منذ 9 أغسطس 2026، يحاصر مستوطنون إسرائيليون ثلاثة منازل فلسطينية في قرية قصرة، ويقطعون عنها الماء والكهرباء، ويحتجزون عائلات بينها عائلة فلسطينية أمريكية من ولاية أوهايو. الجيش الإسرائيلي تدخل متأخراً وأخلى بؤرة استيطانية ثم انسحب، مما سمح للمستوطنين بالعودة وتشديد الحصار، بينما أعلن الجيش المنطقة منطقة عسكرية مغلقة...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is the full account of the ongoing settler siege in the Palestinian village of Qusra, including the attackers' return and assault on mu. Article summary: Here is a full account of the ongoing crisis in Qusra, based on the latest reporting (up to Aug 14–15, 2026).. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as fac
لمدة ستة أيام في أغسطس 2026، أصبحت قرية قصرة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة بؤرة أزمة متصاعدة، حيث حاصر عشرات المستوطنين الإسرائيليين ثلاثة منازل، وقطعوا عنها الماء والكهرباء، ومنعوا وصول الطعام والدواء، بينما تأخر الجيش الإسرائيلي في التدخل، وأصدر مسؤولون أمريكيون إدانات حادة بشكل غير معتاد، وفتح الجيش تحقيقاً داخلياً في تصرفاته .
بدأ الحصار يوم الأحد، 9 أغسطس 2026، حين حاصر عشرات المستوطنين الإسرائيليين ثلاثة منازل فلسطينية على أطراف قرية قصرة، جنوب نابلس في الضفة الغربية المحتلة . قطع المستوطنون الماء والكهرباء، ومنعوا توصيل الطعام والدواء، وحرموا العائلات — بما فيها عائلة فلسطينية أمريكية من ولاية أوهايو — من مغادرة منازلهم
. وصف الأمم المتحدة الوضع بأن 15 فلسطينياً محاصرون في "حالة من الرعب"
.
في 12 أغسطس، اشتبك جنود إسرائيليون لفترة وجيزة مع المستوطنين وفككوا خيمة بؤرة استيطانية غير قانونية، لكنهم انسحبوا . عاد المستوطنون وأعادوا فرض حصارهم، بينما وقف جنود الجيش الإسرائيلي لعدة أيام دون تدخل
. بحلول 13 أغسطس، فرض الجيش الإسرائيلي فعلياً إغلاقاً على القرية، ونشر جنوداً داخل المنازل الفلسطينية وأجبر عائلتين من العائلات المحاصرة على مغادرة ممتلكاتهما
. قال رئيس بلدية قصرة، عبد الكريم، إن الجيش أعلن المنطقة منطقة عسكرية مغلقة، مما حال دون وصول الصحفيين والنشطاء — لكن ليس المستوطنين
.
في 14-15 أغسطس، هاجم مستوطنون طواقم بلدية وصلت لإعادة الماء والكهرباء إلى المنازل الثلاثة . وفقاً لرئيس البلدية، تدخلت القوات الإسرائيلية — لكنها اعتقلت أربعة من عمال الكهرباء وأوقفت مركبتهم بدلاً من إزالة المستوطنين
. حتى 15 أغسطس، بقي ما لا يقل عن 18 مستوطناً في المنطقة، يواصلون محاصرة الممتلكات
.
في 14 أغسطس، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيحقق في تصرفاته في قصرة . يغطي التحقيق:
وصف ممثل عسكري الحادث بأنه "حادث خطير" وسيتم التحقيق فيه .
كشفت الأزمة عن فراغ قضائي. جرد وزير الدفاع يسرائيل كاتس الجيش من سلطة التعامل مع جرائم المستوطنين في وقت سابق من عام 2026، ونقل الإنفاذ إلى الشرطة — وهي خطوة تقول جماعات حقوق الإنسان إنها تهدف إلى حماية المستوطنين من الملاحقة . أحال كل من الجيش والشرطة الأسئلة حول الاعتقالات في قصرة إلى الجهة الأخرى
. قاوم شخصيات من الائتلاف اليميني المتطرف، بمن فيهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش (وهو نفسه زعيم استيطاني)، أي حملة ضد المستوطنين، معتبرين إياهم قاعدة سياسية أساسية
. يواجه سموتريتش حالياً معركة من أجل البقاء السياسي قبل انتخابات أكتوبر، مما يحد من هامش تحرك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضد المستوطنين
.
شنت إدارة بايدن ضغوطاً دبلوماسية كبيرة. أراد البيت الأبيض من رئيس الوزراء نتنياهو إدانة علنية لعنف المستوطنين — وهو ما لم يفعله حتى 14 أغسطس .
أصدر السفير الأمريكي مايك هاكابي، وهو داعم قوي طويل الأمد للمستوطنات الإسرائيلية، توبيخاً حاداً بشكل غير معتاد . في 13 أغسطس، نشر على منصة "إكس" واصفاً المستوطنين بـ"الإرهابيين الإسرائيليين" والحصار بـ"عمل إرهابي مروع"
. قال إن السفارة الأمريكية طلبت مباشرة من قوات الأمن الإسرائيلية إزالة المستوطنين
. لكن هاكابي دافع أيضاً عن الحركة الاستيطانية الأوسع وعن الجيش الإسرائيلي، قائلاً إن الأزمة لا تعكس المستوطنات بشكل عام
.
أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن القوات الإسرائيلية منعت وصول المسعفين والنشطاء التضامنيين والصحفيين إلى العائلات المحاصرة . وصف إحاطة قدمت لمجلس الأمن الدولي في 12 أغسطس الأوضاع في الضفة الغربية بأنها وصلت إلى "نقطة الانهيار"
. قال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن القوات الإسرائيلية "يبدو أنها منعت" الوصول الإنساني، وأنه حتى بعد أن فكك الجنود خيام المستوطنين، استمر المستوطنون في محاصرة المنازل
.
يتكشف حصار قصرة ضمن نمط أوسع بكثير:
اعتباراً من 15 أغسطس 2026، استمر المأزق في قصرة، مع بقاء المستوطنين وبدء تحقيق الجيش الإسرائيلي في استجابته المتأخرة والمتواطئة المزعومة .
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
منذ 9 أغسطس 2026، يحاصر مستوطنون إسرائيليون ثلاثة منازل فلسطينية في قرية قصرة، ويقطعون عنها الماء والكهرباء، ويحتجزون عائلات بينها عائلة فلسطينية أمريكية من ولاية أوهايو.
منذ 9 أغسطس 2026، يحاصر مستوطنون إسرائيليون ثلاثة منازل فلسطينية في قرية قصرة، ويقطعون عنها الماء والكهرباء، ويحتجزون عائلات بينها عائلة فلسطينية أمريكية من ولاية أوهايو. الجيش الإسرائيلي تدخل متأخراً وأخلى بؤرة استيطانية ثم انسحب، مما سمح للمستوطنين بالعودة وتشديد الحصار، بينما أعلن الجيش المنطقة منطقة عسكرية مغلقة لمنع الصحفيين والنشطاء.
السفير الأمريكي مايك هاكابي، المحسوب على الداعمين للمستوطنات، وصف المستوطنين بـ"الإرهابيين الإسرائيليين" ووصف الحصار بـ"عمل إرهابي مروع"، في تطور نادر في الموقف الأمريكي.