تمكنت قوات مكافحة الشغب المغربية من إحباط محاولة اقتحام جماعي ثانية لسبتة في 15 أغسطس، مع اعتقال 111 شخصاً على الأقل تجمعوا في بلدة كاستييخوس (فنيدق) استجابة لحملة على مواقع التواصل الاجتماعي دعت لاقتحام جديد . وسبق ذلك بأيام نشر مئات من قوات مكافحة الشغب و8 زوارق بحرية تابعة للبحرية المغربية ، واستخدمت القوات على الأرض القوة البدنية لاعتقال المهاجرين غير النظاميين ومنعهم من الوصول إلى الحدود، في عملية وُصفت بأنها "انتشار أمني مكثف جداً" أغلق طرق الوصول بفعالية .
جميع المعتقلين تقريباً — 109 — كانوا من دول جنوب الصحراء الكبرى، والآخران مغربيان . وجاء التجمع الجماعي بعد منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم أن معبر فنيدق الحدودي سيكون مفتوحاً في 15 أغسطس، وهو عطلة رسمية في إسبانيا .
الفرق بين الحادثتين صارخ:
| البُعد | اقتحام 29-30 يوليو | محاولة 15 أغسطس |
|---|---|---|
| النطاق | ما بين 50,000 و72,000 شخص دخلوا سبتة في غضون 24 ساعة تقريباً، متغلبين على جميع الدفاعات | تجمع بضع مئات؛ اعتقال 111 قبل الوصول إلى الحدود |
| الضحايا | 94 قتيلاً على الأقل (بينهم 14 في الجانب المغربي مصدرها )؛ غرق معظمهم أثناء محاولة السباحة حول الساتر البحري، وسُحق بعضهم | لم يُسجل أي قتلى |
| الاستجابة الحدودية | فوجئت القوات الإسبانية والمغربية؛ اضطرت إسبانيا لنشر الجيش بعد بدء التدفق | نشر استباقي للشرطة والبحرية المغربية قبل أيام؛ وإحباط الحشود قبل وصولها إلى السياج |
| النتيجة | دخول جماعي؛ عاد معظمهم لاحقاً إلى المغرب، لكن الثغر غُمر | إحباط المحاولة؛ عدم حدوث أي اختراق جماعي |
الفرق الرئيسي كان في الوقاية مقابل رد الفعل: ترك المغرب تدفق يوليو يحدث ولم يساعد في إعادة الناس إلا بعد ذلك، بينما في 15 أغسطس، تعلمت كل من الرباط ومدريد تكاليف عدم التحرك، وشنّتا رداً استباقياً عنيفاً.
في نفس يوم المحاولة الثانية، كشف تحقيق لوكالة رويترز نقلاً عن نقابات عمال الحدود الإسبانية أن إسبانيا تجاهلت تحذيرات متكررة قبل تدفق يوليو . تضمنت الشكاوى المحددة:
ألقت الحكومة الإسبانية باللائمة في التدفق القاتل على معلومات مضللة حول حكم المحكمة نشرتها شبكات إجرامية ، لكن الادعاء الأساسي للنقابات هو أن الجمود السياسي والقانوني على المستوى الوطني ترك حرس الحدود مكشوفين وغير قادرين على التحرك حتى فوات الأوان.
كشفت أزمة سبتة عن تصدعات عميقة في نهج الاتحاد الأوروبي القائم على دفع أموال لدول شمال أفريقيا لحراسة حدود أوروبا:
تمكنت قوات مكافحة الشغب المغربية من إحباط محاولة اقتحام جماعي ثانية لسبتة في 15 أغسطس، مع اعتقال 111 شخصاً على الأقل تجمعوا في بلدة كاستييخوس (فنيدق) استجابة لحملة على مواقع التواصل الاجتماعي دعت لاقتحام جديد . وسبق ذلك بأيام نشر مئات من قوات مكافحة الشغب و8 زوارق بحرية تابعة للبحرية المغربية ، واستخدمت القوات على الأرض القوة البدنية لاعتقال المهاجرين غير النظاميين ومنعهم من الوصول إلى الحدود، في عملية وُصفت بأنها "انتشار أمني مكثف جداً" أغلق طرق الوصول بفعالية .
جميع المعتقلين تقريباً — 109 — كانوا من دول جنوب الصحراء الكبرى، والآخران مغربيان . وجاء التجمع الجماعي بعد منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم أن معبر فنيدق الحدودي سيكون مفتوحاً في 15 أغسطس، وهو عطلة رسمية في إسبانيا .
الفرق بين الحادثتين صارخ:
| البُعد | اقتحام 29-30 يوليو | محاولة 15 أغسطس |
|---|---|---|
| النطاق | ما بين 50,000 و72,000 شخص دخلوا سبتة في غضون 24 ساعة تقريباً، متغلبين على جميع الدفاعات | تجمع بضع مئات؛ اعتقال 111 قبل الوصول إلى الحدود |
| الضحايا | 94 قتيلاً على الأقل (بينهم 14 في الجانب المغربي مصدرها )؛ غرق معظمهم أثناء محاولة السباحة حول الساتر البحري، وسُحق بعضهم | لم يُسجل أي قتلى |
| الاستجابة الحدودية | فوجئت القوات الإسبانية والمغربية؛ اضطرت إسبانيا لنشر الجيش بعد بدء التدفق | نشر استباقي للشرطة والبحرية المغربية قبل أيام؛ وإحباط الحشود قبل وصولها إلى السياج |
| النتيجة | دخول جماعي؛ عاد معظمهم لاحقاً إلى المغرب، لكن الثغر غُمر | إحباط المحاولة؛ عدم حدوث أي اختراق جماعي |
الفرق الرئيسي كان في الوقاية مقابل رد الفعل: ترك المغرب تدفق يوليو يحدث ولم يساعد في إعادة الناس إلا بعد ذلك، بينما في 15 أغسطس، تعلمت كل من الرباط ومدريد تكاليف عدم التحرك، وشنّتا رداً استباقياً عنيفاً.
في نفس يوم المحاولة الثانية، كشف تحقيق لوكالة رويترز نقلاً عن نقابات عمال الحدود الإسبانية أن إسبانيا تجاهلت تحذيرات متكررة قبل تدفق يوليو . تضمنت الشكاوى المحددة:
ألقت الحكومة الإسبانية باللائمة في التدفق القاتل على معلومات مضللة حول حكم المحكمة نشرتها شبكات إجرامية ، لكن الادعاء الأساسي للنقابات هو أن الجمود السياسي والقانوني على المستوى الوطني ترك حرس الحدود مكشوفين وغير قادرين على التحرك حتى فوات الأوان.
كشفت أزمة سبتة عن تصدعات عميقة في نهج الاتحاد الأوروبي القائم على دفع أموال لدول شمال أفريقيا لحراسة حدود أوروبا: