وزير الدفاع الأوكراني المقال ميخايلو فيدوروف قال لشبكة CBS إن أوكرانيا ستتمكن من ضرب روسيا بصاروخ باليستي محلي الصنع خلال 3 إلى 6 أشهر، معتمدًا على نجاح اختبار أجرته شركة "فاير بوينت" في يونيو. المقابلة نُشرت بالتزامن مع موجة تطورات متسارعة: إقالة القائد العام للجيش أولكسندر سيرسكي بعد 6 أيام فقط من إقالة فيدوروف في...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What did ousted Ukrainian Defense Minister Mykhailo Fedorov reveal in his first U.S. interview since being fired about Ukraine's ballistic m. Article summary: I'll search for this recent interview and the associated. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evidence.
في أول مقابلة أمريكية له منذ إقالته، رسم وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رؤية قاتمة للحرب مع روسيا وكشف عن جدول زمني طموح لصواريخ أوكرانيا الباليستية. في حديثه لشبكة CBS News في قصة نُشرت في 16 أغسطس 2026 ، قال فيدوروف إن أوكرانيا ستكون قادرة على ضرب روسيا بصواريخ باليستية محلية الصنع خلال ثلاثة إلى ستة أشهر — أي بحلول نهاية عام 2026 أو بداية عام 2027
. وأشار إلى نجاح اختبار أُجري في يونيو من قبل شركة التصنيع الدفاعي الأوكرانية فاير بوينت كأساس لهذا الجدول الزمني
.
وصف فيدوروف التحدي المركزي للحرب بأنه مبارزة صواريخ غير متكافئة: تطلق روسيا صواريخ في أسبوع واحد أكثر مما تتلقاه أوكرانيا من ذخائر باتريوت الاعتراضية في عدة أشهر . وجادل بأن الاستراتيجية الوحيدة القابلة للحياة هي التحول من الاعتراض الدفاعي البحت القائم على باتريوت إلى ضربات هجومية على أطقم ومواقع إطلاق الصواريخ الروسية، قائلاً "إن الاقتراب من قاذفة صواريخ باليستية يجب أن يعني الموت في 90% من الحالات"
.
أما بخصوص إقالته، فقد صرح فيدوروف بأن سببها الرئيسي كان دفعه إلى إصلاح نظام المشتريات العسكرية الغامض . واعترف علنًا بوجود خلاف عميق مع القائد العام للقوات المسلحة آنذاك أولكسندر سيرسكي حول الأولويات الاستراتيجية — تحديدًا، تركيز فيدوروف على حرب الطائرات بدون طيار، وقدرات الضرب العميق، وإصلاح المشتريات مقابل نهج سيرسكي التقليدي في قيادة الجبهة
.
وبخصوص مستقبله، ترك فيدوروف الباب مفتوحًا للعودة. وقال إنه لا يزال ملتزمًا بالابتكار الدفاعي لأوكرانيا وأن عمله في برامج الطائرات بدون طيار والصواريخ مستمر بشكل غير رسمي .
بعد ستة أيام فقط من إقالة فيدوروف في 15 يوليو، أقال الرئيس زيلينسكي القائد العام أولكسندر سيرسكي في 21 يوليو 2026 . وجاءت الإقالة وسط احتجاجات شعبية متصاعدة على إقالة فيدوروف — حيث طالب المحتجون في كييف أيضًا باستقالة سيرسكي
. استبدل زيلينسكي سيرسكي بالكولونيل جنرال ميخايلو دراباتي في تغيير قيادي كبير
. نُظر إلى الإقالتين على نطاق واسع على أنهما مرتبطتان: فقد أدى خروج فيدوروف إلى أزمة سياسية كشفت الفجوة بين الابتكار المدني الدفاعي والقيادة العسكرية التقليدية، مما كلف سيرسكي منصبه في النهاية
.
ذكرت بي بي سي أن سيرسكي، البالغ من العمر 60 عامًا، كان يُنظر إليه من قبل الكثيرين في أوكرانيا على أنه قائد من المدرسة السوفيتية متردد في تنفيذ تغييرات جذرية في الجيش . وحل محله دراباتي البالغ من العمر 43 عامًا، وهو جنرال شعبي ومحنك في المعارك
. اعتُبرت إقالة زيلينسكي لسيرسكي تراجعًا كبيرًا: فقبل أيام، انحاز إلى جانب سيرسكي وأقال فيدوروف، لكن الضغط الشعبي أجبر على تغيير ثانٍ أكثر شمولاً
.
في ليلة 15 أغسطس — أي قبل يوم واحد فقط من مقابلة فيدوروف مع CBS — ضربت أوكرانيا مركز بروجرس للصواريخ والفضاء (TsSKB-Progress) في سامارا بروسيا، المُصنّع الوحيد لمركبات الإطلاق سويوز-2، وذلك باستخدام صواريخ كروز جديدة من طراز FP-5 "فلامنغو" من إنتاج الشركة المصنعة الأوكرانية فاير بوينت . أكدت هيئة الأركان العامة الأوكرانية الهجوم، الذي استهدف أيضًا مطار سافاسليكا
. ورحب الرئيس زيلينسكي بالعملية كجزء من سلسلة ضربات بعيدة المدى ناجحة استهدفت البنية التحتية الفضائية والعسكرية والطاقوية الروسية
. صاروخ فلامنغو هو صاروخ كروز جديد منتج محليًا، يختلف عن برنامج الصواريخ الباليستية الذي ناقشه فيدوروف
.
قبل وأثناء ولايته التي استمرت ستة أشهر كوزير للدفاع (يناير-يوليو 2026)، كان فيدوروف يُنسب إليه الفضل في توسيع قدرة أوكرانيا على الضرب بعيد المدى بشكل كبير. بصفته مهندس برنامج حرب الطائرات بدون طيار في أوكرانيا (الذي بدأ عندما كان وزيرًا للتحول الرقمي)، أشرف على توسيع نطاق عمليات الضرب العميق — وتشير التقارير إلى أنه ساعد في مضاعفة حجم الضربات العميقة عشرة أضعاف من خلال الإنتاج الضخم للطائرات بدون طيار الهجومية بعيدة المدى وتسريع برامج الصواريخ المحلية . وفي يوم إقالته — 15 يوليو — كشف فيدوروف أن أوكرانيا أجرت اختبارًا ناجحًا لنظام صاروخي باليستي جديد، مع تحسين الدقة وتقليل التكاليف بنسبة 30%
. كما حصل على عقود لصواريخ PAC-2 GEM-T، وطلب صواريخ PAC-3 اعتراضية من خلال التمويل الأوروبي، ووقع عقدًا كبيرًا لصواريخ أرخص مضادة للطائرات بدون طيار
.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
وزير الدفاع الأوكراني المقال ميخايلو فيدوروف قال لشبكة CBS إن أوكرانيا ستتمكن من ضرب روسيا بصاروخ باليستي محلي الصنع خلال 3 إلى 6 أشهر، معتمدًا على نجاح اختبار أجرته شركة "فاير بوينت" في يونيو.
وزير الدفاع الأوكراني المقال ميخايلو فيدوروف قال لشبكة CBS إن أوكرانيا ستتمكن من ضرب روسيا بصاروخ باليستي محلي الصنع خلال 3 إلى 6 أشهر، معتمدًا على نجاح اختبار أجرته شركة "فاير بوينت" في يونيو. المقابلة نُشرت بالتزامن مع موجة تطورات متسارعة: إقالة القائد العام للجيش أولكسندر سيرسكي بعد 6 أيام فقط من إقالة فيدوروف في 21 يوليو 2026 وسط احتجاجات شعبية، وضربة أوكرانية استهدفت مصنع صواريخ سويوز الوحيد في روسيا بص...
الأزمة السياسية التي أثارتها إقالة فيدوروف كشفت عن خيار جوهري لقيادة أوكرانيا في زمن الحرب: الابتكار والضرب في العمق الروسي مقابل الدفاع التقليدي على خطوط المواجهة.