في 6 أغسطس 2026، أطلقت مليشيا الحوثي أكبر حملة عسكرية لها منذ الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022، مستهدفةً معسكرات وتجمعات عسكرية تابعة للحكومة في حضرموت ومأرب. وأسفرت الهجمات عن مقتل 30 جندياً على الأقل وإصابة 15 آخرين . وجاء هجوم إضافي في 7 أغسطس استهدف مدينة مأرب مجدداً، مخلفاً قتيلين و14 جريحاً .
وردت القوات الحكومية المعترف بها دولياً، في 8 أغسطس، بهجوم مضاد باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ استهدفت مواقع الحوثيين في عدة محافظات بينها حجة والحديدة والبيضاء والجوف . وتواصلت الاشتباكات خلال الأيام التالية، حيث استهدفت طائرات مسيرة حوثية مناطق خاضعة للحكومة في عدن والمخا وشبوة، ما أسفر عن مقتل جنديين على الأقل في 11 أغسطس ، وأدى تجدد القتال ليلة 13 أغسطس إلى مقتل جندي حكومي وإصابة آخر إصابة بالغة في المنطقتين الوسطى والجنوبية . وحذر المبعوث الأممي من أن اليمن تواجه أكبر خطر للعودة إلى حرب أهلية شاملة منذ هدنة أبريل 2022 .
كثف الحوثيون هجماتهم على ميناء المخا الاستراتيجي المطل على البحر الأحمر، والذي تسيطر عليه الحكومة. ففي 9 أغسطس، شنت المليشيا موجة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة أسفرت عن مقتل 11 شخصاً على الأقل، كما استهدفت مصفاة تابعة لشركة أرامكو السعودية في جازان .
وخلال الفترة من 9 إلى 15 أغسطس، أطلقت قوات الحوثي أكثر من 25 صاروخاً على الميناء، مما أدى إلى مقتل 7 أشخاص على الأقل وإلحاق أضرار مادية تقدر بنحو 16 مليون دولار أمريكي . وأعلن مدير الميناء، عبدالملك الشرعبي، في 15 أغسطس تعليق جميع العمليات التجارية والملاحية بشكل كامل . وتسببت هجمات صاروخية إضافية في مقتل 4 مدنيين على الأقل في 14 أغسطس و6 آخرين في 15 أغسطس .
في 21 يوليو، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، أن "الوقت قد حان لإنهاء المعاناة التي تسببها مليشيا الحوثي الإرهابية"، داعياً جميع اليمنيين إلى الالتفاف حول الدولة ودعم القوات المسلحة . وفي اجتماع مع سفراء دول في الرياض في 11 أغسطس، أكد العليمي أن هجمات الحوثيين "لن تمر دون رد"، ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم، مشدداً على أن السلام لا يمكن تحقيقه طالما ظل الحوثيون مسلحين .
وفي 13 أغسطس، استبعد العليمي صراحةً أي هدنة جديدة، قائلاً: "لسنا مع هدنة جديدة تعيد إنتاج التجارب السابقة" . وفي 15 أغسطس، حث الحوثيين على إلقاء السلاح والتحول إلى حزب سياسي، مؤكداً أن الحكومة تسعى إلى "سلام دائم بدلاً من هدنة مؤقتة أخرى"، ودعا إلى تسوية تقوم على احتكار الدولة للسلاح .
في 20 يوليو، أعلن الحوثيون "حصاراً بحرياً كاملاً" و"حظراً بحرياً" على المملكة العربية السعودية، مهددين بإغلاق مضيق باب المندب أمام الشحنات المرتبطة بالسعودية رداً على حصار التحالف بقيادة السعودية للموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين . ووصف التحالف السعودي هذه الخطوة بأنها انتهاك للقانون الدولي وقرصنة بحرية .
وحذر مركز المعلومات البحرية المشترك في 22 يوليو من أن مسلحي الحوثي نشروا صواريخ وطائرات مسيرة بالقرب من مضيق باب المندب، وهم على استعداد لمهاجمة السفن في جنوب البحر الأحمر . وفي 6 أغسطس، ادعى الحوثيون أنهم شنوا هجوماً صاروخياً على ناقلة سعودية، وأظهرت بيانات الشحن تراجعاً كبيراً في حركة المرور عبر مضيق هرمز وباب المندب . وفي 9 أغسطس، استهدف الحوثيون مصفاة أرامكو في جازان على ساحل البحر الأحمر السعودي، في هجوم عابر للحدود على البنية التحتية للطاقة السعودية .
وحذر محللون متعددون من أن تهديد الحوثيين بحصار المملكة واستهداف الشحن عبر باب المندب - أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم - يمكن أن يوسع نطاق الصراع الإقليمي ويزيد من تعطيل إمدادات النفط العالمية والتجارة الدولية .
في 6 أغسطس 2026، أطلقت مليشيا الحوثي أكبر حملة عسكرية لها منذ الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022، مستهدفةً معسكرات وتجمعات عسكرية تابعة للحكومة في حضرموت ومأرب. وأسفرت الهجمات عن مقتل 30 جندياً على الأقل وإصابة 15 آخرين . وجاء هجوم إضافي في 7 أغسطس استهدف مدينة مأرب مجدداً، مخلفاً قتيلين و14 جريحاً .
وردت القوات الحكومية المعترف بها دولياً، في 8 أغسطس، بهجوم مضاد باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ استهدفت مواقع الحوثيين في عدة محافظات بينها حجة والحديدة والبيضاء والجوف . وتواصلت الاشتباكات خلال الأيام التالية، حيث استهدفت طائرات مسيرة حوثية مناطق خاضعة للحكومة في عدن والمخا وشبوة، ما أسفر عن مقتل جنديين على الأقل في 11 أغسطس ، وأدى تجدد القتال ليلة 13 أغسطس إلى مقتل جندي حكومي وإصابة آخر إصابة بالغة في المنطقتين الوسطى والجنوبية . وحذر المبعوث الأممي من أن اليمن تواجه أكبر خطر للعودة إلى حرب أهلية شاملة منذ هدنة أبريل 2022 .
كثف الحوثيون هجماتهم على ميناء المخا الاستراتيجي المطل على البحر الأحمر، والذي تسيطر عليه الحكومة. ففي 9 أغسطس، شنت المليشيا موجة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة أسفرت عن مقتل 11 شخصاً على الأقل، كما استهدفت مصفاة تابعة لشركة أرامكو السعودية في جازان .
وخلال الفترة من 9 إلى 15 أغسطس، أطلقت قوات الحوثي أكثر من 25 صاروخاً على الميناء، مما أدى إلى مقتل 7 أشخاص على الأقل وإلحاق أضرار مادية تقدر بنحو 16 مليون دولار أمريكي . وأعلن مدير الميناء، عبدالملك الشرعبي، في 15 أغسطس تعليق جميع العمليات التجارية والملاحية بشكل كامل . وتسببت هجمات صاروخية إضافية في مقتل 4 مدنيين على الأقل في 14 أغسطس و6 آخرين في 15 أغسطس .
في 21 يوليو، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، أن "الوقت قد حان لإنهاء المعاناة التي تسببها مليشيا الحوثي الإرهابية"، داعياً جميع اليمنيين إلى الالتفاف حول الدولة ودعم القوات المسلحة . وفي اجتماع مع سفراء دول في الرياض في 11 أغسطس، أكد العليمي أن هجمات الحوثيين "لن تمر دون رد"، ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم، مشدداً على أن السلام لا يمكن تحقيقه طالما ظل الحوثيون مسلحين .
وفي 13 أغسطس، استبعد العليمي صراحةً أي هدنة جديدة، قائلاً: "لسنا مع هدنة جديدة تعيد إنتاج التجارب السابقة" . وفي 15 أغسطس، حث الحوثيين على إلقاء السلاح والتحول إلى حزب سياسي، مؤكداً أن الحكومة تسعى إلى "سلام دائم بدلاً من هدنة مؤقتة أخرى"، ودعا إلى تسوية تقوم على احتكار الدولة للسلاح .
في 20 يوليو، أعلن الحوثيون "حصاراً بحرياً كاملاً" و"حظراً بحرياً" على المملكة العربية السعودية، مهددين بإغلاق مضيق باب المندب أمام الشحنات المرتبطة بالسعودية رداً على حصار التحالف بقيادة السعودية للموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين . ووصف التحالف السعودي هذه الخطوة بأنها انتهاك للقانون الدولي وقرصنة بحرية .
وحذر مركز المعلومات البحرية المشترك في 22 يوليو من أن مسلحي الحوثي نشروا صواريخ وطائرات مسيرة بالقرب من مضيق باب المندب، وهم على استعداد لمهاجمة السفن في جنوب البحر الأحمر . وفي 6 أغسطس، ادعى الحوثيون أنهم شنوا هجوماً صاروخياً على ناقلة سعودية، وأظهرت بيانات الشحن تراجعاً كبيراً في حركة المرور عبر مضيق هرمز وباب المندب . وفي 9 أغسطس، استهدف الحوثيون مصفاة أرامكو في جازان على ساحل البحر الأحمر السعودي، في هجوم عابر للحدود على البنية التحتية للطاقة السعودية .
وحذر محللون متعددون من أن تهديد الحوثيين بحصار المملكة واستهداف الشحن عبر باب المندب - أحد أهم الممرات البحرية الحيوية في العالم - يمكن أن يوسع نطاق الصراع الإقليمي ويزيد من تعطيل إمدادات النفط العالمية والتجارة الدولية .