في المتاجر الفعلية، ظل قبول العملات المشفرة دون 1% في كل من عامي 2024 و2026 . بينما يظل النقد هو الأكثر قبولًا على نطاق واسع في منطقة اليورو، حيث تقبله 92% من الشركات التي لديها نقاط بيع فعلية .
في المقابل، شهدت المدفوعات عبر الهاتف المحمول (mobile payments) في المتاجر الفعلية طفرة غير مسبوقة، حيث قفزت نسبة قبولها من 36% فقط في عام 2024 إلى 68% في عام 2026 . هذا التغيير الكبير يعكس تحولًا جذريًا في عادات الدفع لدى المستهلكين والتجار على حد سواء.
يواجه قياس قبول العملات المشفرة بعض التحديات:
تأتي هذه النتائج في وقت حاسم. في يوليو 2026، اختار البنك المركزي الأوروبي 36 مزودًا لخدمات الدفع للمشاركة في مشروع اليورو الرقمي التجريبي (digital euro pilot) . من المقرر أن تبدأ المرحلة التجريبية التي تستمر 12 شهرًا في النصف الثاني من عام 2027
.
البيانات التي تظهر قبولًا ضئيلًا للعملات المشفرة (0.2%) واستخدامًا كثيفًا لبطاقات الدفع والحوالات المصرفية توفر السياق الكامل لمبادرة اليورو الرقمي: البنك المركزي الأوروبي يصمم وسيلة دفع رقمية مدعومة من الدولة (وليست عملة مشفرة متقلبة) يمكنها الاندماج في النظام البيئي الحالي للمدفوعات ومعالجة مخاوف التجار بشأن التكلفة والموثوقية التي تحد من تبني العملات المشفرة .