أظهرت صورة من القمر الصناعي الأوروبي "سينتينيل-2" في 12 أغسطس 2026 ناقلة عملاقة راسية في ميناء الجبيل، وهو جزء من مجمع رأس تنورة العملاق، وهي المرة الأولى التي يُرى فيها ناقلة منذ شهر . هذا النشاط الحذر يتبع نمطاً من الاستئناف المتقطع الذي بدأ في أواخر يونيو:
في تناقض صارخ، أعلن الحوثيون في 21 يوليو 2026 حصاراً بحرياً على الموانئ السعودية، مما دفع جميع عمليات تحميل الخام في ينبع إلى التحول إلى وضع "التعتيم" (إيقاف أجهزة الإرسال AIS) لتجنب الاستهداف . صور الأقمار الصناعية في 3 أغسطس أظهرت خمس ناقلات عملاقة في ينبع في أكثر أيامها ازدحاماً منذ الحصار، لكن دون أي إشارة AIS . بحلول 26 يوليو، بلغ عدد الناقلات المظلمة في الأرصفة 11 ناقلة .
تحولت عمليات ينبع إلى المظلمة إلى حالة من الفوضى في بيانات التتبع. للأسبوع الأول من أغسطس، اختلفت تقديرات الشركات الثلاث الكبرى بشكل صارخ :
| شركة التتبع | تقديرات ينبع (أسبوع 3 أغسطس) | التغير عن الأسبوع السابق |
|---|---|---|
| فورتكسا (Vortexa) | 2.38 مليون برميل يومياً | انخفاض من 2.71 مليون |
| كلبر (Kpler) | 1.78 مليون برميل يومياً | انخفاض حاد من 4.04 مليون |
| أكس-مارين (AXSMarine) | 850,000 برميل يومياً | ارتفاع من 420,000 |
| هذا التباين، كما أشارت رويترز، يخلق "بقعاً عمياء" حادة في بيانات إمدادات النفط العالمية التي يعتمد عليها كل من وكالة الطاقة الدولية وأوبك والمتداولون . |
أظهر الحوثيون قدرتهم على تجاوز مضيق باب المندب، حيث ضربت الناقلة السعودية "إن سي سي وفا" (NCC WAFA) في 5 أغسطس قبالة ينبع في رحلة ساحلية محلية، وكانت قد بدأت العمل في الوضع المظلم منذ 19 يوليو . كما تعرضت منشآت نفطية سعودية على ساحل البحر الأحمر لهجمات في 27 يوليو، مما أدى إلى انخفاض حاد في حركة الملاحة عبر باب المندب . وتعتبر مصفاة جازان، الواقعة على مقربة من الحدود اليمنية، هدفاً متكرراً ضمن نطاق ضربات الحوثيين.
أدى الحصار إلى تغيير فوري في مسارات الناقلات. في 21 يوليو، قامت ثلاث ناقلات محملة بالنفط السعودي المتجه إلى الصين والهند بمنعطفات عائدة شمالاً نحو قناة السويس . وبحلول 22 يوليو، غيرت خمس ناقلات مسارها في البحر الأحمر . ونتيجة لذلك، قفزت صادرات الخام من ميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط إلى نحو 2.3 مليون برميل يومياً في أغسطس، أي أكثر من ضعف الشهر السابق، حيث كانت الغالبية العظمى نفطاً سعودياً أعيد توجيهه عبر خط أنابيب سوميد .
التطورات المزدوجة تشير إلى أن الرياض تختبر بحذر إمكانية استئناف التحميل عبر مضيق هرمز، حتى مع محاولتها الحفاظ على ينبع العاملة تحت التعتيم. شحنت السعودية نحو 34 مليون برميل عبر هرمز بين 17 يونيو و2 يوليو، لكن الهجمات الإيرانية المتجددة في منتصف يوليو أوقفت هذا التدفق . ظهور الناقلة في الجبيل في 12 أغسطس يمثل المحاولة الثالثة منذ يونيو لإعادة فتح قناة التصدير الخليجية .
الخلاصة: المملكة عالقة بين مضيقين مائيين، كل منهما يشكل تهديداً استراتيجياً. النتيجة هي عملية تحوط استراتيجي - مع تحميل خليجي حذر، وعمليات ينبح المظلمة كلياً، وتحويل ضخم للشحنات نحو قناة السويس، ودراسة لتوسيع خط أنابيب عبر شبه الجزيرة العربية - مما يترك أرقام التصدير السعودية الحقيقية غير مؤكدة ويُحدث فجوة معلوماتية خطيرة في أسواق النفط العالمية.
أظهرت صورة من القمر الصناعي الأوروبي "سينتينيل-2" في 12 أغسطس 2026 ناقلة عملاقة راسية في ميناء الجبيل، وهو جزء من مجمع رأس تنورة العملاق، وهي المرة الأولى التي يُرى فيها ناقلة منذ شهر . هذا النشاط الحذر يتبع نمطاً من الاستئناف المتقطع الذي بدأ في أواخر يونيو:
في تناقض صارخ، أعلن الحوثيون في 21 يوليو 2026 حصاراً بحرياً على الموانئ السعودية، مما دفع جميع عمليات تحميل الخام في ينبع إلى التحول إلى وضع "التعتيم" (إيقاف أجهزة الإرسال AIS) لتجنب الاستهداف . صور الأقمار الصناعية في 3 أغسطس أظهرت خمس ناقلات عملاقة في ينبع في أكثر أيامها ازدحاماً منذ الحصار، لكن دون أي إشارة AIS . بحلول 26 يوليو، بلغ عدد الناقلات المظلمة في الأرصفة 11 ناقلة .
تحولت عمليات ينبع إلى المظلمة إلى حالة من الفوضى في بيانات التتبع. للأسبوع الأول من أغسطس، اختلفت تقديرات الشركات الثلاث الكبرى بشكل صارخ :
| شركة التتبع | تقديرات ينبع (أسبوع 3 أغسطس) | التغير عن الأسبوع السابق |
|---|---|---|
| فورتكسا (Vortexa) | 2.38 مليون برميل يومياً | انخفاض من 2.71 مليون |
| كلبر (Kpler) | 1.78 مليون برميل يومياً | انخفاض حاد من 4.04 مليون |
| أكس-مارين (AXSMarine) | 850,000 برميل يومياً | ارتفاع من 420,000 |
| هذا التباين، كما أشارت رويترز، يخلق "بقعاً عمياء" حادة في بيانات إمدادات النفط العالمية التي يعتمد عليها كل من وكالة الطاقة الدولية وأوبك والمتداولون . |
أظهر الحوثيون قدرتهم على تجاوز مضيق باب المندب، حيث ضربت الناقلة السعودية "إن سي سي وفا" (NCC WAFA) في 5 أغسطس قبالة ينبع في رحلة ساحلية محلية، وكانت قد بدأت العمل في الوضع المظلم منذ 19 يوليو . كما تعرضت منشآت نفطية سعودية على ساحل البحر الأحمر لهجمات في 27 يوليو، مما أدى إلى انخفاض حاد في حركة الملاحة عبر باب المندب . وتعتبر مصفاة جازان، الواقعة على مقربة من الحدود اليمنية، هدفاً متكرراً ضمن نطاق ضربات الحوثيين.
أدى الحصار إلى تغيير فوري في مسارات الناقلات. في 21 يوليو، قامت ثلاث ناقلات محملة بالنفط السعودي المتجه إلى الصين والهند بمنعطفات عائدة شمالاً نحو قناة السويس . وبحلول 22 يوليو، غيرت خمس ناقلات مسارها في البحر الأحمر . ونتيجة لذلك، قفزت صادرات الخام من ميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط إلى نحو 2.3 مليون برميل يومياً في أغسطس، أي أكثر من ضعف الشهر السابق، حيث كانت الغالبية العظمى نفطاً سعودياً أعيد توجيهه عبر خط أنابيب سوميد .
التطورات المزدوجة تشير إلى أن الرياض تختبر بحذر إمكانية استئناف التحميل عبر مضيق هرمز، حتى مع محاولتها الحفاظ على ينبع العاملة تحت التعتيم. شحنت السعودية نحو 34 مليون برميل عبر هرمز بين 17 يونيو و2 يوليو، لكن الهجمات الإيرانية المتجددة في منتصف يوليو أوقفت هذا التدفق . ظهور الناقلة في الجبيل في 12 أغسطس يمثل المحاولة الثالثة منذ يونيو لإعادة فتح قناة التصدير الخليجية .
الخلاصة: المملكة عالقة بين مضيقين مائيين، كل منهما يشكل تهديداً استراتيجياً. النتيجة هي عملية تحوط استراتيجي - مع تحميل خليجي حذر، وعمليات ينبح المظلمة كلياً، وتحويل ضخم للشحنات نحو قناة السويس، ودراسة لتوسيع خط أنابيب عبر شبه الجزيرة العربية - مما يترك أرقام التصدير السعودية الحقيقية غير مؤكدة ويُحدث فجوة معلوماتية خطيرة في أسواق النفط العالمية.