أقر البرلمان الإيراني في 16 أغسطس 2026 الإطار العام لمشروع قانون من 19 مادة يوصف بأنه قانون «مكافحة التسلل» أو مواجهة النفوذ الأجنبي. يقترح المشروع حظر مقابلات أو نقاشات مع وسائل إعلام تصنفها السلطات الإيرانية «معادية»، خصوصًا المنابر الأميركية والإسرائيلية أو الممولة من أي من الدولتين، مع عقوبات قد تصل إلى السجن من...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What bill did Iran’s parliament approve to restrict contact with foreign and “hostile” media and organizations, what activities and penaltie. Article summary: Iran’s parliament approved the general framework of a 19-article “countering infiltration by intelligence services and foreign governments or institutions” bill—often described as an anti-infiltration or counter–foreign-. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
أقر البرلمان الإيراني في 16 أغسطس 2026 الإطار العام لمشروع قانون من 19 مادة يُعرف على نطاق واسع باسم مشروع قانون «مكافحة التسلل» أو مواجهة النفوذ الأجنبي. ويهدف المشروع، بحسب ما أوردته مصادر إعلامية، إلى تجريم بعض الاتصالات مع وسائل الإعلام والمنظمات الأجنبية، وتشديد الرقابة على التعاون الأكاديمي والاقتصادي، ومنح الدولة صلاحيات أوسع للتحقيق في أنشطة تعتبرها مرتبطة بأجهزة استخبارات أجنبية.
لكن المشروع ليس قانونًا نافذًا حتى الآن. فقد وافق البرلمان على مبادئه العامة، فيما لم تُنشر جميع مواده التفصيلية ولم تُعتمد بنودها بصورة نهائية. كما يجب أن يراجعه مجلس صيانة الدستور قبل أن يصبح قانونًا، ما يعني أن نطاق القيود والعقوبات قد يتغير.
أبرز البنود المتداولة يتعلق بوسائل الإعلام التي تصنفها السلطات الإيرانية «معادية». وتشمل الأمثلة الواردة في التقارير وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية، إلى جانب مؤسسات تمولها الولايات المتحدة أو إسرائيل. وبموجب الصيغة المقترحة، قد تُحظر المقابلات أو المشاركة في نقاشات أو أشكال أخرى من التواصل مع هذه الجهات.
ولا يقتصر نطاق المشروع على الإعلام، إذ يُقال إنه يشمل التواصل مع:
وتتضمن البنود التي أوردتها التقارير قيودًا على إرسال المعلومات أو الصور أو مقاطع الفيديو إلى الخارج، وقبول منح دراسية من حكومات أو جامعات أجنبية غير معتمدة، وإجراء تعاون علمي مع جامعات أو معاهد أو منظمات أجنبية من دون موافقة وزارة الاستخبارات الإيرانية.
وبما أن النص الكامل لم يُنشر، ينبغي التعامل مع هذه التفاصيل باعتبارها بنودًا مُبلّغًا عنها في مشروع القانون، لا باعتبارها أحكامًا نهائية لقانون نافذ.
تشير التقارير إلى أن بعض الأفعال المرتبطة بالإعلام، مثل إجراء مقابلات مع وسائل إعلام «معادية» أو إرسال صور ومقاطع فيديو، قد تُعاقب بالسجن من ستة أشهر إلى عامين. وذُكرت المدة نفسها بالنسبة إلى التعاون العلمي مع مؤسسات أجنبية من دون الموافقات المطلوبة.
كما تتحدث التقارير عن قيود مهنية وغرامات مالية وعقوبات مرتبطة بالأصول والممتلكات، لكن نطاق هذه التدابير وكيفية تطبيقها سيتوقفان على الصيغة النهائية للمشروع.
وتفيد بعض التغطيات بأن المحاكم الثورية قد تنظر في قضايا خطيرة بموجب المشروع، مع احتمال فرض أحكام تصل إلى 30 عامًا. إلا أن المصادر المتاحة لا تحدد بوضوح الجريمة التي يمكن أن تستوجب هذه العقوبة القصوى؛ لذلك لا ينبغي اعتبارها عقوبة تلقائية على إجراء مقابلة أو إقامة تواصل أكاديمي عادي.
يقترح المشروع مستويات مختلفة من المخاطر بحسب الجهة الأجنبية المعنية. فالتواصل مع وسائل الإعلام المصنفة «معادية» قد يُحظر، بينما قد تتطلب المقابلات مع وسائل إعلام أجنبية أخرى إبلاغ وزارة الاستخبارات أو الحصول على موافقتها.
وقد يعرّض هذا الإطار الصحفيين والباحثين والمحللين والخبراء ومصادر المعلومات للمساءلة الجنائية بسبب أنشطة تُعد عادة جزءًا من التغطية الدولية أو النقاش العام. كما قد يدفع إلى الرقابة الذاتية، لأن السلطات الإيرانية هي التي ستحدد معنى «الإعلام المعادي» وما يُعد نفوذًا أجنبيًا. ويظل هذا الأخير أثرًا محتملًا للقيود المبلغ عنها، وليس نتيجة مؤكدة حتى الآن.
يمتد نطاق المشروع المقترح إلى ما هو أبعد من العمل الصحفي. فقد تصبح المنح الدراسية الأجنبية، ودعوات المؤتمرات، والشراكات البحثية، ومشروعات التعاون العلمي مشروطة بموافقة حكومية أو بالتعامل مع مؤسسات تعتبرها السلطات معتمدة.
كما تتحدث التقارير عن تقييد الأنشطة الاقتصادية والاتصالات مع كيانات أجنبية من دون إذن. وإذا أُقر المشروع بهذه الصيغة، فقد يجعل التعاون الدولي المعتاد أكثر غموضًا من الناحية القانونية بالنسبة إلى الجامعات والشركات والهيئات الثقافية ومنظمات المجتمع المدني.
يستند المشروع إلى هدف معلن يتمثل في منع تسلل أجهزة الاستخبارات والحكومات والمؤسسات الأجنبية إلى المجتمع الإيراني. ولذلك يتجاوز معناه حظر التجسس التقليدي؛ إذ قد يتيح للسلطات التدقيق في العلاقات وتبادل المعلومات والمقترحات التي تصفها بأنها متأثرة بجهات أجنبية.
وتشير بعض التقارير إلى عقوبات محتملة على مقترحات أو أنشطة يُزعم أنها متأثرة بأجهزة استخبارات أجنبية، بما في ذلك أحكام تصل إلى 30 عامًا. غير أن المعلومات المتاحة لا تكفي لتحديد كيفية تفسير هذه البنود أو تطبيقها عمليًا.
المحاكم الثورية: تفيد التقارير بأن هذه المحاكم قد تنظر في بعض الاتهامات الخطيرة بموجب الإطار المقترح. ويرتبط اسمها أيضًا باحتمال إصدار أحكام تصل إلى 30 عامًا في بعض القضايا، لكن نوع الجرائم التي يمكن أن تستوجب الحد الأقصى للعقوبة لا يزال غير واضح.
مجلس صيانة الدستور: لا يكفي تصويت البرلمان لإقرار المشروع نهائيًا. فعلى المجلس مراجعة النص للتأكد من توافقه مع الدستور الإيراني والشريعة الإسلامية، وله أن يوافق عليه أو يعيده لإجراء تعديلات. لذلك لا تزال الصيغة النهائية ونطاق العقوبات مفتوحين للتغيير.
يأتي المشروع بعد تشريع منفصل أقره البرلمان الإيراني في عام 2025 بهدف تشديد العقوبات على التجسس المزعوم والتعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل وجهات أخرى تصفها السلطات بأنها معادية. وذكرت تقارير عن ذلك التشريع عقوبات قاسية لبعض صور التعاون المزعوم، بما في ذلك احتمال الحكم بالإعدام.
وتعكس هذه الإجراءات، مجتمعة، انتقالًا من التركيز على جرائم التجسس المحددة إلى تنظيم أوسع لتدفق المعلومات والمقابلات مع وسائل الإعلام الأجنبية والروابط الأكاديمية والمنح الدراسية والتعاون مع المؤسسات خارج البلاد. ومع ذلك، يظل مشروع قانون «مكافحة التسلل» اقتراحًا في هذه المرحلة، وستتحدد آثاره القانونية النهائية وفق النص الذي يعتمده البرلمان ويقره مجلس صيانة الدستور.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
أقر البرلمان الإيراني في 16 أغسطس 2026 الإطار العام لمشروع قانون من 19 مادة يوصف بأنه قانون «مكافحة التسلل» أو مواجهة النفوذ الأجنبي.
أقر البرلمان الإيراني في 16 أغسطس 2026 الإطار العام لمشروع قانون من 19 مادة يوصف بأنه قانون «مكافحة التسلل» أو مواجهة النفوذ الأجنبي. يقترح المشروع حظر مقابلات أو نقاشات مع وسائل إعلام تصنفها السلطات الإيرانية «معادية»، خصوصًا المنابر الأميركية والإسرائيلية أو الممولة من أي من الدولتين، مع عقوبات قد تصل إلى السجن من ستة أشهر إلى عامين.
قد تشمل القيود أيضًا إرسال المعلومات والصور ومقاطع الفيديو إلى الخارج، والمنح الدراسية والتعاون العلمي والاتصالات مع جامعات ومؤسسات وهيئات أجنبية من دون موافقة رسمية.