رفض البيت الأبيض طلب زيلينسكي الحصول على ٣٠٠ صاروخ باتريوت إضافي قبل الشتاء، بحجة حاجة واشنطن لها في حرب إيران التي أكلت ٦٥٪ من مخزون أمريكا من الصواريخ الاعتراضية. مخزون الولايات المتحدة من صواريخ باتريوت تراجع بنسبة ٥٥ ٦٥٪ حرب إيران أطلقت أكثر من ١٥٠٠ صاروخ، بينما القدرة الإنتاجية السنوية لا تتجاوز ٦٠٠ صاروخ فقط.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What obstacles is Ukraine facing in securing Patriot missile interceptors from the United States ahead of winter, including the White House'. Article summary: Ukraine faces a severe, multi-layered crisis in securing Patriot interceptors ahead of winter, with four compounding obstacles:. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative
تتجه أوكرانيا نحو شتاء قاسٍ وهي تعاني نقصاً حاداً في صواريخ باتريوت الاعتراضية، السلاح الوحيد القادر على إسقاط الصواريخ الباليستية الروسية. أربعة عوائق متراكمة—رفض من البيت الأبيض، استنزاف المخزون الأمريكي، بطء الإنتاج المحلي، وتصاعد الهجمات الروسية—اجتمعت لتترك البلاد exposed.
خلال لقاء في البيت الأبيض أواخر يوليو ٢٠٢٦، رفض الرئيس دونالد ترامب شخصياً طلب الرئيس فولوديمير زيلينسكي للحصول على 'حزمة شتوية' عاجلة تضم ٣٠٠ صاروخ باتريوت إضافي . قال ترامب لزيلينسكي إن الولايات المتحدة تحتاج الصواريخ لنفسها وسط حربها المستمرة مع إيران، مضيفاً 'نحتاجها لأنفسنا'
. صحيفة فاينانشال تايمز كانت أول من كشف القرار، نقلاً عن مصادر مطلعة على اللقاء
.
أكد زيلينسكي الرفض لاحقاً خلال اجتماع لمجلس الأمن والدفاع الأوكراني في ٥ أغسطس ٢٠٢٦ . لم يستبعد أن يكون القرار مرتبطاً بأن أوكرانيا 'أكثر مرونة' في المفاوضات
.
استنفدت الولايات المتحدة أعداداً هائلة من صواريخ باتريوت الاعتراضية منذ بدء حربها مع إيران في فبراير ٢٠٢٦. وفق أرقام حصلت عليها نيويورك تايمز، أطلق الجيش الأمريكي أكثر من ١٥٠٠ صاروخ باتريوت، ولم يتبق في المخزون سوى أقل من ١٧٠٠ . سيتطلب سد هذا العجز أكثر من عامين حتى بمعدلات إنتاج متسارعة
.
تقديرات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) تشير إلى أن مخزون أمريكا من صواريخ باتريوت PAC-3 MSE تقلص بنسبة ٥٥–٦٥٪ . أرقام المركز المحدثة تبين أن ٧٥٩ صاروخاً فقط من أعلى طراز تبقى في المستودعات
.
ذكرت رويترز أن الجيش الأمريكي استهلك 'جميعاً تقريباً' من مخزونه من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة في حملته ضد إيران، ونحو نصف مخزونه من صواريخ باتريوت وثاد . الطاقة الإنتاجية السنوية للشركة المصنعة لوكهيد مارتن تبلغ حوالي ٦٠٠ صاروخ باتريوت فقط، أقل بكثير من معدل الاستهلاك في زمن الحرب
.
وصف وزير الدفاع بيت هيغسيث تقارير النقص بأنها 'قصة مصنعة' في يونيو ٢٠٢٦، لكنه اعترف قبل شهرين بأن إعادة ملء مخزون الصواريخ قد تستغرق 'أشهراً وسنوات' .
أثر النقص بالفعل على حلفاء آخرين: قال مسؤولون أمريكيون لنيويورك تايمز إن واشنطن أخرت تسليم أسلحة لـ 'زبائن في أوروبا وآسيا' .
المفاوضات بين واشنطن وكييف مستمرة حول ترخيص إنتاج صواريخ باتريوت لأوكرانيا، لكن لم يُوقع أي اتفاق نهائي، والرئيس ترامب أعرب عن شكوكه في هذا الترتيب . بينما تمضي الولايات المتحدة قدماً في المناقشات—بما في ذلك خيار أن تبني أوكرانيا مكونات تُجمَّع نهائياً في أوروبا—فإن الصواريخ الجديدة المنتجة بموجب أي اتفاق لن تصل قبل عام أو أكثر .
حتى لو تم الاتفاق، اعترف زيلينسكي نفسه أن إنشاء الإنتاج المحلي سيستغرق من ١٢ شهراً إلى عدة سنوات بسبب الإجراءات البيروقراطية الطويلة . في أواخر يوليو ٢٠٢٦، اتفقت أوكرانيا ورايثيون من حيث المبدأ على بدء الإنتاج المشترك، لكن البنتاغون لا يزال يقيّم خيارات العمل .
صرح السفير الأمريكي لدى الناتو ماثيو ويتاكر في ٤ أغسطس ٢٠٢٦ أن 'اتفاق إنتاج طويل الأجل لن يُبرم قبل هذا الشتاء'، مؤكداً أن صواريخ باتريوت PAC-3 تظل خاضعة لضوابط التصدير الأمريكية المشددة .
تستغل روسيا عمداً نقص صواريخ باتريوت الأوكرانية، وتشن وابلاً من الهجمات الصاروخية الباليستية الجماعية التي تطغى على الدفاعات الجوية المستنزفة . انخفضت شحنات صواريخ الدفاع الجوي من الحلفاء إلى أوكرانيا في ٢٠٢٦ إلى ثلث ما كانت عليه في ٢٠٢٥
.
قال زيلينسكي لـ CNN في أغسطس ٢٠٢٦ إن أوكرانيا تملك حالياً ١٪ فقط من مخزون أمريكا من صواريخ باتريوت وتحتاج ٥٪ لتعبر الشتاء—وهو رقم يقول إنه سيسمح لأوكرانيا 'بتدمير كل' قدرات روسيا الصاروخية الباليستية . 'إذا باعوا لنا ٥٪، سنعبر الشتاء وننقذ حياة الناس'، قال زيلينسكي
.
تستخدم روسيا صواريخ باليستية كورية شمالية في حملتها المتصاعدة . في أوائل أغسطس ٢٠٢٦، قتلت الضربات الروسية على كييف والمنطقة المحيطة ما لا يقل عن ١٧ شخصاً، وقال مسؤولون أوكرانيون إن نقص الصواريخ الاعتراضية كلف أرواحاً كان يمكن إنقاذها . أُغرقت مدن مثل أوديسا في الظلام بعد ضربات روسية، وتضاعف عدد الصواريخ الباليستية التي تطلقها روسيا شهرياً مقارنة بـ ٢٠٢٥
.
قيم معهد دراسة الحرب أن روسيا تعيد توجيه إنتاج الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز لاستغلال نقص باتريوت الأوكراني .
أوكرانيا محصورة بين إدارة أمريكية غير راغبة في التخلي عن مخزونات باتريوت الشحيحة التي التهمتها حرب إيران، ومسار إنتاج محلي سيحتاج سنوات ليتحقق، وجيش روسي يسرّع الهجمات الصاروخية الباليستية تحديداً لأنه يعلم أن مخزون أوكرانيا من الصواريخ الاعتراضية في أدنى مستوياته. دون تدفق سريع للصواريخ الاعتراضية—وهو أمر يبدو مستبعداً—تواجه أوكرانيا شتاءً من تغطية دفاعية جوية منخفضة بشكل كبير وهجمات روسية مكثفة على مدنها وبنيتها التحتية للطاقة.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
رفض البيت الأبيض طلب زيلينسكي الحصول على ٣٠٠ صاروخ باتريوت إضافي قبل الشتاء، بحجة حاجة واشنطن لها في حرب إيران التي أكلت ٦٥٪ من مخزون أمريكا من الصواريخ الاعتراضية.
رفض البيت الأبيض طلب زيلينسكي الحصول على ٣٠٠ صاروخ باتريوت إضافي قبل الشتاء، بحجة حاجة واشنطن لها في حرب إيران التي أكلت ٦٥٪ من مخزون أمريكا من الصواريخ الاعتراضية. مخزون الولايات المتحدة من صواريخ باتريوت تراجع بنسبة ٥٥ ٦٥٪ حرب إيران أطلقت أكثر من ١٥٠٠ صاروخ، بينما القدرة الإنتاجية السنوية لا تتجاوز ٦٠٠ صاروخ فقط.
المفاوضات مع أوكرانيا لترخيص إنتاج باتريوت محلياً لم تصل إلى اتفاق نهائي، والإنتاج الجديد يحتاج ١٢ شهراً على الأقل، ما يعني أن الشتاء المقبل سيمر دون صواريخ أوكرانية.