يأتي اختراق SafePal بعد ثلاثة أيام فقط من إعلان Trezor عن اختراق منفصل، ليرتفع إجمالي سجلات العملاء المسربة خلال أسبوع واحد إلى أكثر من 53,000 سجل .
في المقابل، شددت الشركة على أن البيانات التالية لم تُسرَق، لأن SafePal لا تجمع أو تخزن هذه المعلومات من الأساس :
حددت SafePal وجود ثغرة في صلاحيات الوصول داخل إضافة تتبع الطلبات — وهي أداة تُستخدم لمراقبة حالة الطلبات . هذه الثغرة مكنت أي عميل من الاطلاع على بيانات طلبات عملاء آخرين دون الحصول على إذن مناسب
.
امتد الاختراق ليشمل الطلبات المقدمة على مدى 13 شهراً تقريباً، من 2 مارس 2025 إلى 11 أبريل 2026 . وأعلنت SafePal عن الحادثة عبر منصة X (تويتر سابقاً) وعلى مدونتها الرسمية في 16 أغسطس 2026
.
رغم أن محافظ SafePal وأموال العملاء بقيت آمنة، إلا أن البيانات المكشوفة تُعتبر كنزاً ثميناً للمجرمين الإلكترونيين. فوجود أسماء حقيقية وعناوين فعلية وتاريخ مشتريات يؤكد أن الضحية يملك محفظة معينة، مما يغذي هجمات التصيد الاحتيالي والاحتيال وانتحال الشخصية .
حذرت SafePal المستخدمين المتضررين من ضرورة البقاء يقظين ضد محاولات التصيد والانتحال . وأشار مراقبون إلى أن أكثر من 30 موقع تصيد احتيالي قد رُبطت بهذا الاختراق
.
تواصلت SafePal مع العملاء المتضررين عبر البريد الإلكتروني، وأتاحت صفحة رسمية للتحقق يمكن للعملاء من خلالها إدخال رقم الطلب وبلد الشحن لمعرفة حالتهم .
يُعد اختراق SafePal ثالث اختراق كبير لبيانات العملاء في صناعة المحافظ المادية خلال أقل من أسبوع، ويشبه إلى حد كبير نمط اختراق Ledger الشهير في 2020.
الحجم: اختراق Ledger 2020 كان الأكبر (مليون إيميل مقابل 40 ألف لـ SafePal و14 ألف لـ Trezor)، وتم نشر البيانات في منتدى قرصنة، مما أدى لهجمات تصيد متواصلة .
طريقة الهجوم: اختلفت في كل حادثة — Ledger عبر اختراق مفتاح API، Trezor عبر ثغرة في مزود الخدمات اللوجستية، وSafePal عبر ثغرة في إضافتها الداخلية .
ما بقي آمناً في الحالات الثلاث: في جميع الاختراقات، لم تُخترق عبارات الاسترداد أو المفاتيح الخاصة أو أموال المحافظ .
الأثر المشترك: خلال ثلاثة أيام فقط بين إعلان Trezor (13 أغسطس) وSafePal (16 أغسطس)، تم كشف أكثر من 53,000 سجل عميل لمحافظ مادية في الأسبوع نفسه، مما ضاعف خطر التصيد على مجتمع العملات الرقمية .