أدى الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في 2026 إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، مما تسبب في خسارة 14.5 مليون برميل يوميًا من الإمدادات النفطية العالمية، وأدى إلى استنزاف قياسي للمخزونات وتحذيرات من وصول خام برنت إلى 100... خفضت الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، وارداتها بأكثر من الثلث واعتمدت على احتياطيها النفطي ال...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: How is the global crude oil market tightening due to the US-Iran standoff over the Strait of Hormuz, as evidenced by Goldman Sachs' analysis. Article summary: The global crude oil market has tightened dramatically through 2026 as the U.S.-Iran conflict choked the Strait of Hormuz, driving record inventory depletion, surging spot premiums, and warnings that Brent could reach $1. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers
اندلع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في أوائل عام 2026، مما تسبب في أشد اضطراب في الإمدادات يشهده سوق النفط العالمي منذ عقود. كان مضيق هرمز — الممر المائي الذي يمر عبره ما يقرب من 20% من إمدادات النفط العالمية — شبه مغلق أمام حركة ناقلات النفط. وفقًا لسلسلة من المذكرات البحثية التي نشرها بنك غولدمان ساكس على مدار العام، كانت النتيجة تقلصًا في السوق غير مسبوق في التاريخ الحديث: استنزاف قياسي للمخزونات، ارتفاع كبير في علاوات السعر الفوري، وتحذيرات من أن خام برنت قد يصل إلى 100-120 دولارًا للبرميل .
لكن القصة لم تكن مجرد قصة ارتفاعات في الأسعار بفعل نقص الإمدادات. الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، لعبت دورًا معقدًا وغير بديهي — حيث خفضت وارداتها بأكثر من الثلث وسحبت من احتياطيها النفطي الاستراتيجي الضخم، مما جعلها ممتصًا لصدمة الطلب مما خفف من حدة الارتفاع بدلاً من تضخيمه .
بحلول مايو 2026، كانت المخزونات النفطية العالمية تقترب من أدنى مستوياتها في ثماني سنوات، حيث انخفضت أيام التغطية المستقبلية إلى 101 يومًا من الاستهلاك العالمي — وربما إلى 98 يومًا بحلول نهاية الشهر، حسبما ذكر غولدمان ساكس . كان وتيرة الاستنزاف غير مسبوقة. في أبريل، وصل العجز في العرض والطلب العالمي إلى مستوى قياسي بلغ 11-12 مليون برميل يوميًا، بينما كانت عمليات السحب من المخزونات تبلغ 8.7 مليون برميل يوميًا في أوائل مايو — أي ضعف الوتيرة التي شوهدت خلال مارس
. حذر غولدمان من أن سرعة عمليات السحب تجعل السوق عرضة لمزيد من الصدمات
.
في ذروة الاضطراب، قدر غولدمان أن 14.5 مليون برميل يوميًا من إنتاج النفط الخام في الشرق الأوسط قد فقدت بشكل فعال من السوق العالمية، حيث انخفضت التدفقات من الخليج العربي من 80% من مستوياتها الطبيعية إلى 40% فقط . في مرحلة ما في أبريل، بلغت تدفقات مضيق هرمز 10% فقط من مستوياتها النموذجية
. كان حجم خسارة الإمدادات أكبر مما يمكن لأي منتج منفرد تعويضه.
انعكس النقص المادي في بنية السوق. قدر غولدمان القيمة العادلة لخام برنت الفوري بنحو 80 دولارًا للبرميل في أوائل أغسطس، مما يشير إلى أن الأسواق كانت تسعر علاوة مخاطر جيوسياسية متواضعة فقط رغم استمرار عدم اليقين . لكن الندرة الشديدة على المدى القصير ظهرت في هيكل التناقص الزمني — حيث تم تداول البراميل الفورية بعلاوات حادة على العقود الآجلة. في مرحلة ما، ارتفع سعر برنت الفوري إلى علاوة تزيد عن 25 دولارًا للبرميل مقارنة بعقد أقرب استحقاق لخام برنت الآجل، وهي قراءة تشير إلى ندرة مادية شديدة على المدى القصير .
بينما كان العرض ينهار، تعرض الطلب العالمي على النفط أيضًا لضربة كبيرة غير متوقعة. قدر غولدمان تدمير 4-5 ملايين برميل يوميًا من الطلب العالمي على النفط في أبريل 2026، بأسعار مرتفعة وتباطؤ اقتصادي، خاصة في الصين وأوروبا الغربية . بلغ تقدير انخفاض الطلب في الربع الثاني وحده 1.7 مليون برميل يوميًا
. كان تآكل الطلب هذا كبيرًا بما يكفي لخلق "مخاطر ذات وجهين" لتوقعات غولدمان السعرية الخاصة — صدمة العرض دفعت الأسعار للارتفاع، لكن تدمير الطلب سحبها للأسفل في نفس الوقت
.
كان السيناريو الأساسي لغولدمان في أوائل أغسطس 2026 هو تداول برنت بين 80-90 دولارًا للبرميل حتى تتضح الرؤية بشأن اتفاق نووي جديد بين أمريكا وإيران أو تصعيد كبير للصراع . لكن المحللين في البنك أشاروا إلى عدة سيناريوهات أكثر إثارة للقلق. حذرت المحللة سامانثا دارت من أنه إذا استمرت ثلاث أزمات متزامنة في الممرات المائية الحيوية — مضيق هرمز والبحر الأحمر والبحر الأسود — فقد يصل برنت إلى 120 دولارًا بحلول الربع الرابع من 2026
. رأى السيناريو المتفائل للبنك وصول الخام إلى 120 دولارًا على المدى القريب ومتوسط 100 دولار في 2027
. أدى اتفاق وقف إطلاق النار والاتفاق الأولي لإعادة فتح هرمز في يونيو 2026 إلى خفض توقعات برنت للربع الرابع إلى 80 دولارًا مؤقتًا، لكن الوضع ظل هشًا
.
عززت الصين مشترياتها النفطية بشكل كبير في شهري يناير وفبراير 2026 قبل اندلاع الصراع. ارتفعت الواردات بنسبة 15.8% في أول شهرين من العام مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، حيث أضافت بكين إلى ما يعتقد أنه أكبر احتياطي نفطي استراتيجي في العالم — والذي يحتوي على أكثر من مليار برميل .
بمجرد اندلاع الصراع، خفضت الصين — أكبر مستورد للنفط في العالم — مشترياتها الخام بأكثر من الثلث. في يونيو 2026، انخفضت الواردات إلى 7.12 مليون برميل يوميًا، بانخفاض 41.3% على أساس سنوي، وهو أدنى مستوى شهري منذ أكتوبر 2016 . في مايو، انخفضت الواردات إلى أدنى مستوى لها في ثماني سنوات . كان هذا الانخفاض الدراماتيكي في القوة الشرائية في حد ذاته عاملاً رئيسياً في إزالة الطلب من السوق العالمية.
قامت الصين بالفعل بسحب مخزوناتها في مايو للحفاظ على تشغيل مصافي التكرير — لأول مرة منذ 14 شهرًا، عالجت المصافي نفطًا خامًا أكثر مما كان متاحًا من الواردات والإنتاج المحلي مجتمعين . لكن السحب كان "ليس بقدر كبير" كما قد يوحي انهيار الواردات؛ كان الإصدار الضمني من الاحتياطي الاستراتيجي متواضعًا نسبيًا مقارنة بحجم المخزون .
بحلول أواخر يونيو 2026، كانت مصافي التكرير المملوكة للدولة سينوبك وبتروتشاينا تدرس استئناف مشتريات النفط الخام الإيراني لأول مرة منذ عام 2019، رغم أن الإمدادات البديلة المنافسة وانخفاض الطلب المحلي على الوقود قلل من اهتمامها . بحلول أغسطس، كانت مصافي التكرير المستقلة الصغيرة في شاندونغ على وشك زيادة شراء النفط الإيراني مع انخفاض مخزوناتها إلى أدنى مستوى لها في العام .
كان سلوك الصين انكماشيًا لأسعار النفط العالمية من ناحية وداعمًا لها من ناحية أخرى:
انكماشي: من خلال خفض الواردات بأكثر من الثلث والاعتماد على احتياطيها الاستراتيجي الضخم بدلاً من التنافس على الشحنات الفورية النادرة، أزالت الصين مصدرًا هائلاً للطلب من السوق المادية. هذا خفض سعر البرميل الهامشي وعوض جزئيًا الضغط التصاعدي الناتج عن خسائر إمدادات هرمز.
داعم في المستقبل: من المقرر أن تشتري الحكومات في جميع أنحاء العالم ملايين البراميل حتى عام 2028 لإعادة بناء الاحتياطيات الطارئة المستنفدة خلال الحرب، مما سيضيف دعمًا هيكليًا للطلب . احتياجات الصين الهائلة لإعادة تعبئة الاحتياطي الاستراتيجي تعني أنها ستسحب البراميل في النهاية من السوق، مما يحافظ على مستويات سعرية دنيا.
لم تعوض الصين الضغوط السعرية بالمعنى التقليدي بزيادة الواردات لملء فجوة العرض. بدلاً من ذلك، عملت كممتص لصدمة الطلب — مستخدمة مخزوناتها قبل الحرب لخفض مشترياتها من السوق الفوري، مما خفف من حدة ارتفاع الأسعار مقارنة بما كانت ستكون عليه لو واصلت الصين الشراء بأحجام طبيعية. ومع ذلك، فإن هذا المخزن المؤقت محدود، ومن المقرر أن تكون دورة إعادة تعبئة الاحتياطي الاستراتيجي القادمة مصدرًا مستدامًا لضغط تصاعدي على الأسعار لسنوات.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
أدى الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في 2026 إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، مما تسبب في خسارة 14.5 مليون برميل يوميًا من الإمدادات النفطية العالمية، وأدى إلى استنزاف قياسي للمخزونات وتحذيرات من وصول خام برنت إلى 100...
أدى الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في 2026 إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، مما تسبب في خسارة 14.5 مليون برميل يوميًا من الإمدادات النفطية العالمية، وأدى إلى استنزاف قياسي للمخزونات وتحذيرات من وصول خام برنت إلى 100... خفضت الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، وارداتها بأكثر من الثلث واعتمدت على احتياطيها النفطي الاستراتيجي الضخم (أكثر من مليار برميل) بدلاً من التنافس على الشحنات النادرة، مما أدى دورها كـ"ممتص صدمة الطلب" إلى تخفيف ح...
من المتوقع أن تؤدي دورة إعادة تعبئة الاحتياطيات النفطية العالمية، التي ستمتد حتى عام 2028، إلى خلق ضغط تصاعدي مستدام على أسعار النفط لسنوات، حتى لو عادت تدفقات هرمز إلى طبيعتها.