حصار قصرة: كيف تدفع أزمة المستوطنين إسرائيل إلى تغيير أسلوب إنفاذ القانون في الضفة الغربية
في 14 أغسطس 2026، أمر وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس الجيش بالتحضير لنقل صلاحيات إنفاذ القانون المدني على المستوطنين في الضفة الغربية من الجيش إلى الشرطة الإسرائيلية، وذلك على خلفية حصار استمر قرابة أسبوع في بلدة... بدأ الحصار في 9 أغسطس عندما حاصر مستوطنون منازل في قصرة، وقطعوا عنها الماء والكهرباء، وأقاموا بؤ...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام DeepSeek-V4-Flashتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
في 14 أغسطس 2026، أمر وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس الجيش بالتحضير لنقل صلاحيات إنفاذ القانون المدني على المستوطنين في الضفة الغربية من الجيش إلى الشرطة الإسرائيلية، وذلك على خلفية حصار استمر قرابة أسبوع في بلدة...
بدأ الحصار في 9 أغسطس عندما حاصر مستوطنون منازل في قصرة، وقطعوا عنها الماء والكهرباء، وأقاموا بؤرة استيطانية غير قانونية.
شملت ردود الفعل الدولية إدانة فرنسية ومطالبة باعتقال المستوطنين، وتأكيد إيطاليا احتجاز خمسة من مواطنيها، وإعلان الأمم المتحدة أن 15 فلسطينياً بينهم طفلان محتجزون 'في حالة رعب'.
يرى منتقدون أن نقل الصلاحيات هو خطوة نحو ضم الضفة الغربية، وليس حلاً لعنف المستوطنين.
What prompted Israeli Defense Minister Israel Katz to announce the transfer of civilian law enforcement powers against West Bank settlers frAI-generated editorial illustration of the Qusra crisis and Israel's law enforcement transfer.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What prompted Israeli Defense Minister Israel Katz to announce the transfer of civilian law enforcement powers against West Bank settlers fr. Article summary: Here is a comprehensive breakdown of the Qusra crisis as of August 14, 2026.. Topic tags: general, general web, user generated, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evidence.
openai.com
في 14 أغسطس 2026، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس أنه أمر الجيش الإسرائيلي (IDF) بإعداد خطة لنقل جميع صلاحيات إنفاذ القانون المدني والحفاظ على النظام العام فيما يخص المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية من الجيش إلى الشرطة الإسرائيلية . وجاء الإعلان مباشرة "على خلفية أعمال الشغب في قصرة" ، والتي تمثلت في حصار استمر قرابة أسبوع حيث حاصر مستوطنون متطرفون منازل فلسطينية، وقطعوا عنها الماء والكهرباء، وأقاموا بؤرة استيطانية غير قانونية، بينما كافح الجيش الإسرائيلي لإخلائهم . تقدم هذه المقالة تحليلاً شاملاً لأزمة قصرة، وردود الفعل الدولية، وانعكاسات التغيير السياسي الذي اقترحه كاتس.
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "حصار قصرة: كيف تدفع أزمة المستوطنين إسرائيل إلى تغيير أسلوب إنفاذ القانون في الضفة الغربية"؟
في 14 أغسطس 2026، أمر وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس الجيش بالتحضير لنقل صلاحيات إنفاذ القانون المدني على المستوطنين في الضفة الغربية من الجيش إلى الشرطة الإسرائيلية، وذلك على خلفية حصار استمر قرابة أسبوع في بلدة...
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
في 14 أغسطس 2026، أمر وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس الجيش بالتحضير لنقل صلاحيات إنفاذ القانون المدني على المستوطنين في الضفة الغربية من الجيش إلى الشرطة الإسرائيلية، وذلك على خلفية حصار استمر قرابة أسبوع في بلدة... بدأ الحصار في 9 أغسطس عندما حاصر مستوطنون منازل في قصرة، وقطعوا عنها الماء والكهرباء، وأقاموا بؤرة استيطانية غير قانونية.
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
شملت ردود الفعل الدولية إدانة فرنسية ومطالبة باعتقال المستوطنين، وتأكيد إيطاليا احتجاز خمسة من مواطنيها، وإعلان الأمم المتحدة أن 15 فلسطينياً بينهم طفلان محتجزون 'في حالة رعب'.
حصار قصرة: كيف تدفع أزمة المستوطنين إسرائيل إلى تغيير أسلوب إنفاذ القانون في الضفة الغربية
في 14 أغسطس 2026، أمر وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس الجيش بالتحضير لنقل صلاحيات إنفاذ القانون المدني على المستوطنين في الضفة الغربية من الجيش إلى الشرطة الإسرائيلية، وذلك على خلفية حصار استمر قرابة أسبوع في بلدة... بدأ الحصار في 9 أغسطس عندما حاصر مستوطنون منازل في قصرة، وقطعوا عنها الماء والكهرباء، وأقاموا بؤ...
نشر بواسطةتم التحرير باستخدام DeepSeek-V4-Flashتم إنشاء الصور باستخدام GPT Image 1.5
في 14 أغسطس 2026، أمر وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس الجيش بالتحضير لنقل صلاحيات إنفاذ القانون المدني على المستوطنين في الضفة الغربية من الجيش إلى الشرطة الإسرائيلية، وذلك على خلفية حصار استمر قرابة أسبوع في بلدة...
بدأ الحصار في 9 أغسطس عندما حاصر مستوطنون منازل في قصرة، وقطعوا عنها الماء والكهرباء، وأقاموا بؤرة استيطانية غير قانونية.
شملت ردود الفعل الدولية إدانة فرنسية ومطالبة باعتقال المستوطنين، وتأكيد إيطاليا احتجاز خمسة من مواطنيها، وإعلان الأمم المتحدة أن 15 فلسطينياً بينهم طفلان محتجزون 'في حالة رعب'.
يرى منتقدون أن نقل الصلاحيات هو خطوة نحو ضم الضفة الغربية، وليس حلاً لعنف المستوطنين.
What prompted Israeli Defense Minister Israel Katz to announce the transfer of civilian law enforcement powers against West Bank settlers frAI-generated editorial illustration of the Qusra crisis and Israel's law enforcement transfer.
موجّه الذكاء الاصطناعي
Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What prompted Israeli Defense Minister Israel Katz to announce the transfer of civilian law enforcement powers against West Bank settlers fr. Article summary: Here is a comprehensive breakdown of the Qusra crisis as of August 14, 2026.. Topic tags: general, general web, user generated, news. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evidence.
openai.com
في 14 أغسطس 2026، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس أنه أمر الجيش الإسرائيلي (IDF) بإعداد خطة لنقل جميع صلاحيات إنفاذ القانون المدني والحفاظ على النظام العام فيما يخص المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية من الجيش إلى الشرطة الإسرائيلية . وجاء الإعلان مباشرة "على خلفية أعمال الشغب في قصرة" ، والتي تمثلت في حصار استمر قرابة أسبوع حيث حاصر مستوطنون متطرفون منازل فلسطينية، وقطعوا عنها الماء والكهرباء، وأقاموا بؤرة استيطانية غير قانونية، بينما كافح الجيش الإسرائيلي لإخلائهم . تقدم هذه المقالة تحليلاً شاملاً لأزمة قصرة، وردود الفعل الدولية، وانعكاسات التغيير السياسي الذي اقترحه كاتس.
Studio Global AI
مواصلة البحث الخاص بك
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
ما هي الإجابة المختصرة على "حصار قصرة: كيف تدفع أزمة المستوطنين إسرائيل إلى تغيير أسلوب إنفاذ القانون في الضفة الغربية"؟
في 14 أغسطس 2026، أمر وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس الجيش بالتحضير لنقل صلاحيات إنفاذ القانون المدني على المستوطنين في الضفة الغربية من الجيش إلى الشرطة الإسرائيلية، وذلك على خلفية حصار استمر قرابة أسبوع في بلدة...
ما هي النقاط الأساسية التي يجب التحقق منها أولاً؟
في 14 أغسطس 2026، أمر وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس الجيش بالتحضير لنقل صلاحيات إنفاذ القانون المدني على المستوطنين في الضفة الغربية من الجيش إلى الشرطة الإسرائيلية، وذلك على خلفية حصار استمر قرابة أسبوع في بلدة... بدأ الحصار في 9 أغسطس عندما حاصر مستوطنون منازل في قصرة، وقطعوا عنها الماء والكهرباء، وأقاموا بؤرة استيطانية غير قانونية.
ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك في الممارسة العملية؟
شملت ردود الفعل الدولية إدانة فرنسية ومطالبة باعتقال المستوطنين، وتأكيد إيطاليا احتجاز خمسة من مواطنيها، وإعلان الأمم المتحدة أن 15 فلسطينياً بينهم طفلان محتجزون 'في حالة رعب'.
تمثل هذه الخطوة تغييراً هيكلياً كبيراً في طريقة حكم إسرائيل للضفة الغربية المحتلة، لكن المنتقدين يرون أنها خطوة نحو الضم وليس حلاً لعنف المستوطنين .
ما الذي دفع إلى إعلان كاتس؟
صرح وزير الدفاع كاتس بأن دور الجيش الإسرائيلي المناسب هو "محاربة الإرهاب الفلسطيني والتركيز على الدفاع عن الحدود"، وليس شرطة للمدنيين الإسرائيليين . بموجب الخطة المقترحة، سيتم إنشاء وحدة شرطة متخصصة للتعامل مع المخالفات المدنية المتعلقة بالمستوطنين . لن يمنح النقل الشرطة وصولاً مستقلاً إلى المنطقتين (أ) و(ب) في الضفة الغربية، حيث يحتاج الضباط حالياً إلى دعم الجيش الإسرائيلي للعمل فيهما .
عقد كاتس نقاشاً حول الضفة الغربية مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الفريق إيال زامير قبل الإعلان . ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عملية النقل من غير المرجح أن تتم قبل الانتخابات الوطنية المقررة في 27 أكتوبر 2026 .
الحصار والعائلات المحاصرة
بدأ الحصار يوم الأحد 9 أغسطس واستمر لليوم السادس بحلول الجمعة 14 أغسطس . إليك الحقائق الرئيسية:
الموقع: قصرة، قرية فلسطينية جنوب نابلس في شمال الضفة الغربية .
الأهداف: حاصر المستوطنون ثلاثة منازل لعائلات فلسطينية، وأقاموا خياماً وهياكل مؤقتة أمامها مباشرة .
الظروف: قطع المستوطنون الماء والكهرباء عن المنازل. أبلغت العائلات عن تناقص الإمدادات الغذائية، واضطر المحتجزون لشرب مياه الآبار .
المحتجزون الـ 15: أفاد مسؤولو الأمم المتحدة بأن 15 فلسطينياً، بينهم طفلان، محتجزون "في حالة رعب" دون ماء أو كهرباء .
الصلة الفلسطينية الأميركية: أحد المنازل الثلاثة يعود لفلسطيني أميركي من أوهايو، تابع أقاربه الحصار عبر كاميرات المراقبة المثبتة في المنزل .
خمسة مواطنين إيطاليين: أكدت وزارة الخارجية الإيطالية أن خمسة مواطنين إيطاليين (أربع نساء ورجل) كانوا أيضاً تحت الحصار في القرية، وأن إيطاليا تراقب الوضع عن كثب .
منع النشطاء: في يوم الجمعة 14 أغسطس، منعت القوات الإسرائيلية عشرات النشطاء الإسرائيليين والدوليين من الوصول إلى المنازل المحاصرة لتقديم الإمدادات .
ردود الفعل الدولية
أثار الحصار إدانة دولية قوية بشكل غير معتاد:
السفير الأميركي مايك هاكابي: في لغة قوية بشكل غير معتاد لمبعوث أميركي إلى إسرائيل، أدان هاكابي المستوطنين ووصفهم بـ"الإرهابيين الإسرائيليين" ووصف الحصار بأنه "عمل إرهابي مروع" . وصف هاكابي أفعال المستوطنين بأنها إجرامية . يُعتبر هاكابي عادةً حليفاً لحركة الاستيطان الإسرائيلية .
فرنسا: أدانت فرنسا "بأشد العبارات احتلال منازل فلسطينية من قبل مستوطنين إسرائيليين" وحثت إسرائيل على اعتقال ومحاكمة المستوطنين المتورطين .
إيطاليا: أكدت وزارة الخارجية الإيطالية وجود خمسة مواطنين إيطاليين بين المحتجزين، وقالت إنها تراقب الوضع عن كثب .
الأمم المتحدة: ناشد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (OHCHR) السلطات الإسرائيلية حماية العائلات. قال المسؤول الأممي أجيث سونغاي إن الجيش الإسرائيلي "إما غير قادر أو غير راغب في حماية المجتمعات الفلسطينية" بموجب اتفاقية جنيف، "أو الأسوأ من ذلك، أن الجيش الإسرائيلي متواطئ مع المستوطنين الإسرائيليين" بهدف تهجير الفلسطينيين .
نائب الرئيس الفلسطيني: أدان نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ قرار نقل صلاحيات إنفاذ القانون، محذراً من أن هذه الخطوة تشكل محاولة أخرى لفرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة .
اتهامات بازدواجية القانون وتمكين الإفلات من العقاب
سلطت أزمة قصرة الضوء مجدداً على الإطار القانوني الذي يحكم الضفة الغربية:
نظامان قانونيان: أشار تقرير موضوعي للأمم المتحدة إلى أن السلطات الإسرائيلية تطبق نظامين قانونيين متميزين على المستوطنين الإسرائيليين والفلسطينيين في الضفة الغربية، مما يؤدي إلى معاملة غير متكافئة في مجالات التنقل والأراضي والمياه .
نتائج تحقيق أممي: وجد تحقيق أممي في يونيو 2026 أن السلطات الإسرائيلية "متورطة بشكل مباشر في هجمات المستوطنين" وأن قوات الأمن الإسرائيلية "توفر الحماية للمستوطنين" أثناء هجماتهم على الفلسطينيين .
إدامة الإفلات من العقاب: يرى المنتقدون أن النظام الحالي يسمح باستمرار عنف المستوطنين دون مساءلة تذكر، وأن نقل السلطات الذي اقترحه كاتس هو خطوة أخرى نحو الضم وليس حلاً . وجد تحليل لصحيفة الغارديان أن إسرائيل لم تحاكم مواطنيها بتهمة قتل مدنيين فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية هذا العقد .
تقارير عن تخوّخ جنود مع المستوطنين
أثار رد الجيش الإسرائيلي الأولي على الحصار أسئلة جدية:
الصلاة مع المستوطنين: أظهر مقطع فيديو من وقت سابق من الأسبوع عدة رجال إسرائيليين يرتدون زياً عسكرياً أخضر وهم ينضمون إلى المستوطنين في صلاة الصبح داخل البؤرة الاستيطانية. أكد الجيش الإسرائيلي أنه يتخذ إجراءات تأديبية بحق أي أفراد متورطين .
الانسحاب تحت الضغط: في 12 أغسطس، اشتبكت القوات الإسرائيلية في البداية مع المستوطنين أثناء محاولة تفريقهم، لكنها انسحبت لاحقاً من المنطقة بعد فشلها في إخلاء الحشد، مما ترك الحصار قائماً فعلياً .
إجراءات إسرائيلية: تفكيك البؤر ونشر القوات
تحت ضغط دولي ومحلي متزايد، اتخذ الجيش الإسرائيلي عدة خطوات:
نشر كتيبة إضافية: أمر رئيس الأركان الفريق إيال زامير بنشر كتيبة مشاة إضافية في قصرة لتهدئة الاضطرابات وتطهير المنطقة .
قوات داخل المنازل الفلسطينية: بحلول يوم الخميس 13 أغسطس، اتخذت القوات الإسرائيلية مواقعها داخل المنازل الفلسطينية نفسها لحماية العائلات .
تفكيك البؤرة (وإعادة بنائها): هدم الجنود جميع الهياكل غير القانونية التي أقامها المستوطنون . لكن المستوطنين أعادوا بناء البؤرة في اليوم التالي، مما أدى إلى جولة أخرى من المواجهة .
أمر العائلات بالإخلاء؟ بحلول 14 أغسطس، أفيد بأن القوات الإسرائيلية أمرت العائلات بإخلاء منازلهم، وهي خطوة أدانها مسؤولون ونشطاء فلسطينيون باعتبارها مكافأة فعالة للحصار .
africanews.com
Activists attempt to deliver supplies to besieged Palestinian families
تمثل هذه الخطوة تغييراً هيكلياً كبيراً في طريقة حكم إسرائيل للضفة الغربية المحتلة، لكن المنتقدين يرون أنها خطوة نحو الضم وليس حلاً لعنف المستوطنين .
ما الذي دفع إلى إعلان كاتس؟
صرح وزير الدفاع كاتس بأن دور الجيش الإسرائيلي المناسب هو "محاربة الإرهاب الفلسطيني والتركيز على الدفاع عن الحدود"، وليس شرطة للمدنيين الإسرائيليين . بموجب الخطة المقترحة، سيتم إنشاء وحدة شرطة متخصصة للتعامل مع المخالفات المدنية المتعلقة بالمستوطنين . لن يمنح النقل الشرطة وصولاً مستقلاً إلى المنطقتين (أ) و(ب) في الضفة الغربية، حيث يحتاج الضباط حالياً إلى دعم الجيش الإسرائيلي للعمل فيهما .
عقد كاتس نقاشاً حول الضفة الغربية مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الفريق إيال زامير قبل الإعلان . ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عملية النقل من غير المرجح أن تتم قبل الانتخابات الوطنية المقررة في 27 أكتوبر 2026 .
الحصار والعائلات المحاصرة
بدأ الحصار يوم الأحد 9 أغسطس واستمر لليوم السادس بحلول الجمعة 14 أغسطس . إليك الحقائق الرئيسية:
الموقع: قصرة، قرية فلسطينية جنوب نابلس في شمال الضفة الغربية .
الأهداف: حاصر المستوطنون ثلاثة منازل لعائلات فلسطينية، وأقاموا خياماً وهياكل مؤقتة أمامها مباشرة .
الظروف: قطع المستوطنون الماء والكهرباء عن المنازل. أبلغت العائلات عن تناقص الإمدادات الغذائية، واضطر المحتجزون لشرب مياه الآبار .
المحتجزون الـ 15: أفاد مسؤولو الأمم المتحدة بأن 15 فلسطينياً، بينهم طفلان، محتجزون "في حالة رعب" دون ماء أو كهرباء .
الصلة الفلسطينية الأميركية: أحد المنازل الثلاثة يعود لفلسطيني أميركي من أوهايو، تابع أقاربه الحصار عبر كاميرات المراقبة المثبتة في المنزل .
خمسة مواطنين إيطاليين: أكدت وزارة الخارجية الإيطالية أن خمسة مواطنين إيطاليين (أربع نساء ورجل) كانوا أيضاً تحت الحصار في القرية، وأن إيطاليا تراقب الوضع عن كثب .
منع النشطاء: في يوم الجمعة 14 أغسطس، منعت القوات الإسرائيلية عشرات النشطاء الإسرائيليين والدوليين من الوصول إلى المنازل المحاصرة لتقديم الإمدادات .
ردود الفعل الدولية
أثار الحصار إدانة دولية قوية بشكل غير معتاد:
السفير الأميركي مايك هاكابي: في لغة قوية بشكل غير معتاد لمبعوث أميركي إلى إسرائيل، أدان هاكابي المستوطنين ووصفهم بـ"الإرهابيين الإسرائيليين" ووصف الحصار بأنه "عمل إرهابي مروع" . وصف هاكابي أفعال المستوطنين بأنها إجرامية . يُعتبر هاكابي عادةً حليفاً لحركة الاستيطان الإسرائيلية .
فرنسا: أدانت فرنسا "بأشد العبارات احتلال منازل فلسطينية من قبل مستوطنين إسرائيليين" وحثت إسرائيل على اعتقال ومحاكمة المستوطنين المتورطين .
إيطاليا: أكدت وزارة الخارجية الإيطالية وجود خمسة مواطنين إيطاليين بين المحتجزين، وقالت إنها تراقب الوضع عن كثب .
الأمم المتحدة: ناشد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (OHCHR) السلطات الإسرائيلية حماية العائلات. قال المسؤول الأممي أجيث سونغاي إن الجيش الإسرائيلي "إما غير قادر أو غير راغب في حماية المجتمعات الفلسطينية" بموجب اتفاقية جنيف، "أو الأسوأ من ذلك، أن الجيش الإسرائيلي متواطئ مع المستوطنين الإسرائيليين" بهدف تهجير الفلسطينيين .
نائب الرئيس الفلسطيني: أدان نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ قرار نقل صلاحيات إنفاذ القانون، محذراً من أن هذه الخطوة تشكل محاولة أخرى لفرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة .
اتهامات بازدواجية القانون وتمكين الإفلات من العقاب
سلطت أزمة قصرة الضوء مجدداً على الإطار القانوني الذي يحكم الضفة الغربية:
نظامان قانونيان: أشار تقرير موضوعي للأمم المتحدة إلى أن السلطات الإسرائيلية تطبق نظامين قانونيين متميزين على المستوطنين الإسرائيليين والفلسطينيين في الضفة الغربية، مما يؤدي إلى معاملة غير متكافئة في مجالات التنقل والأراضي والمياه .
نتائج تحقيق أممي: وجد تحقيق أممي في يونيو 2026 أن السلطات الإسرائيلية "متورطة بشكل مباشر في هجمات المستوطنين" وأن قوات الأمن الإسرائيلية "توفر الحماية للمستوطنين" أثناء هجماتهم على الفلسطينيين .
إدامة الإفلات من العقاب: يرى المنتقدون أن النظام الحالي يسمح باستمرار عنف المستوطنين دون مساءلة تذكر، وأن نقل السلطات الذي اقترحه كاتس هو خطوة أخرى نحو الضم وليس حلاً . وجد تحليل لصحيفة الغارديان أن إسرائيل لم تحاكم مواطنيها بتهمة قتل مدنيين فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية هذا العقد .
تقارير عن تخوّخ جنود مع المستوطنين
أثار رد الجيش الإسرائيلي الأولي على الحصار أسئلة جدية:
الصلاة مع المستوطنين: أظهر مقطع فيديو من وقت سابق من الأسبوع عدة رجال إسرائيليين يرتدون زياً عسكرياً أخضر وهم ينضمون إلى المستوطنين في صلاة الصبح داخل البؤرة الاستيطانية. أكد الجيش الإسرائيلي أنه يتخذ إجراءات تأديبية بحق أي أفراد متورطين .
الانسحاب تحت الضغط: في 12 أغسطس، اشتبكت القوات الإسرائيلية في البداية مع المستوطنين أثناء محاولة تفريقهم، لكنها انسحبت لاحقاً من المنطقة بعد فشلها في إخلاء الحشد، مما ترك الحصار قائماً فعلياً .
إجراءات إسرائيلية: تفكيك البؤر ونشر القوات
تحت ضغط دولي ومحلي متزايد، اتخذ الجيش الإسرائيلي عدة خطوات:
نشر كتيبة إضافية: أمر رئيس الأركان الفريق إيال زامير بنشر كتيبة مشاة إضافية في قصرة لتهدئة الاضطرابات وتطهير المنطقة .
قوات داخل المنازل الفلسطينية: بحلول يوم الخميس 13 أغسطس، اتخذت القوات الإسرائيلية مواقعها داخل المنازل الفلسطينية نفسها لحماية العائلات .
تفكيك البؤرة (وإعادة بنائها): هدم الجنود جميع الهياكل غير القانونية التي أقامها المستوطنون . لكن المستوطنين أعادوا بناء البؤرة في اليوم التالي، مما أدى إلى جولة أخرى من المواجهة .
أمر العائلات بالإخلاء؟ بحلول 14 أغسطس، أفيد بأن القوات الإسرائيلية أمرت العائلات بإخلاء منازلهم، وهي خطوة أدانها مسؤولون ونشطاء فلسطينيون باعتبارها مكافأة فعالة للحصار .
africanews.com
Activists attempt to deliver supplies to besieged Palestinian families