلية.
كانت IMDA تراجع الصفقة المقترحة في إطار قواعد المنافسة الخاصة بقطاعي الاتصالات والإعلام في سنغافورة. وخلال هذه العملية، علمت الهيئة أن «سيمبا» ربما كانت تستخدم نطاقات من الطيف الترددي لم تُخصَّص لها لتقديم خدمات الهاتف المحمول.
ووفقاً للتقارير التي نقلت موقف الهيئة، فإن استخدام ترددات خارج النطاقات المخصصة للمشغل، من دون موافقة مسبقة، قد يشكل مخالفة لقانون الاتصالات لعام 1999 ولشروط ترخيص «سيمبا» لتشغيل مرافق الاتصالات.
وتتجاوز أهمية القضية حدود الصفقة نفسها. فقد أوضحت وزارة التنمية الرقمية والمعلومات في سنغافورة أن مشغلي شبكات الهاتف المحمول ملزمون باستخدام الطيف الترددي المخصص لهم فقط، لأن الاستخدام غير المصرح به قد يسبب تداخلاً مع خدمات أخرى، كما قد يمنح أحد المشغلين ميزة تنافسية غير عادلة.
لهذا السبب، علّقت IMDA تقييم الصفقة إلى أجل غير مسمى، قائلة إن نتائج التحقيق قد تكون مؤثرة في قرارها بشأن الدمج المقترح. لكن التعليق لم يكن حكماً نهائياً بأن «سيمبا» خالفت القواعد؛ فالتحقيق كان لا يزال جارياً.
قالت IMDA إنها ستتخذ إجراءات الإنفاذ المناسبة إذا ثبتت المخالفة المزعومة المتعلقة بالطيف الترددي. وتشير المواد القانونية المتاحة إلى إمكان فرض غرامة مالية تصل إلى مليون دولار سنغافوري، إضافة إلى تعليق أو إلغاء كل حقوق استخدام التردد المعني أو جزء منها.
لكن هذه عواقب محتملة وليست عقوبات فُرضت فعلاً وقت تعليق مراجعة الصفقة. كما أن التقارير المتاحة لا تثبت النتائج النهائية للتحقيق أو صدور قرار إنفاذ مؤكد.
فعّلت «كيبل» ما سمّته «الخطة ب»، وتركّز على تحسين الأداء التشغيلي لـ«إم1» مع استمرارها في امتلاك الحصة الأكبر. وتهدف المرحلة الأولى، الممتدة 90 يوماً، إلى رفع الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك على أساس سنوي مستقر، من خلال:
ووصفت «كيبل» البرنامج بأنه جهد يستمر 90 يوماً لتعزيز قدرة «إم1» على المنافسة مع الحفاظ على تجربة العملاء.
وفي وقت لاحق، حددت «كيبل» هدفاً لتحقيق وفورات سنوية في التكاليف بقيمة 70 مليون دولار سنغافوري بحلول عام 2028. وقالت إن الإجراءات التي طُبقت حتى ذلك الحين يُتوقع أن تحقق وفورات سنوية أولية قدرها 4 ملايين دولار سنغافوري، على أن تصل الوفورات السنوية المستهدفة إلى 10 ملايين دولار سنغافوري بنهاية 2026.
ولم تُعد الشركة طرح «إم1» للبيع فوراً. وبدلاً من ذلك، قالت إنها ستعمل أولاً على تحسين أداء الشركة، ثم تعاود التواصل مع المشترين المحتملين خلال فترة تقارب 12 إلى 18 شهراً.
لا يعني فشل الصفقة بالضرورة نهاية احتمال اندماج شركات الاتصالات في سنغافورة. فلم تستبعد «كيبل» تماماً إمكانية إبرام صفقة مستقبلية تشمل «سيمبا»، لكن أي عرض لاحق سيكون معاملة منفصلة، وسيتطلب من جديد مراجعة الجهات التنظيمية وموافقتها.
وهنا تكمن نقطة مهمة: الاتفاق الأصلي انتهى، وأي محاولة مستقبلية ستُقيّم في ضوء نتائج تحقيق الطيف الترددي، إلى جانب اعتبارات المنافسة والمصلحة العامة.
لم تتعهد «كيبل» بأن برنامج الكفاءة سيتجنب خفض الوظائف. فمصطلحات مثل «إعادة ضبط حجم القوى العاملة» والأتمتة تشير إلى أن هيكل العمالة جزء من خطة خفض التكاليف، لكن الأدلة المتاحة لا تتضمن رقماً مؤكداً لعمليات الاستغناء عن الموظفين.
أما الموظفون المشمولون بنقابات، فسيتعين التعامل مع أي تغييرات تخصهم عبر إجراءات الاتفاقات الجماعية والتشاور ذات الصلة. وهذا لا يعني وجود خطة محددة لتسريح الموظفين، بل يوضح الإطار الإجرائي الذي سيُطبّق إذا اقتُرحت تغييرات في القوى العاملة.
وكان لدى «إم1» نحو 1,300 موظف وما يقارب مليوني مشترك في خدمات الهاتف المحمول في ذلك الوقت. وتفسر هذه الأرقام سبب تأكيد «كيبل» ضرورة الموازنة بين خفض التكاليف والحفاظ على جودة الخدمة.
انهارت صفقة «سيمبا–إم1» لأن تحقيقاً تنظيمياً عرقل مراجعة IMDA قبل أيام قليلة من الموعد النهائي التعاقدي. ورأت «كيبل» أن ترك الاتفاق ينقضي أكثر عملية من تمديده مرة أخرى، لتبقى «إم1» تحت سيطرتها ويتحول التركيز الفوري من البيع إلى إعادة الهيكلة التشغيلية.
وتتمثل المحطات المقبلة في نتائج تحقيق IMDA بشأن استخدام الطيف الترددي، وتقدم برنامج الكفاءة في «إم1»، وقدرة «كيبل» على جذب مشترين جدد بعد تحسين أداء الشركة. أما الدمج المستقبلي الذي قد يشمل «سيمبا»، فما زال ممكناً من حيث المبدأ، لكنه سيخضع لتدقيق تنظيمي جديد.