أُغلق الصندوق السادس بقيمة 1.1 مليار يورو (~1.25 مليار دولار)، بزيادة قدرها 47% عن الصندوق الخامس الذي بلغ 750 مليون يورو. وقد حظي الصندوق بطلب يتجاوز حجمه المُستهدف (oversubscribed)، وتم تمويله بالكامل من قبل نفس المستثمرين الحاليين . ومنذ انفصالها في عام 2012، جمعت هايلاند أوروبا ما مجموعه 3.75 مليار يورو عبر ستة صناديق، واستثمرت في أكثر من 80 شركة .
من بين المستثمرين المؤسسين البارزين، يأتي بنك الأعمال البريطاني (British Business Bank)، وهو بنك التنمية الاقتصادية التابع للحكومة البريطانية، الذي التزم بمبلغ 65 مليون يورو (55.6 مليون جنيه إسترليني) للصندوق السادس . وسيستهدف الصندوق الجديد الشركات الأوروبية في قطاعات التكنولوجيا بدءًا من مرحلة السلسلة ب (Series B) وحتى ما قبل الطرح العام، مع التركيز على مجالات البيانات، الذكاء الاصطناعي، البنية التحتية للبرمجيات، الأمن السيبراني، التكنولوجيا المالية، وتكنولوجيا المستهلك .
تمكنت هايلاند أوروبا من جمع صندوق قياسي خلال فترة وصفت على نطاق واسع بأنها أزمة سيولة في رأس المال الجريء ، وذلك بفضل أربعة أحداث رئيسية في محفظتها:
إلى جانب التخارجات البارزة، تواصل هايلاند استثمار رأس المال بنشاط:
بالتزامن مع الإعلان عن الصندوق السادس، قامت الشركة بترقية هيلينا ريتشاردسون وجاكوب برنشتاين إلى منصب شريك (Partner). وقد تمت الإشارة إليهما كمستثمرين رئيسيين ساهما في أداء التخارج الأخير للشركة .
في سوق كافح فيه العديد من شركات رأس المال الجريء لإعادة رأس المال إلى المستثمرين، يبرز إغلاق هايلاند أوروبا لصندوق قياسي من خلال تحويل استثمارات المحفظة الورقية إلى 1.1 مليار يورو من التوزيعات النقدية. إن استراتيجية الشركة في دعم الشركات التي تقودها المنتجات في مرحلة النمو في قطاعي البرمجيات والمستهلك، أسفرت عن تخارجات متنوعة عبر البيع التجاري (نيكسثينك، هويل)، والاندماج (أي جيم وبلاي ليست)، والإدراج العام (بيندينغ سبونز)، وهو تنوع في مسارات التسييل جعل الصندوق السادس ممكنًا .
أُغلق الصندوق السادس بقيمة 1.1 مليار يورو (~1.25 مليار دولار)، بزيادة قدرها 47% عن الصندوق الخامس الذي بلغ 750 مليون يورو. وقد حظي الصندوق بطلب يتجاوز حجمه المُستهدف (oversubscribed)، وتم تمويله بالكامل من قبل نفس المستثمرين الحاليين . ومنذ انفصالها في عام 2012، جمعت هايلاند أوروبا ما مجموعه 3.75 مليار يورو عبر ستة صناديق، واستثمرت في أكثر من 80 شركة .
من بين المستثمرين المؤسسين البارزين، يأتي بنك الأعمال البريطاني (British Business Bank)، وهو بنك التنمية الاقتصادية التابع للحكومة البريطانية، الذي التزم بمبلغ 65 مليون يورو (55.6 مليون جنيه إسترليني) للصندوق السادس . وسيستهدف الصندوق الجديد الشركات الأوروبية في قطاعات التكنولوجيا بدءًا من مرحلة السلسلة ب (Series B) وحتى ما قبل الطرح العام، مع التركيز على مجالات البيانات، الذكاء الاصطناعي، البنية التحتية للبرمجيات، الأمن السيبراني، التكنولوجيا المالية، وتكنولوجيا المستهلك .
تمكنت هايلاند أوروبا من جمع صندوق قياسي خلال فترة وصفت على نطاق واسع بأنها أزمة سيولة في رأس المال الجريء ، وذلك بفضل أربعة أحداث رئيسية في محفظتها:
إلى جانب التخارجات البارزة، تواصل هايلاند استثمار رأس المال بنشاط:
بالتزامن مع الإعلان عن الصندوق السادس، قامت الشركة بترقية هيلينا ريتشاردسون وجاكوب برنشتاين إلى منصب شريك (Partner). وقد تمت الإشارة إليهما كمستثمرين رئيسيين ساهما في أداء التخارج الأخير للشركة .
في سوق كافح فيه العديد من شركات رأس المال الجريء لإعادة رأس المال إلى المستثمرين، يبرز إغلاق هايلاند أوروبا لصندوق قياسي من خلال تحويل استثمارات المحفظة الورقية إلى 1.1 مليار يورو من التوزيعات النقدية. إن استراتيجية الشركة في دعم الشركات التي تقودها المنتجات في مرحلة النمو في قطاعي البرمجيات والمستهلك، أسفرت عن تخارجات متنوعة عبر البيع التجاري (نيكسثينك، هويل)، والاندماج (أي جيم وبلاي ليست)، والإدراج العام (بيندينغ سبونز)، وهو تنوع في مسارات التسييل جعل الصندوق السادس ممكنًا .