يحسب الباحثون أن الشظية الواحدة تظل متماسكة لمدة 10,000 عام فقط بمجرد تعرضها للغاز بين النجمي المحيط. بعد ذلك، يتم تمزيق معظم محتواها وخلطه في الفضاء . تمتد أقواس الصدمة عبر نطاق شعاعي يبلغ حوالي 0.4 إلى 1.4 فرسخ فلكي (1.3 إلى 4.6 سنة ضوئية) من القزم الأبيض المركزي
.
سديم هيليكس هو سديم كوكبي — وهو المرحلة النهائية لنجم يشبه شمسنا إلى حد كبير . في غضون حوالي 5 مليارات عام، ستستنفد الشمس وقودها الهيدروجيني، وتنتفخ لتصبح عملاقاً أحمر، وتطرح طبقاتها الخارجية، وتترك في النهاية قزماً أبيض محاطاً بسديم متوهج مشابه
. عملية التآكل وإعادة التدوير التي تم رصدها الآن في سديم هيليكس تُظهر المصير نفسه الذي ينتظر نظامنا الشمسي، مما يجعل هذا اكتشافاً يقدم لمحة مباشرة عن حياة الشمس بعد موتها
.