أدانت الإمارات سلسلة هجمات إيرانية تصاعدية على ناقلات نفط تابعة لشركة أدنوك في مضيق هرمز بين 8 و15 أغسطس 2026، ووصفتها بأنها أعمال قرصنة وانتهاك صارخ لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817. شنّت إيران هجوماً بصاروخ في 8 أغسطس، ثم هجومين بطائرات مسيّرة على ناقلتَين في 13 أغسطس، وهجوماً ثالثاً على ناقلة في 15 أغسطس، ما أدى...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What are the details of the UAE's condemnation of Iran's attack on an ADNOC vessel in the Strait of Hormuz, including the responses from Bah. Article summary: The UAE condemned a series of escalating Iranian attacks on ADNOC vessels in the Strait of Hormuz in August 2026, calling them acts of piracy and flagrant violations of UN Security Council Resolution 2817. Bahrain, the G. Topic tags: general, news, general web, government. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with
في أغسطس 2026، أصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة سلسلة من الإدانات القوية ضد إيران على خلفية هجمات استهدفت ناقلات تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) أثناء عبورها مضيق هرمز. وصفت الإمارات هذه الهجمات بأنها أعمال قرصنة وانتهاكات لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، وانضمت إليها إدانات مماثلة من البحرين ومجلس التعاون لدول الخليج العربية ومصر والمملكة العربية السعودية وقطر والكويت. تطورت الأزمة ليصبح مضيق هرمز — الذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي المنقول بحراً قبل الحرب — مغلقاً فعلياً أمام حركة الملاحة التجارية.
8 أغسطس 2026 – هجوم صاروخي على ناقلة أدنوك. ضربت إيران ناقلة نفط تابعة لأدنوك بصاروخ أثناء عبورها مضيق هرمز في الساعات الأولى من صباح السبت. لم يتم الإبلاغ عن إصابات. وصفت وزارة الخارجية الإماراتية الهجوم بأنه "انتهاك سافر للقانون الدولي" و"تصعيد خطير" . وصف أبوظبي الهجوم بأنه عمل قرصنة من قبل الحرس الثوري الإيراني
.
13 أغسطس 2026 – هجوم بطائرات مسيّرة على ناقلتَين لأدنوك. ضربت إيران ناقلتَين تابعتَين لأدنوك بطائرات مسيّرة أثناء إبحارهما عبر مضيق هرمز مساء الخميس. لم يتم الإبلاغ عن إصابات، وكان الضرر طفيفاً . وصفت وزارة الخارجية الإماراتية هذه الأفعال بأنها "أعمال قرصنة" من قبل الحرس الثوري الإيراني
.
15 أغسطس 2026 – إصابة ناقلة ثالثة لأدنوك. أعلنت الإمارات أن إيران هاجمت ناقلة أخرى تابعة لأدنوك في مضيق هرمز. أكدت أدنوك عدم وجود إصابات وقالت إن الوضع تحت السيطرة . كانت هذه الحادثة الثالثة من نوعها التي تتعرض لها ناقلات أدنوك في أقل من أسبوع.
أعلنت أدنوك أن ما لا يقل عن 15 من سفنها تعرضت للاستهداف في الممر المائي منذ اندلاع النزاع الأوسع .
الموقف الرسمي الإماراتي. استندت وزارة الخارجية الإماراتية مراراً إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 كأساس قانوني لإدانتها، واصفة الهجمات بأنها "انتهاك صارخ" لأحكامه التي تؤكد حرية الملاحة وترفض استهداف السفن التجارية . دعت الوزارة إيران إلى "وقف هذه الهجمات العدوانية" و"إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل ودون شروط"
.
البحرين. أدانت البحرين بشدة الهجوم الصاروخي في 8 أغسطس، واصفة إياه بأنه "انتهاك صريح للقانون الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وتهديد خطير للأمن الإقليمي وإمدادات الطاقة العالمية" . وفي 14 أغسطس، أدانت البحرين الهجمات بطائرات مسيّرة على ناقلتَي أدنوك، ووصفتها بأنها "هجوم إرهابي إيراني" ينتهك القانون الدولي
. وأعربت البحرين عن تضامنها الكامل مع الإمارات ودعمها للإجراءات التي تتخذها أبوظبي
.
مجلس التعاون لدول الخليج العربية. أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، هجوم 8 أغسطس بأشد العبارات، واصفاً إياه بأنه "تصعيد غير مقبول وانتهاك خطير للقانون الدولي"، منتقداً استخدام إيران لمضيق هرمز كأداة للإكراه الاقتصادي . وبعد هجمات 13 أغسطس بالطائرات المسيّرة، أدان البديوي مرة أخرى "الهجوم الإيراني الوحشي"، محذراً من أن هذه الهجمات تهدد الأمن الإقليمي .
المملكة العربية السعودية. أعربت السعودية عن تضامنها الكامل مع الإمارات وأدانت استهداف ناقلة أدنوك، محمّلة إيران المسؤولية الكاملة عن عواقب استمرار مثل هذه الهجمات .
قطر. أدانت قطر الهجوم الصاروخي في 8 أغسطس على ناقلة أدنوك .
الكويت. انضمت الكويت إلى البحرين في 15 أغسطس في إدانة شديدة للهجمات على ناقلات أدنوك، واصفة إياها بأنها "انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817" .
مصر. في 14 أغسطس، أدانت مصر، إلى جانب مجلس التعاون الخليجي والبحرين، الهجمات على ناقلتَي أدنوك، محذرة من أن الهجمات على الشحن التجاري تهدد الأمن الإقليمي والتجارة البحرية الدولية .
اعتُمد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 في 11 مارس 2026، بـ 13 صوتاً مؤيداً، ولا صوت معارضاً، وامتناع عضوين (الصين وروسيا) عن التصويت . صاغت القرار البحرين باسم الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي (البحرين والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات) بالإضافة إلى الأردن .
يدين القرار "الهجمات الشنيعة" التي تشنها إيران ضد جيرانها الإقليميين، ويقرر أن هذه الأفعال تشكل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين، ويطالب إيران بوقف الهجمات فوراً . يؤكد القرار دعمه للسلامة الإقليمية والسيادة والاستقلال السياسي للدول المتضررة ويدين الهجمات على المناطق السكنية والأعيان المدنية .
والأهم من ذلك، أن القرار يدين أيضاً أي أعمال أو تهديدات من قبل إيران تهدف إلى التدخل في الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز أو تهديد الأمن البحري في باب المندب .
استشهدت الإمارات صراحةً بالقرار 2817 في كل إدانة من إداناتها في أغسطس 2026، مؤكدة أن الهجمات تشكل انتهاكاً لأحكام القرار المتعلقة بحرية الملاحة .
بحلول منتصف أغسطس 2026، كان مضيق هرمز — وهو طريق يمر عبره حوالي خُمس النفط المتداول عالمياً قبل الحرب — مغلقاً فعلياً بسبب الهجمات الإيرانية والحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية . وفي 14 أغسطس، بدا أن حركة العبور عبر المضيق "تتوقف بالكامل تقريباً" بعد هجوم الناقلتَين التابعتَين لأدنوك وتصعيد التهديدات الأمريكية .
سجّلت منصة PortWatch، التابعة لصندوق النقد الدولي، عبور سفينة تجارية واحدة فقط في 9 أغسطس، مقابل متوسط يومي يبلغ 73 سفينة . وقدّرت أسواق التوقعات احتمال عودة الملاحة الطبيعية بنسبة 2% فقط .
واصلت إيران فرض سيطرتها بشكل غير قانوني على المضيق بالقوة، من خلال مهاجمة السفن المدنية التي تحاول استخدام طرق غير معتمدة من قبلها . كما منعت إيران عبور السفن الأمريكية والإسرائيلية .
أدى الاضطراب الأوسع إلى تحويل الأنظار نحو الطرق البديلة مثل مضيق باب المندب في الطرف الجنوبي لليمن، وهو طريق بديل للسعودية لشحن نفطها .
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في 9 أغسطس إن المفاوضات مع عُمان بشأن "طرق بحرية جديدة" في مضيق هرمز في مراحلها النهائية، لكن إعادة فتح المضيق تتطلب شروطاً "تم إبلاغها عبر وسطاء" . وتضمنت الخطة الإيرانية منع عبور السفن الأمريكية والإسرائيلية . وقال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن المضيق لن يُعاد فتحه حتى "تصحح الولايات المتحدة سلوكها" .
حذّرت الولايات المتحدة إيران من أنها ستزيد الضغط الاقتصادي بعد الهجمات، بينما تباطأت حركة الملاحة في هرمز إلى درجة التوقف التام تقريباً .
في أوائل أغسطس 2026، طرحت البحرين والولايات المتحدة مشروع قرار جديد لمجلس الأمن يبني على القرار 2817 لمعالجة أزمة هرمز المتصاعدة . دعا النص المقترح إيران إلى الوقف الفوري لجميع الهجمات والتهديدات ضد السفن التجارية في مضيق هرمز، وتناول وضع الألغام والرسوم غير القانونية في الممر البحري الحيوي .
كان بيان مشترك صدر في 21 مارس 2026 عن 21 دولة — بما فيها الإمارات والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وكندا وأستراليا وغيرها — قد أدان بالفعل بأشد العبارات الهجمات الإيرانية على السفن التجارية غير المسلحة، والهجمات على البنية التحتية المدنية، و"الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية" .
ترسم الأدلة المجمعة من أغسطس 2026 صورة لأزمة بحرية تتصاعد بسرعة، مع الإمارات في مركزها، ورد فعل دبلوماسي خليجي موحد مدعوم بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817، ومضيق هرمز مغلق فعلياً أمام حركة الملاحة التجارية الطبيعية.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
أدانت الإمارات سلسلة هجمات إيرانية تصاعدية على ناقلات نفط تابعة لشركة أدنوك في مضيق هرمز بين 8 و15 أغسطس 2026، ووصفتها بأنها أعمال قرصنة وانتهاك صارخ لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817.
أدانت الإمارات سلسلة هجمات إيرانية تصاعدية على ناقلات نفط تابعة لشركة أدنوك في مضيق هرمز بين 8 و15 أغسطس 2026، ووصفتها بأنها أعمال قرصنة وانتهاك صارخ لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817. شنّت إيران هجوماً بصاروخ في 8 أغسطس، ثم هجومين بطائرات مسيّرة على ناقلتَين في 13 أغسطس، وهجوماً ثالثاً على ناقلة في 15 أغسطس، ما أدى إلى شلل شبه تام في حركة الملاحة عبر المضيق الذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي المن...
انضمت البحرين ومجلس التعاون الخليجي ومصر والسعودية وقطر والكويت إلى الإدانة، محمّلة إيران المسؤولية الكاملة عن الهجمات التي تعتبر انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً لأمن الطاقة العالمي.