جميع المعتقلين تقريباً — 109 — كانوا من دول جنوب الصحراء الكبرى، والآخران مغربيان . وجاء التجمع الجماعي بعد منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم أن معبر فنيدق الحدودي سيكون مفتوحاً في 15 أغسطس، وهو عطلة رسمية في إسبانيا
.
الفرق بين الحادثتين صارخ:
الفرق الرئيسي كان في الوقاية مقابل رد الفعل: ترك المغرب تدفق يوليو يحدث ولم يساعد في إعادة الناس إلا بعد ذلك، بينما في 15 أغسطس، تعلمت كل من الرباط ومدريد تكاليف عدم التحرك، وشنّتا رداً استباقياً عنيفاً.
في نفس يوم المحاولة الثانية، كشف تحقيق لوكالة رويترز نقلاً عن نقابات عمال الحدود الإسبانية أن إسبانيا تجاهلت تحذيرات متكررة قبل تدفق يوليو . تضمنت الشكاوى المحددة:
ألقت الحكومة الإسبانية باللائمة في التدفق القاتل على معلومات مضللة حول حكم المحكمة نشرتها شبكات إجرامية ، لكن الادعاء الأساسي للنقابات هو أن الجمود السياسي والقانوني على المستوى الوطني ترك حرس الحدود مكشوفين وغير قادرين على التحرك حتى فوات الأوان.
كشفت أزمة سبتة عن تصدعات عميقة في نهج الاتحاد الأوروبي القائم على دفع أموال لدول شمال أفريقيا لحراسة حدود أوروبا: