في 12 أغسطس 2026، وقع الرئيس ترامب مذكرة أمن قومي تسمح لأول مرة لشركات خاصة أمريكية تم فحصها بتنفيذ عمليات هجومية سيبرانية – تشمل المراقبة والهجمات التخريبية – ضد منظمات إجرامية إلكترونية عابرة للحدود تستهدف الأمريكيين. تتطلب المذكرة من الشركات المشاركة إيداع مليون دولار كضمان، والحصول على موافقة خطية مشتركة من وزار...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is the new U.S. government policy, announced in a presidential memorandum on August 13, 2026, that will for the first time allow vetted. Article summary: Now I have all the key details from the White House memorandum and TechCrunch reporting. Let me compile the answer.. Topic tags: general, government, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative
في 12 أغسطس 2026، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مذكرة أمن قومي تاريخية تحت عنوان "توسيع القدرات لمكافحة الجريمة الإلكترونية العابرة للحدود"، والتي تسمح لأول مرة لشركات خاصة أمريكية خاضعة للفحص بتنفيذ عمليات هجومية سيبرانية – بما في ذلك المراقبة والهجمات التخريبية – ضد منظمات إجرامية إلكترونية عابرة للحدود (CE-TCOs) . تمثل هذه السياسة تحولاً زلزالياً في العقيدة الأمريكية للأمن السيبراني، حيث تنتقل من حظر صارم على اختراق القطاع الخاص إلى برنامج فيدرالي خاضع للإشراف يجند شركات خاصة كمشغلين هجوميين.
توجه المذكرة مركز التنسيق الوطني (NCC) لإنشاء وإدارة برنامج يُصرح لـ"الشركات المشاركة" بتنفيذ "عمليات التأثير السيبراني" – والتي تُعرف بأنها نشاط يتلاعب أو يعطل أو يمنع أو يخفض أو يدمر أنظمة المعلومات أو الشبكات أو البيانات – ضد شبكات إجرامية أجنبية تستهدف الأمريكيين . يمكن أن تشمل العمليات المراقبة السرية (مثل نشر برامج تجسس لجمع معلومات استخباراتية) وهجمات تخريبية تهدف إلى تدمير بيانات المجرمين أو أنظمتهم
. يسمح البرنامج أيضًا بـ"عمليات المراقبة السيبرانية" كنشاط منفصل مصرح به
.
تضع المذكرة عدة ضوابط للشركات المشاركة :
تمثل السياسة انعكاسًا تاريخيًا لعقود من سياسة الأمن السيبراني الأمريكية. فبموجب قانون الاحتيال وإساءة استخدام الحاسوب (CFAA)، كانت الشركات الخاصة تخضع لنفس القيود المفروضة على أي شخص آخر – محظورة بشكل عام من القيام بالوصول غير المصرح به أو الاختراق أو عمليات التعطيل دون أمر قضائي . كان الموقف الأمريكي الطويل الأمد، والذي استمر عبر إدارات متعددة، هو أن القطاع الخاص يمكنه الدفاع ضد الهجمات السيبرانية الواردة، لكن لا يمكنه شن أو تشغيل هجمات سيبرانية هجومية
.
هذه المذكرة تزيح هذا الحظر جانبًا للمقاولين الذين تم فحصهم والذين يعملون تحت إشراف فيدرالي، مما يخلق فعليًا برنامج "هجوم مضاد" يخضع لسيطرة الحكومة ويفوض السلطة الهجومية السيبرانية لشركات خاصة . صرح البيت الأبيض أن السياسة تسمح للحكومة الفيدرالية بـ"الاستفادة من قدرة وابتكار القطاع الخاص" لمكافحة الجرائم الإلكترونية والتهديدات التي تستهدف الأمريكيين، مثل هجمات برامج الفدية والاحتيال المالي والابتزاز الجنسي
.
حذر النقاد من أن هذه السياسة من المرجح أن تواجه تحديات قانونية ومعارضة من أولئك الذين يرون أن الشركات الخاصة لا ينبغي أن تشارك في عمليات الاختراق الحكومية . تعترف المذكرة نفسها بالمخاطر، وتطلب من الشركات المشاركة الحفاظ على سند مالي كبير يمكن مصادرته في حالة عدم الامتثال. لا يأذن البرنامج بعمليات "هجوم مضاد" غير مقيدة – كل إجراء يخضع للموافقة الفيدرالية – لكن النقاد يشيرون إلى أن تفويض القدرات الهجومية السيبرانية لشركات خاصة يخلق طرقًا جديدة لاحتمال إساءة الاستخدام والتصعيد
.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
في 12 أغسطس 2026، وقع الرئيس ترامب مذكرة أمن قومي تسمح لأول مرة لشركات خاصة أمريكية تم فحصها بتنفيذ عمليات هجومية سيبرانية – تشمل المراقبة والهجمات التخريبية – ضد منظمات إجرامية إلكترونية عابرة للحدود تستهدف الأمريكيين.
في 12 أغسطس 2026، وقع الرئيس ترامب مذكرة أمن قومي تسمح لأول مرة لشركات خاصة أمريكية تم فحصها بتنفيذ عمليات هجومية سيبرانية – تشمل المراقبة والهجمات التخريبية – ضد منظمات إجرامية إلكترونية عابرة للحدود تستهدف الأمريكيين. تتطلب المذكرة من الشركات المشاركة إيداع مليون دولار كضمان، والحصول على موافقة خطية مشتركة من وزارتي العدل والأمن الداخلي لكل عملية، مع حظر تام لاستهداف أشخاص أو أنظمة داخل الولايات المتحدة.
تمثل السياسة تحولاً جذرياً في العقيدة الأمريكية للأمن السيبراني، منهية عقوداً من الحظر على القطاع الخاص لشن هجمات إلكترونية، من خلال إنشاء برنامج فيدرالي خاضع للرقابة لتفويض الصلاحيات الهجومية لشركات خاصة.