انسحبت الإمارات من أوبك وأوبك+ في 1 مايو 2026، لترفع إنتاجها الخام بنسبة 80% إلى 4.1 مليون برميل يومياً في يونيو، وهو أعلى مستوى في تاريخها. باعت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) أكثر من 94 مليون برميل من النفط الفوري عبر سبع مناقصات حتى أغسطس 2026، مستهدفة مصافي التكرير في آسيا.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What actions has the UAE taken since withdrawing from OPEC and OPEC+ on May 1, 2026, including ADNOC's crude sales volume, project investmen. Article summary: The UAE formally left OPEC and OPEC+ on May 1, 2026, and has since taken aggressive actions to maximize oil output, ramp up investment, and capture market share. Here are the key actions across the areas you asked about:. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts w
في 1 مايو 2026، أنهت دولة الإمارات العربية المتحدة ما يقرب من ستة عقود من العضوية في منظمة أوبك وتحالف أوبك+، وهو القرار الذي حرر أبوظبي من حصص الإنتاج وأطلق أسرع عملية زيادة في الإنتاج في تاريخ البلاد. خلال أسابيع، عززت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) إنتاجها الخام بنسبة 80% تقريباً، وباعت عشرات الملايين من البراميل في السوق الفورية، وسرّعت خطة إنفاق رأسمالي بقيمة 55 مليار دولار تستهدف التوسع في قطاعي المنبع والمصب. فيما يلي تفصيل لأبرز الإجراءات التي اتخذتها الإمارات منذ خروجها التاريخي.
كانت الزيادة السريعة في إنتاج الخام أبرز تحركات ما بعد أوبك. وفقاً لبيانات أوبك التي نقلتها رويترز، قفز إنتاج الإمارات من الخام بنسبة 80% تقريباً في يونيو 2026، ليصل إلى 3.81 مليون برميل يومياً، مقارنة بنحو 2.17 مليون برميل يومياً في مايو . وقدرت وكالة الطاقة الدولية الإنتاج في يونيو بأكثر من ذلك، عند 4.1 مليون برميل يومياً، وهو رقم قياسي تاريخي للبلاد
.
وحذت الصادرات حذو الإنتاج. أظهرت بيانات أولية لتتبع الناقلات من كل من "كبلر" و"فورتكسا" أن صادرات الإمارات من الخام والمكثفات بلغت رقماً قياسياً بلغ 3.7 مليون برميل يومياً في يونيو 2026 . وسرعان ما تحركت البلاد لوضع هذا الإمداد الإضافي في الأسواق العالمية من خلال مبيعات فورية قوية.
في النصف الأول من يونيو 2026 فقط، باعت أدنوك ما لا يقل عن 30 مليون برميل من النفط الفوري لمصافي تكرير وشركات تجارية آسيوية، بما في ذلك عملاء في الهند والصين وكوريا الجنوبية واليابان . وبحلول منتصف أغسطس، تجاوزت المبيعات الفورية التراكمية 94 مليون برميل عبر سبع مناقصات، وفقاً لإحصاء لرويترز
. ساعدت هذه الاستراتيجية الإمارات على اكتساب حصة سوقية بين منتجي الشرق الأوسط في آسيا، وهي منطقة رئيسية لنمو الطلب
.
في ظل حصص أوبك، كان سقف الإنتاج الأخير للإمارات حوالي 3.5 مليون برميل يومياً . لكن طموح أدنوك طويل الأمد كان الوصول إلى طاقة إنتاجية مركبة تبلغ 5 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2027
. ولا يزال الهدف الرسمي قائماً، لكن الشركة تشير إلى إمكانية تجاوزه.
أشارت شركة أدنوك للحفر، وهي شركة تابعة مدرجة، إلى أنها مستعدة لتوسيع الطاقة الإنتاجية لتتجاوز 5 ملايين برميل يومياً إذا حصلت على الضوء الأخضر . وكان وزير الطاقة سهيل المزروعي قد صرح سابقاً بأن الإمارات يمكنها زيادة الطاقة الإنتاجية إلى 6 ملايين برميل يومياً إذا لزم الأمر
. وتتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يصل إجمالي إنتاج الإمارات النفطي - بما في ذلك الخام والمكثفات والغاز الطبيعي المسال - إلى 5.2 مليون برميل يومياً في عام 2027، بزيادة قدرها 730 ألف برميل يومياً على أساس سنوي
.
بعد أيام من الخروج من أوبك، أعلنت أدنوك عن تسريع خطط الإنفاق الرأسمالي، متعهدة بترسية ما يصل إلى 55 مليار دولار (200 مليار درهم إماراتي) في مشاريع المنبع والمصب خلال الفترة 2026-2028 . ويأتي هذا ضمن برنامج إنفاق خمسي بقيمة 150 مليار دولار أُعلن عنه سابقاً
. ويستهدف الاستثمار توسيع الطاقة الإنتاجية، وتطوير أصول جديدة، وتمكين استجابات أسرع للتحولات في الطلب العالمي على الطاقة
.
في أغسطس 2026، أعلنت شركة أدنوك للغاز عن استثمار إضافي يزيد على 8 مليارات دولار لزيادة طاقتها الإنتاجية . تتضمن الخطط بناء وحدة جديدة لمعالجة الغاز الطبيعي في منشأة حبشان (أكبر منشأة في البلاد) ومنشأة جديدة لتصدير الغاز في الرويس
. ويؤكد هذا الاستثمار أن استراتيجية الإمارات ما بعد أوبك لا تقتصر على النفط الخام.
تتجه أدنوك أيضاً نحو الموارد غير التقليدية. صرح الرئيس التنفيذي لقطاع المنبع في أدنوك، مصبح الكعبي، في مايو 2026، بأن أدنوك تتوقع اتخاذ قرار استثماري نهائي بشأن مشروعها للغاز غير التقليدي (الذي يتم تطويره بالشراكة مع توتال إنرجيز) في وقت لاحق من هذا العام، على أن يتبعه مشروع نفط غير تقليدي منفصل بعد ذلك بوقت قصير . من شأن هذا الإنتاج الشبيه بالنفط الصخري أن يوسع مرونة الإنتاج في الإمارات.
النتيجة التراكمية لهذه التحركات هي تحول جوهري في كيفية إدارة الإمارات لمواردها النفطية. تصف مصادر تجارية نقلت عنها رويترز أدنوك بأنها أصبحت "أكثر جرأة ومرونة" منذ الخروج من أوبك، مع إعطاء الأولوية لتعظيم العائد من الموارد بعيداً عن حصص التكتل . أزال الخروج ما يقرب من 3.5 مليون برميل يومياً من خط الأساس للحصص من حسابات أوبك+، ومثّل قطيعة حاسمة مع عقود من إدارة الإمدادات
.
بالنسبة لأسواق النفط العالمية، فإن الآثار كبيرة: الإمارات الآن منتج غير مقيد، بمليارات الدولارات من الاستثمارات الملتزم بها، ومسار واضح نحو طاقة إنتاجية تبلغ 5 ملايين برميل يومياً أو أكثر بحلول عام 2027. وقد وُصفت البيانات الأولى من يونيو 2026 بأنها إثبات مبكر لصحة قرار الإمارات بالسير في طريقها الخاص .
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
انسحبت الإمارات من أوبك وأوبك+ في 1 مايو 2026، لترفع إنتاجها الخام بنسبة 80% إلى 4.1 مليون برميل يومياً في يونيو، وهو أعلى مستوى في تاريخها.
انسحبت الإمارات من أوبك وأوبك+ في 1 مايو 2026، لترفع إنتاجها الخام بنسبة 80% إلى 4.1 مليون برميل يومياً في يونيو، وهو أعلى مستوى في تاريخها. باعت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) أكثر من 94 مليون برميل من النفط الفوري عبر سبع مناقصات حتى أغسطس 2026، مستهدفة مصافي التكرير في آسيا.
أعلنت أدنوك عن تسريع خططها الاستثمارية بقيمة 55 مليار دولار (200 مليار درهم) لمشاريع المنبع والمصب بين 2026 و2028، ضمن برنامج إنفاق خمسي بقيمة 150 مليار دولار.