في ليلة 15 أغسطس 2026، شنت أوكرانيا ضربة بعيدة المدى استهدفت مصنع بروغرس للصواريخ والفضاء في سامارا، وهو المنشأة الوحيدة في روسيا التي تنتج صواريخ سويوز 2 المستخدمة لإطلاق أقمار راسفيت الصناعية (البديل الروسي لستارلينك). استُخدم في الضربة صاروخ FP 5 فلامينغو الأوكراني الصنع، الذي يبلغ مداه 3000 كيلومتر ويحمل رأساً ح...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What are the key details of Ukraine's strike on Russia's Progress Rocket Space Center in Samara using FP-5 Flamingo cruise missiles, what ot. Article summary: Here is a detailed breakdown of the events of August 15–16, 2026, and how they fit into Ukraine's broader strategy.. Topic tags: general, general web, user generated, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrat
في ليلة 14-15 أغسطس/آب 2026، نفذت قوات الدفاع الأوكرانية واحدة من أكثر الضربات بعيدة المدى أهمية واستراتيجية منذ بداية الحرب، مستهدفة مركز بروغرس للصواريخ والفضاء (TsSKB-Progress) في مدينة سامارا الروسية بصواريخ كروز محلية الصنع من طراز FP-5 "فلامينغو" .
هذه المنشأة، التي تديرها وكالة الفضاء الروسية روسكوسموس، هي المصنع الوحيد في روسيا الذي ينتج صواريخ سويوز-2.1بي، والتي تُستخدم لإطلاق الأقمار الاصطناعية العسكرية وشبكة الاتصالات "راسفيت" (Rassvet) التي تعمل في مدار أرضي منخفض، وهي بمثابة النسخة الروسية من شبكة ستارلينك .
جاءت الضربة من مسافة تقدر بنحو 900 كيلومتر (560 ميلاً) من الحدود الأوكرانية . السلاح المستخدم هو صاروخ FP-5 فلامينغو، وهو صاروخ كروز أرض-أرض أوكراني التطوير من شركة "فاير بوينت"، ويحمل رأساً حربياً يزن 1150 كيلوغراماً (2540 رطلاً) ومداه المعلن يصل إلى 3000 كيلومتر (1900 ميل)
.
أكد حاكم مقاطعة سامارا، فياتشيسلاف فيدوريشيف، إصابة صاروخ لمنشأة صناعية غير مسماة، متحدثاً عن "أضرار موضعية" . من جانبه، قال أندري كوفالينكو، رئيس مركز مكافحة التضليل في أوكرانيا، إن المركز كان يحترق بعد إصابة ورشة العمل الرئيسية واندلاع حريق مستمر
. ونشرت هيئة الأركان العامة الأوكرانية وشركة فاير بوينت لقطات للإطلاق والإصابة لتأكيد الهجوم
.
أصيب شخصان في الضربة دون وقوع وفيات حسب التقارير الأولية . من جانبه، قال عمدة سامارا إيفان نوسكوف إن الدفاعات الجوية تصدت لهجوم صاروخي "هائل"، وتم تقديم المساعدة الطبية للمصابين، دون الخوض في تفاصيل حجم الأضرار .
مركز بروغرس للصواريخ والفضاء ليس مصنعاً عادياً، بل هو المنشأة الوحيدة في روسيا التي تنتج بشكل متسلسل عائلة صواريخ سويوز-2 . استُخدمت هذه الصواريخ في عام 2026 لإطلاق أول أقمار صناعية روسية من نوع "راسفيت" إلى مدارها
.
شبكة راسفيت هي البديل المخطط له من روسيا لشبكة ستارلينك، وتهدف إلى توفير الاتصالات الميدانية والتحكم بالطائرات المسيّرة والقدرات على التوجيه الدقيق للقوات الروسية في أوكرانيا . من خلال استهداف هذه المنشأة، تسعى أوكرانيا إلى إبطاء أو وقف نشر هذه الشبكة، مما يحرم روسيا من ميزة اتصالات عسكرية حاسمة
.
لم تقتصر العملية الليلية في 14-15 أغسطس على سامارا فقط. بل قامت القوات الأوكرانية باستهداف أربعة أهداف استراتيجية أخرى على الأقل في وقت واحد:
أكد الرئيس فولوديمير زيلينسكي الضربات، واصفاً العمليات بأنها حققت "نتائج جديدة ومهمة" ووصف إصابة هدف سامارا بأنه "إنجاز جيد" . وأشار إلى أن المسافة من الحدود الأوكرانية إلى سامارا تبلغ حوالي 900 كيلومتر .
في صباح 16 أغسطس/آب 2026، شنت القوات الروسية هجوماً صاروخياً على كييف، وُصف على نطاق واسع بأنه رد انتقامي على ضربتي سامارا وسافاسليكا .
كما أطلقت روسيا 152 طائرة مسيّرة بعيدة المدى على أوكرانيا ليلة 14-15 أغسطس، قامت الدفاعات الجوية الأوكرانية بالتصدي لها، حيث تمكنت من إسقاط أو تثبيط 127 منها .
تعد هذه الهجمات جوهر الحملة الأوكرانية لـ "تحرير الأراضي الروسية" - على حد تعبير زيلينسكي - من خلال تدمير قدرة روسيا على شن الحرب بعيداً عن خطوط الجبهة . وتتضمن الاستراتيجية عدة عناصر رئيسية:
كسر ملاذ العمق. من خلال استهداف أهداف على بعد 900 كيلومتر أو أكثر داخل روسيا، تحرم أوكرانيا موسكو من القدرة على تصنيع الأسلحة وإطلاق الطائرات وتكرير النفط بأمان خارج نطاق أنظمة ساحة المعركة التقليدية .
تقويض قدرات الأقمار الاصطناعية والصواريخ. استهداف مصنع بروغرس يهدد بشكل مباشر برنامج الأقمار الاصطناعية راسفيت وقدرة روسيا على إنتاج صواريخ سويوز للإطلاقات العسكرية . كما أن استهداف قاعدة سافاسليكا يعطل عمليات إطلاق صواريخ كينجال
.
استهداف البنية التحتية للطاقة والصناعات العسكرية. على مدار عام 2026، قامت أوكرانيا بشكل منهجي باستهداف مصافي النفط (مثل سلافنفت-يانوس، وباشنفت-نوفويل)، ومصانع مكونات الطائرات المسيّرة، ومراكز اللوجستيات العسكرية في عموم روسيا لتقليل إمدادات الوقود وإنتاج الذخائر .
الضغط النفسي والسياسي. من خلال استهداف رموز القوة التكنولوجية الروسية بشكل مرئي - كمنشأة تابعة لوكالة روسكوسموس - وإجبار الكرملين على ردود فعل انتقامية تؤثر على المدنيين الروس (مثل قصف كييف)، تهدف أوكرانيا إلى رفع التكلفة الداخلية للحرب على نظام الحكم في موسكو .
إظهار القدرات التسليحية المحلية. الاستخدام المتكرر والناجح لصاروخ FP-5 فلامينغو - وهو صاروخ أوكراني الصنع بمدى 3000 كيلومتر - يشير إلى أن كييف ليست معتمدة على الإذن أو الإمدادات الغربية لتنفيذ ضربات عميقة، وأنها قادرة على استدامة هذه الحملة بشكل مستقل . وكما يشير موقع ويكيبيديا، تم الكشف عن الصاروخ في أغسطس 2025 ودخل مرحلة الإنتاج المتسلسل في الشهر نفسه، مستهدفاً 210 وحدة شهرياً بحلول نهاية العام
.
وكما صرح زيلينسكي، تضمن هذه العمليات أن "حرب روسيا تعود إلى روسيا" .
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
في ليلة 15 أغسطس 2026، شنت أوكرانيا ضربة بعيدة المدى استهدفت مصنع بروغرس للصواريخ والفضاء في سامارا، وهو المنشأة الوحيدة في روسيا التي تنتج صواريخ سويوز 2 المستخدمة لإطلاق أقمار راسفيت الصناعية (البديل الروسي لستارلينك).
في ليلة 15 أغسطس 2026، شنت أوكرانيا ضربة بعيدة المدى استهدفت مصنع بروغرس للصواريخ والفضاء في سامارا، وهو المنشأة الوحيدة في روسيا التي تنتج صواريخ سويوز 2 المستخدمة لإطلاق أقمار راسفيت الصناعية (البديل الروسي لستارلينك). استُخدم في الضربة صاروخ FP 5 فلامينغو الأوكراني الصنع، الذي يبلغ مداه 3000 كيلومتر ويحمل رأساً حربياً وزنه 1150 كيلوغراماً، مما يهدد بتعطيل أو إبطاء نشر الشبكة العسكرية الروسية للاتصالات.
الضربة جزء من استراتيجية أوكرانية أوسع لإرغام روسيا على دفع ثمن الحرب داخل أراضيها، من خلال استهداف البنية التحتية العسكرية والطاقة والقدرات الفضائية بعيداً عن خطوط الجبهة.