قفز مؤشر كراك الديزل الأمريكي (الفرق بين سعر الديزل والنفط الخام) إلى ما يتجاوز 97 دولاراً للبرميل ويقترب من 100 دولار، وهو أعلى مستوى على الإطلاق. 6 صدمات متزامنة في جانب الإمدادات تسببت في هذه الأزمة: إغلاق مضيق هرمز، توقف مصافٍ في الشرق الأوسط وروسيا والصين، انهيار صادرات الديزل من الخليج العربي، تخفيض وكالة الطا...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is causing the U.S. diesel crack spread to surge past $97 per barrel and approach the $100 threshold, and how do the Strait of Hormuz c. Article summary: The U.S. diesel crack spread has blown past $97 per barrel and is closing in on $100 because a dense web of concurrent supply-side shocks — a closed Strait of Hormuz, destroyed and stranded refinery capacity across the M. Topic tags: general, government, news, general web, education. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, c
تجاوز مؤشر كراك الديزل الأمريكي (crack spread) حاجز 97 دولاراً للبرميل ويقترب بسرعة من 100 دولار، مسجلاً بذلك أعلى مستوياته على الإطلاق. هذا الارتفاع الجنوني ليس مجرد تقلب عابر، بل هو نتاج شبكة معقدة من صدمات العرض المتزامنة التي حولت أزمة إمدادات الديزل إلى واحدة من أخطر أزمات الطاقة في التاريخ الحديث .
مؤشر كراك الديزل، الذي يقيس الفرق بين سعر عقود الديزل الآجلة في ميناء نيويورك وسعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI)، قفز إلى 93.84 دولاراً للبرميل في 10 أغسطس 2026، وهو رقم قياسي . وبحلول 13 أغسطس، أكد محللو جيفريز أن المؤشر تجاوز 97 دولاراً وأصبح "يقترب من 100 دولار"، معادلاً بذلك الذروة التي سجلها في مارس 2026 في ذروة النزاع الإيراني الأول . كما سجل مؤشر الكراك الأوسع 3:2:1 (الذي يجمع البنزين والديزل مقابل النفط الخام) رقماً قياسياً بلغ 69.66 دولاراً للبرميل في منتصف يوليو
.
مضيق هرمز مغلق فعلياً. حركة السفن عبر المضيق تكاد تكون متوقفة تماماً، باستثناء عدد قليل من السفن التي تدفع رسوماً للمرور. التأمين البحري إما غير متاح أو بأسعار باهظة، والبحارة يرفضون عبور المضيق . قبل الحرب، كان نحو 140 سفينة تعبر يومياً؛ أما الآن، يقول فريق السلع الأساسية في بنك أوف أميركا إن 5-10 سفن فقط تعبر يومياً . هذا أدى إلى إزالة أكبر قناة لنقل النفط الخام والمنتجات المكررة من الخليج العربي من الأسواق العالمية.
صادرات الديزل من الخليج العربي انهارت. أكبر المصافي في السعودية والبحرين والكويت والإمارات لا تزال مغلقة جزئياً أو كلياً - إما متضررة من الهجمات، أو محاصرة لوجستياً بسبب إغلاق هرمز، أو غير قادرة على إعادة التشغيل بأمان . وقد أدت الحربان في إيران وأوكرانيا إلى خروج نحو 9% من طاقة التكرير العالمية عن الخدمة، حيث تعرضت 20 مصفاة في الشرق الأوسط للقصف أو أصبحت غير صالحة للعمل.
التكرير الروسي يتعرض لضربات موجعة. الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة تضرب المصافي الروسية بشكل متكرر. وقد فرضت روسيا حظراً على صادرات الديزل نتيجة لذلك، مما أدى إلى إزالة أحد أكبر الموردين العالميين من سوق التصدير . وتصف بلومبرغ موجة الهجمات الأوكرانية على المنشآت الروسية بأنها "قيدت الإنتاج بشكل شديد"
.
الصين لا تسد الفجوة. انخفضت معدلات تشغيل المصافي الصينية، وفرضت بكين قيوداً على صادرات الوقود، مما أزال ما كان يمكن أن يكون مورداً مرناً قادراً على تخفيف الأزمة .
وكالة الطاقة الدولية تخفض توقعاتها للإمدادات. في 12 أغسطس، أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن إمدادات النفط العالمية "انخفضت كثيراً دون الطلب" وخفضت توقعاتها لعام 2026 بشكل حاد، مستشهدة بإغلاق هرمز، والحصار الأمريكي على الصادرات الإيرانية، والهجمات في باب المندب، وانخفاض صادرات مزيج كازاخستان CPC . وأشارت الوكالة إلى أن إمدادات النفط العالمية تقل بمقدار 6.3 ملايين برميل يومياً عن مستويات العام الماضي. كما أن المخزونات النفطية العالمية أصبحت "منخفضة بشكل خطير"، حسب تقديرات صندوق النقد الدولي .
المصافي الأمريكية تعمل بأقصى طاقتها لكنها لا تسد الفجوة. تعمل المصافي الأمريكية بمعدلات استخدام عالية وتحقق أرباحاً قياسية، لكن مخزونات الديزل الأمريكية عند أدنى مستوياتها منذ سنوات، ووصل سعر التجزئة للديزل إلى 5.35 دولارات للغالون في أوائل أغسطس - أي بزيادة 1.55 دولار عن العام السابق . الولايات المتحدة لا تستطيع تعويض البراميل المفقودة من الخليج وروسيا والصين لأن هذه المناطق كانت تنتج حصة حرجة هيكلياً من إنتاج الديزل العالمي، ولأن المصافي الأمريكية مكونة بشكل مختلف وتعمل بالفعل بأقصى طاقتها
.
غولدمان ساكس (سامانثا دارت): تتوقع أن تظل هوامش الوقود المكرر أعلى بمقدار 2-3 مرات لبقية عام 2026 مقارنة بمتوسط 2013-2019، وتحذر من أن ثلاث أزمات متزامنة في الممرات الملاحية قد تدفع خام برنت إلى 120 دولاراً للبرميل بحلول الربع الرابع إذا لم يُعاد فتح مضيق هرمز . وأوصى غولدمان بشراء عقود الديزل الأوروبية الآجلة لشهر ديسمبر 2026 مقابل بيع عقود مارس 2027 للمراهنة على شح الشتاء .
جيفريز: وصفت صدمة هرمز بأنها "تتجلى في مؤشرات الكراك وليس في أسعار النفط الخام"، مما يعني أن إشارة التسعير الحقيقية تكمن في اقتراب مؤشر كراك الديزل من 100 دولار، وليس في أسعار النفط الخام. وحذرت من أنه ما لم يُعاد فتح المضيق قريباً، فإن الضغط على المنتجات المكررة، وخاصة الديزل، سيبقى حاداً .
بنك أوف أميركا (فرانسيسكو بلانش): حذر من أن سوق الديزل "يبدو مهيأً للبقاء مشحوناً"، مشيراً إلى أن عودة التدفقات إلى طبيعتها تتطلب حوالي 10 أضعاف حركة المرور الحالية في مضيق هرمز. مع 5-10 سفن فقط يومياً مقابل 140 قبل الحرب، فإن العودة إلى الوضع الطبيعي لا تزال على بعد أشهر على الأقل .
سيتي: حذر أنتوني يوين، رئيس استراتيجية الطاقة في أبحاث سيتي، العملاء من أن إمدادات الديزل لا تزال مشحونة وأن عمليات سحب المخزون تتسارع .
العالم يعيش أزمة طاقة تكريرية وليست أزمة إمدادات نفط خام. إغلاق مضيق هرمز، وتدمير مصافي الخليج، والهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية، والقيود الصينية على الصادرات، وأسوأ توقعات وكالة الطاقة الدولية لعجز الإمدادات منذ سنوات - كل هذه العوامل تضافرت لخلق نقص حاد في الديزل لا تستطيع المصافي الأمريكية تعويضه بالكامل. جميع بنوك الاستثمار الكبرى ترى أن هذه الأزمة ستستمر على الأقل حتى نهاية عام 2026، مع تهديد الطلب الشتوي بدفع الأمور إلى الأسوأ.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
قفز مؤشر كراك الديزل الأمريكي (الفرق بين سعر الديزل والنفط الخام) إلى ما يتجاوز 97 دولاراً للبرميل ويقترب من 100 دولار، وهو أعلى مستوى على الإطلاق.
قفز مؤشر كراك الديزل الأمريكي (الفرق بين سعر الديزل والنفط الخام) إلى ما يتجاوز 97 دولاراً للبرميل ويقترب من 100 دولار، وهو أعلى مستوى على الإطلاق. 6 صدمات متزامنة في جانب الإمدادات تسببت في هذه الأزمة: إغلاق مضيق هرمز، توقف مصافٍ في الشرق الأوسط وروسيا والصين، انهيار صادرات الديزل من الخليج العربي، تخفيض وكالة الطاقة الدولية لتوقعات الإمدادات، وضغط هائل على المص...
يتوقع المحللون في غولدمان ساكس وسيتي وبنك أوف أميركا وجيفريز أن تستمر هذه الأزمة حتى نهاية عام 2026 على الأقل، مع تفاقم محتمل في فصل الشتاء.