في اليوم نفسه (14 أغسطس 2026)، اتخذت إدارة ترمب خطوة غير مسبوقة بتصنيف التهديد الصاروخي الإيراني الذي استهدفه خلال قمة الناتو في تركيا في يوليو 2026 رسمياً على أنه محاولة اغتيال. وكانت الاستخبارات الأميركية قد رصدت تهديداً بصاروخ أرض-جو موجه ضد طائرة "إير فورس ون"، كما تم رصد شخص يحمل صاروخاً محمولاً على الكتف بالقرب من مكان انعقاد القمة .
هذا التهديد دفع فريق الحماية إلى تنفيذ خطة خادعة، حيث غادر ترمب القمة سراً على متن طائرة عسكرية بديلة بينما أقلعت طائرة "إير فورس ون" الفارغة كطعم . وكشفت ملفات وزارة العدل الأميركية المقدمة للمحكمة العليا عن هذا التصنيف الجديد، مما أضاف بُعداً قانونياً خطيراً للمواجهة
. يذكر أن تقارير سابقة ذكرت أن الولايات المتحدة تلقت خلال العام الماضي تحذيرات متعددة من إسرائيل تفيد بأن إيران تخطط لاغتيال ترمب، وإن كانت وكالات الاستخبارات الأميركية غير متأكدة تماماً من مصداقية تلك المعلومات
.