ارتفعت عوائد السندات الأوروبية على نطاق واسع يوم الجمعة 14 أغسطس بفعل استمرار الأزمة الأميركية الإيرانية في مضيق هرمز. تتوقع الأسواق النقدية احتمالية 79% لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع البنك المركزي الأوروبي في 10 سبتمبر، بعد أن توقع 83% من الاقتصاديين في استطلاع لرويترز نفس الخطوة.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How did European bond yields react on Friday, August 14, amid escalating U.S.-Iran tensions over the Strait of Hormuz, and what factors — in. Article summary: Euro zone bond yields rose broadly on Friday, August 14, as the prolonged U.S.-Iran impasse over the Strait of Hormuz kept energy-led inflation fears alive, reinforcing expectations that the ECB will deliver another rate. Topic tags: general, news, general web, government. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with
ارتفعت عوائد السندات الحكومية في منطقة اليورو بشكل واسع يوم الجمعة 14 أغسطس، مع استمرار الجمود بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز، مما أبقى مخاوف التضخم المرتبط بالطاقة حية وعزز التوقعات بأن البنك المركزي الأوروبي (ECB) سيواصل رفع أسعار الفائدة في سبتمبر. وقد انخفضت العوائد في البداية بعد صدور بيانات مبيعات التجزئة الأميركية الأضعف من المتوقع، لكنها عادت وارتفعت بسرعة .
كانت موجة البيع واسعة النطاق عبر منطقة اليورو والمملكة المتحدة، مع ارتفاع العوائد التالية:
لم تحرز المحادثات الرامية لإعادة فتح مضيق هرمز أي تقدم يُذكر، مما أبقى أسعار النفط مرتفعة وغذى حالة عدم اليقين بشأن التضخم . وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أنها قادرة على الحفاظ على حصار بحري لإيران إلى أجل غير مسمى، بينما قالت طهران إنها لن تسمح بإعادة فتح المضيق حتى تستوفي شروطها
. ويخشى المستثمرون من أن تكاليف الطاقة المرتفعة والمستدامة ستجبر البنك المركزي الأوروبي على مواصلة تشديد السياسة النقدية
.
كان احتمال المزيد من التشديد النقدي القناة الرئيسية التي انتقلت من خلالها المخاطر الجيوسياسية إلى أسواق السندات:
كان من المتوقع أن يؤكد التقدير الثاني للناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو من يوروستات، والصادر في 14 أغسطس، نمواً بنسبة 0.4% على أساس ربع سنوي، أي ضعف التوقعات الأولية البالغة 0.2% . وقد أدى النمو الأقوى إلى تقليص مبررات التوقف المبكر للبنك المركزي الأوروبي، مما زاد الضغط على أسعار السندات .
أضافت الإصدارات الكثيفة للسندات السيادية من قبل الحكومات الكبرى في منطقة اليورو (فرنسا، إيطاليا، إسبانيا) إلى فائض العرض، حيث ارتفعت العوائد جزئياً لجذب المشترين في بيئة جيوسياسية غير مستقرة .
جاءت مبيعات التجزئة الأميركية لشهر يوليو أضعف من المتوقع، مما دفع عوائد سندات الخزانة الأميركية للانخفاض مؤقتاً. لكن التأثير على السندات الأوروبية كان قصير الأجل، حيث عادت مخاطر مضيق هرمز وتوقعات البنك المركزي الأوروبي إلى الواجهة .
لم تؤد موجة بيع السندات إلى تحرك واسع للابتعاد عن المخاطرة عبر فئات الأصول المختلفة:
كانت موجة بيع السندات في 14 أغسطس مثالاً كلاسيكياً على كيفية انتقال صدمة العرض الجيوسياسية في أسواق الطاقة عبر توقعات التضخم إلى تسعير السياسة النقدية. ومع استمرار الجمود في مضيق هرمز دون حل، يبدو البنك المركزي الأوروبي عاقداً العزم على تقديم ما يتوقعه كثيرون على أنه الزيادة الأخيرة في دورة التشديد الحالية في سبتمبر. وما إذا كان ذلك سيمثل ذروة دورة التشديد أم لا يعتمد على ما إذا كان النزاع سيتصاعد أم يهدأ، وهو السؤال الذي ستواصل أسواق السندات متابعته عن كثب.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ارتفعت عوائد السندات الأوروبية على نطاق واسع يوم الجمعة 14 أغسطس بفعل استمرار الأزمة الأميركية الإيرانية في مضيق هرمز.
ارتفعت عوائد السندات الأوروبية على نطاق واسع يوم الجمعة 14 أغسطس بفعل استمرار الأزمة الأميركية الإيرانية في مضيق هرمز. تتوقع الأسواق النقدية احتمالية 79% لرفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع البنك المركزي الأوروبي في 10 سبتمبر، بعد أن توقع 83% من الاقتصاديين في استطلاع لرويترز نفس الخطوة.
تفاقمت موجة البيع بسبب إصدارات ضخمة من السندات السيادية من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، إلى جانب بيانات الناتج المحلي الإجمالي القوية لمنطقة اليورو في الربع الثاني، مما قلص احتمالات تبني البنك المركزي نهجاً متريثاً.