ديكارت، ومقرها تل أبيب، هي مختبر أبحاث ذكاء اصطناعي تأسس عام 2023، وتتخصص في مجالين مرتبطين بشكل وثيق :
تصف الشركة نفسها بأنها "مختبر أبحاث ذكاء اصطناعي متكامل رأسياً" يعمل عبر الحزمة الكاملة بدءاً من تحسين العتاد وصولاً إلى نماذج العالم .
جمعت ديكارت 300 مليون دولار في جولة تمويل من السلسلة B في مايو 2026، بقيادة صندوق Radical Ventures، بتقييم بلغ حوالي 4 مليارات دولار . وقبل ذلك بثلاثة أشهر فقط، جمعت الشركة أموالاً من شركة إنفيديا (Nvidia) بنفس التقييم البالغ 4 مليارات دولار . سعر الاستحواذ المبلغ به (6 مليارات دولار) يمثل علاوة (Premium) بنسبة 50% تقريباً على تقييم جولة مايو
.
قبل أن تدخل أنثروبيك على الخط، كانت ديكارت قد جذبت اهتمام عدة عمالقة تكنولوجيا :
هذه المنافسة الشرسة توضح ندرة المزيج الذي تقدمه ديكارت من برمجيات كفاءة الرقاقات وتقنية الفيديو الفورية بين أهداف البنية التحتية للذكاء الاصطناعي .
تعزيز القوة الحاسوبية قبل الاكتتاب العام: تستعد أنثروبيك لطرح عام أولي مُنتظر، وقد جمعت 65 مليار دولار من التمويل الإجمالي . صفقة ديكارت تهدف إلى مساعدة أنثروبيك على التعامل مع الطلب المتزايد على الطاقة الحاسوبية من خلال جعل أسطول الرقاقات الحالي أكثر كفاءة
. محللون من Bloomberg Intelligence أشاروا إلى أن نماذج العالم (World Models) من ديكارت قد تقلل من تكلفة تدريب الذكاء الاصطناعي، مما يحسن هوامش الربح الإجمالية لشركة أنثروبيك التي تستهدف 77% قبل إدراجها في البورصة
.
حمى الاستحواذ في 2026: محادثات ديكارت تتبع نمطاً لشركة أنثروبيك في شراء القدرات التقنية بقوة خلال عام 2026 بدلاً من بنائها عضوياً. الشركة تستكشف استحواذات متعددة لسد الفجوات في القدرات قبل الطرح العام .
إذا تمت الصفقة، فستكون أكبر استحواذ لشركة أنثروبيك على الإطلاق، وسترسل إشارة قوية للمستثمرين في السوق العام بأن الشركة مستعدة للإنفاق بقوة على البنية التحتية التقنية لمنافسة المنافسين الأفضل تمويلاً .