يقع المكتب في مبنى مور (Moore Building) في حي ميوزيك رو الشهير في ناشفيل. كانت تيك توك قد استأجرت هذه المساحة الضخمة البالغة نحو 145,000 قدم مربع قبل عامين فقط، في 2024، كجزء من توسع كبير في الولايات المتحدة . مع هذا الإغلاق، سيتم تسريح جميع موظفي تيك توك المحليين البالغ عددهم 250 موظفاً، ولا يمثل أي من العمال المتضررين بموجب اتفاقية مفاوضة جماعية .
صرحت زانا كراولي، المتحدثة باسم المشروع المشترك لتيك توك في الولايات المتحدة (TikTok USDS Joint Venture)، قائلة إن الشركة "قررت إغلاق مكتبنا في ناشفيل لتبسيط عملياتنا ومواءمة فرقنا بشكل أفضل من أجل النمو طويل الأجل" . لم تذكر الشركة صراحةً توفير التكاليف أو تبني الذكاء الاصطناعي كسبب، لكن توقيت وحجم التخفيضات يشير بوضوح إلى أتمتة مراجعة المحتوى .
كان مكتب ناشفيل يضم في المقام الأول موظفي مراجعة المحتوى - وهم المراجعون البشريون الذين يدققون في مقاطع الفيديو بحثاً عن العنف والاستغلال والانتهاكات الأخرى للسياسات. وظائف هؤلاء تُمتص بشكل متزايد بواسطة أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعالج الآن الغالبية العظمى من اكتشاف المحتوى الضار قبل أن يصل حتى إلى قائمة الانتظار البشرية . تيك توك ليست وحدها في هذا التحول: صناعة وسائل التواصل الاجتماعي بأكملها تتجه نحو المراجعة الآلية، مما يقلل الحاجة إلى فرق بشرية كبيرة للمراجعة في الموقع .
هذه الجولة من التسريحات هي جزء من نمط متكرر. أجرت تيك توك إعادة هيكلة عالمية في فبراير 2025، وموجة ثانية من التخفيضات شملت مكاتبها في دبلن وسنغافورة وإندونيسيا في 1 يوليو 2026 . الشركة استغنت الآن عن ما يقرب من 550 وظيفة في جولتين منفصلتين في عام 2026 وحده، مما يؤثر على حوالي 1.4% من قوتها العاملة العالمية المقدرة بـ 40,000 موظف .
إغلاق مكتب ناشفيل يمنح الموظفين المتضررين إشعاراً لمدة شهرين تقريباً. العمال البالغ عددهم 250 تلقوا نبأ القرار عبر البريد الإلكتروني صباح 5 أغسطس 2026 . بينما يقول المشروع المشترك لتيك توك في الولايات المتحدة إنه يظل "ملتزماً تماماً" بتوفير تجارب آمنة لمستخدميه البالغ عددهم 200 مليون أمريكي، فإن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في المراجعة يثير تساؤلات حول جودة ومساءلة أنظمة الثقة والسلامة الآلية .
يقع المكتب في مبنى مور (Moore Building) في حي ميوزيك رو الشهير في ناشفيل. كانت تيك توك قد استأجرت هذه المساحة الضخمة البالغة نحو 145,000 قدم مربع قبل عامين فقط، في 2024، كجزء من توسع كبير في الولايات المتحدة . مع هذا الإغلاق، سيتم تسريح جميع موظفي تيك توك المحليين البالغ عددهم 250 موظفاً، ولا يمثل أي من العمال المتضررين بموجب اتفاقية مفاوضة جماعية .
صرحت زانا كراولي، المتحدثة باسم المشروع المشترك لتيك توك في الولايات المتحدة (TikTok USDS Joint Venture)، قائلة إن الشركة "قررت إغلاق مكتبنا في ناشفيل لتبسيط عملياتنا ومواءمة فرقنا بشكل أفضل من أجل النمو طويل الأجل" . لم تذكر الشركة صراحةً توفير التكاليف أو تبني الذكاء الاصطناعي كسبب، لكن توقيت وحجم التخفيضات يشير بوضوح إلى أتمتة مراجعة المحتوى .
كان مكتب ناشفيل يضم في المقام الأول موظفي مراجعة المحتوى - وهم المراجعون البشريون الذين يدققون في مقاطع الفيديو بحثاً عن العنف والاستغلال والانتهاكات الأخرى للسياسات. وظائف هؤلاء تُمتص بشكل متزايد بواسطة أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعالج الآن الغالبية العظمى من اكتشاف المحتوى الضار قبل أن يصل حتى إلى قائمة الانتظار البشرية . تيك توك ليست وحدها في هذا التحول: صناعة وسائل التواصل الاجتماعي بأكملها تتجه نحو المراجعة الآلية، مما يقلل الحاجة إلى فرق بشرية كبيرة للمراجعة في الموقع .
هذه الجولة من التسريحات هي جزء من نمط متكرر. أجرت تيك توك إعادة هيكلة عالمية في فبراير 2025، وموجة ثانية من التخفيضات شملت مكاتبها في دبلن وسنغافورة وإندونيسيا في 1 يوليو 2026 . الشركة استغنت الآن عن ما يقرب من 550 وظيفة في جولتين منفصلتين في عام 2026 وحده، مما يؤثر على حوالي 1.4% من قوتها العاملة العالمية المقدرة بـ 40,000 موظف .
إغلاق مكتب ناشفيل يمنح الموظفين المتضررين إشعاراً لمدة شهرين تقريباً. العمال البالغ عددهم 250 تلقوا نبأ القرار عبر البريد الإلكتروني صباح 5 أغسطس 2026 . بينما يقول المشروع المشترك لتيك توك في الولايات المتحدة إنه يظل "ملتزماً تماماً" بتوفير تجارب آمنة لمستخدميه البالغ عددهم 200 مليون أمريكي، فإن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في المراجعة يثير تساؤلات حول جودة ومساءلة أنظمة الثقة والسلامة الآلية .