إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What is the nature and extent of Israeli settler seizures of Palestinian freshwater springs in the West Bank, including the specific case of. Article summary: Here is a detailed answer covering the nature and extent of these seizures, the Fasayil case, the documented pattern in 2025–2026, and the key stakeholder perspectives.. Topic tags: general, government, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny
في صيف قائظ من أغسطس 2026، التقط مصورو رويترز مشاهد لمستوطنين إسرائيليين يسبحون في بركة في الضفة الغربية المحتلة — بركة تكوّنت بعد تحويل مياه نبع كان يروي أراضي الفلسطينيين الزراعية لأجيال. هذا النبع، القريب من قرية فصايل في غور الأردن الخصيب، كان شريان حياة للمجتمع المحلي. لكن في يونيو 2026، استولى مستوطنون على خط الري التابع للمزارع سعد نمر وأعادوا توجيه المياه نحو بركة قديمة في موقع أثري مسيج .
"ما زالت إمداداتنا المائية مقطوعة حتى اليوم، مما يحرمنا من المياه التي نعتمد عليها في منازلنا ومعيشتنا وأراضينا الزراعية،" قال نمر للصحفيين .
قضية فصايل ليست معزولة. إنها المثال الأبرز على نمط أوسع ومتصاعد: استيلاء المستوطنين الإسرائيليين على ينابيع المياه العذبة الفلسطينية وهجمات منهجية على البنية التحتية للمياه في الضفة الغربية المحتلة خلال 2025-2026.
فصايل، قرية فلسطينية في غور الأردن، كانت تعتمد على نبعها الطبيعي للزراعة المعيشية والمياه المنزلية. تسلسل الأحداث الذي أدى إلى فقدان النبع:
أخبر عبد العبيات، أحد سكان فصايل، هيئة الإذاعة الأسترالية أن المستوطنين تركوا كومة ضخمة من علف الماشية عند مدخل آخر عائلة فلسطينية في المنطقة، وأن رائحة التمر المتعفن تملأ الأجواء لأن النبع المستولى عليه قضى على المحاصيل .
تمتد الحوادث الموثقة إلى أبعد بكثير من فصايل. الحالات الرئيسية تشمل:
نبع عين سامية (شمال شرق رام الله): استولى مستوطنون على نبع ومرفق توزيع مياه يخدم حوالي 20 قرية فلسطينية. بحلول 2026، كان النبع يُستخدم من قبل المستوطنين للاستجمام بينما لم يعد الرعاة الفلسطينيون قادرين على الوصول إليه. أفادت شركة المياه أن المحطة، التي تزود ما يقدر بـ 100,000 فلسطيني، تعرضت لتخريب متكرر .
عين العوجا (شمال أريحا): تم تحويل نبع غزير وشلال يقدر تدفقه بآلاف الأمتار المكعبة يومياً. المجتمع البدوي الذي كان يعتمد عليه — أكثر من 100 عائلة — نزح إلى حد كبير. كان هيثم رشايد من آخر من غادروا مع جفاف الأرض .
آبار بالقرب من أريحا (أغسطس 2026): دمرت القوات الإسرائيلية ثلاثة آبار مياه رئيسية تخدم الرعاة الفلسطينيين في واحدة من أكثر مناطق الضفة الغربية جفافاً. وصف السكان ذلك بأنه أسوأ تصعيد في أزمة مياه استمرت أشهراً .
الخزانات القديمة بالقرب من بيت لحم (يوليو 2026): هدد وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش بالاستيلاء على خزانات برك سليمان التاريخية، وهي خطوة وصفتها منظمات الحقوق بأنها تصعيد كبير في حملة السيطرة على أراضي ومياه الضفة الغربية .
نبع عين روابي (شمال شرق القدس): في يوليو 2026، استولى مستوطنون إسرائيليون على هذا النبع بعد تخريب الموقع. قالت محافظة القدس إن النبع هو مصدر المياه الوحيد للمجتمعات البدوية في المنطقة .
عبر المجتمعات المتضررة، يقول الفلسطينيون إن نمط الاستيلاء على المياه والعنف مصمم عمداً لجعل الحياة مستحيلة وإجبارهم على ترك أراضيهم . في قصرة، جنوب نابلس، أفادت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في أغسطس 2026 أن ثلاث عائلات فلسطينية — حوالي 15 شخصاً — بقوا محاصرين في منازلهم "في حالة من الرعب" بعد أن قطع المستوطنون الكهرباء والمياه عنهم
. بدأ الحصار عندما أغلق المستوطنون الطريق، ونصبوا خيمة في الساحات الأمامية، ورفضوا السماح لأي شخص بالدخول أو الخروج .
الجيش الإسرائيلي أقر بتلقي تقارير عديدة عن إلحاق مدنيين إسرائيليين أضراراً متعمدة بالبنية التحتية الفلسطينية للمياه. سجل 120 حادثة "جريمة قومية" في 2025 — بزيادة تقدر بحوالي 45% عن 2024 . يقول الجيش إنه يحقق مع الجناة لكنه يواجه صعوبات في جمع الأدلة وإجراء الاعتقالات؛ تقول منظمات الحقوق إن تطبيق القانون لا يزال ضعيفاً
. في تطور لافت، وقع 600 مسؤول أمني إسرائيلي متقاعد على رسالة في يوليو 2026 تتوسل إلى الرئيس الأمريكي ترامب للضغط على قادة إسرائيل لإنهاء ما وصفوه بـ"الإرهاب الاستيطاني" في الضفة الغربية .
وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، عضو الائتلاف اليميني المتطرف، هدد صراحة في مايو 2026 بـ"محو" قرية الخضر الفلسطينية بالقرب من بيت لحم والاستيلاء على الخزانات المائية القديمة، واصفاً إياها بأنها جزء من تراث إسرائيل . تستشهد منظمات الحقوق بتصريحاته كتشجيع رسمي لحملة الاستيلاء على الأراضي والمياه.
الإدارة المدنية، الهيئة العسكرية الإسرائيلية التي تحكم الضفة الغربية، قبلت ادعاء المستوطنين بأن موقع فصايل كان منطقة أثرية — وهي ذريعة يقول الفلسطينيون ومنظمات الحقوق إنها تُستخدم بانتظام للاستيلاء على الأراضي .
منظمة العفو الدولية (يونيو 2026): نشرت تقريراً رئيسياً يوثق ما لا يقل عن 4,575 هجوماً استيطانياً على المجتمعات الفلسطينية بين يناير 2023 وديسمبر 2025، بما في ذلك تدمير خزانات المياه والألواح الشمسية والآبار والبنية التحتية الزراعية. وصفت العفو الدولية الحملة بأنها "تطهير عرقي" للمجتمعات الفلسطينية في الضفة الغربية .
بتسيلم (منظمة حقوقية إسرائيلية): وثقت تسييج فصايل بالتفصيل، مشيرة إلى أن المستوطنين سدوا الطريق الرئيسي ومنعوا 30 ساكناً — بينهم 16 قاصراً — من الوصول إلى أراضيهم الزراعية .
مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا): سجل وحذر من أن عمليات الهدم والعنف "تقوض بشكل أكبر قدرة المجتمعات الفلسطينية على الوصول إلى المياه الكافية" . بحلول أغسطس 2026، وثقت الأمم المتحدة أكثر من 1,430 حادثة عنف استيطاني أسفرت عن إصابات أو أضرار في الممتلكات أو كليهما في 2026 وحده، مما أثر على ما يقرب من 260 مجتمعاً فلسطينياً .
الاتحاد الأوروبي: في تقريره لعام 2025 عن المستوطنات (المنشور في أغسطس 2026)، أشار إلى أن عنف المستوطنين وصل إلى مستويات قياسية وأن عدد سكان المستوطنات في الضفة الغربية تجاوز الآن 500,000 .
خبراء الأمم المتحدة (يونيو 2026): أصدروا تحذيراً صارخاً، stating أن "العنف يُستخدم كأداة محسوبة وموجهة لحرمان الفلسطينيين من الوصول إلى الخدمات الأساسية والمناطق الزراعية والرعي، بهدف نهائي هو قطع صلة الشعب بالأرض" .
تظهر الأدلة تصعيداً حاداً في 2025-2026. أصبح استيلاء المستوطنين على الينابيع وتدمير الآبار تكتيكاً مركزياً، وغالباً ما يترافق مع تصريحات رسمية من وزراء إسرائيليين يمينيين متطرفين تفسرها منظمات الحقوق على أنها تفويض. يسجل الجيش الإسرائيلي حوادث متزايدة لكنه لم يمنع الاتجاه. تصفها تقارير الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة العفو الدولي بشكل موحد بأنها حملة منهجية لنزع ملكية المجتمعات الفلسطينية وتسريع الضم الفعلي.
كما قال أحد سكان فصايل لهيئة الإذاعة الأسترالية: "هدفهم إجبارنا على الخروج... لكن أين يمكننا أن نذهب؟"
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
في يونيو 2026، استولى مستوطنون إسرائيليون على خط ري يعود للمزارع سعد نمر في فصايل ووجهوا مياه النبع إلى بركة سباحة في موقع أثري مسيج، مما أدى إلى حرمان المزارعين الفلسطينيين من مياه الري التي اعتمدوا عليها لأجيال.
في يونيو 2026، استولى مستوطنون إسرائيليون على خط ري يعود للمزارع سعد نمر في فصايل ووجهوا مياه النبع إلى بركة سباحة في موقع أثري مسيج، مما أدى إلى حرمان المزارعين الفلسطينيين من مياه الري التي اعتمدوا عليها لأجيال. وثقت الأمم المتحدة أكثر من 190 بئراً ومنشأة مياه وصرف صحي دُمرت أو تضررت بين يناير ويونيو 2026، فيما سجلت منظمة العفو الدولية 4,575 هجوماً استيطانياً على المجتمعات الفلسطينية بين يناير 2023 وديسمبر 2025.
تجاوز عدد القتلى الفلسطينيين جراء هجمات المستوطنين في 2026 حتى يوليو 18 شخصاً، متجاوزاً إجمالي عام 2025 البالغ 17 قتيلاً، مع تسجيل 1,430 حادثة عنف استيطاني في النصف الأول من العام.
| هجمات المستوطنين التي وثقتها منظمة العفو الدولية (يناير 2023 – ديسمبر 2025) | 4,575 |
| الضحايا الفلسطينيون جراء هجمات المستوطنين (2026، حتى يوليو) | 18 (تجاوز إجمالي 2025 البالغ 17) |
| عدد سكان المستوطنات في الضفة الغربية | أكثر من 500,000 في 147 مستوطنة وبؤر استيطانية متوسعة |