صرح وزير الدفاع كاتس بأن دور الجيش الإسرائيلي المناسب هو "محاربة الإرهاب الفلسطيني والتركيز على الدفاع عن الحدود"، وليس شرطة للمدنيين الإسرائيليين . بموجب الخطة المقترحة، سيتم إنشاء وحدة شرطة متخصصة للتعامل مع المخالفات المدنية المتعلقة بالمستوطنين
. لن يمنح النقل الشرطة وصولاً مستقلاً إلى المنطقتين (أ) و(ب) في الضفة الغربية، حيث يحتاج الضباط حالياً إلى دعم الجيش الإسرائيلي للعمل فيهما
.
عقد كاتس نقاشاً حول الضفة الغربية مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الفريق إيال زامير قبل الإعلان . ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عملية النقل من غير المرجح أن تتم قبل الانتخابات الوطنية المقررة في 27 أكتوبر 2026
.
أثار الحصار إدانة دولية قوية بشكل غير معتاد:
سلطت أزمة قصرة الضوء مجدداً على الإطار القانوني الذي يحكم الضفة الغربية:
أثار رد الجيش الإسرائيلي الأولي على الحصار أسئلة جدية:
تحت ضغط دولي ومحلي متزايد، اتخذ الجيش الإسرائيلي عدة خطوات: