في ليلة 10-11 أغسطس 2026، ضربت القوات الروسية مدينة زابوريجيا جنوب شرق أوكرانيا بصواريخ باليستية كورية شمالية من طراز KN-23 . وأدى الهجوم إلى مقتل سبعة عمال في مصنع زابوريجستال للصلب وإصابة 24 شخصاً على الأقل
. وأكد زيلينسكي عبر وسائل التواصل الاجتماعي استخدام صواريخ كورية شمالية، واصفاً الهجوم بأنه "هجوم شرس، صُمم لإلحاق أقصى قدر من الضرر بالبنية التحتية المدنية تحديداً"
. وأفادت القوات الجوية الأوكرانية بعدم اعتراض أي من الصواريخ الـ 11 الواردة، فيما تم إسقاط أو تحييد 98 طائرة مسيرة من أصل 120
. وأدى الهجوم إلى توقف الإنتاج جزئياً في المصنع
.
حذر الفريق أول سكوت وينتر، نائب قائد قيادة الأمم المتحدة، في 13 أغسطس 2026، من أن مشاركة كوريا الشمالية في الحرب منحت جيشها خبرة قتالية حديثة وفرصة لاختبار أنظمتها الصاروخية في قتال حقيقي، مما غير حسابات الأمن في شبه الجزيرة الكورية بشكل أساسي . وأكد أن البيئة الأمنية العالمية أصبحت أكثر عدم استقرار مما كانت عليه في أي وقت مضى خلال عقود، وأن اندلاع نزاع في شمال شرق آسيا وسط الحروب الدائرة في أوروبا والشرق الأوسط سيكون كارثة
. وتقوم القيادة بإعادة تشكيل تدريباتها واستراتيجيتها الدفاعية في كوريا الجنوبية بناءً على دروس من حرب أوكرانيا، بما في ذلك مناورات "درع الحرية أولتشي" السنوية
.
تتفق تقديرات متعددة على طفرة هائلة في إيرادات كوريا الشمالية من تعاونها مع روسيا:
تحليل بلومبرغ إيكونوميكس (أغسطس 2026): حققت كوريا الشمالية ما يصل إلى 22 مليار دولار من إجمالي الإيرادات الأجنبية من 2022 إلى 2025، أي ما يقرب من أربعة أضعاف الفترة الأربع سنوية السابقة، مع حوالي 14 مليار دولار جاءت تحديداً من مبيعات الأسلحة لروسيا . وبحلول نهاية 2025، كانت كوريا الشمالية قد زودت روسيا بنسبة تصل إلى 50% من إجمالي ذخائر المدفعية الروسية
.
تقرير معهد كوريا الجنوبية للاستراتيجية الأمنية الوطنية (مارس 2026): قدر أن كوريا الشمالية كسبت ما بين 7.67 مليار و14.4 مليار دولار من نشر القوات والصادرات العسكرية لروسيا بين أغسطس 2023 وديسمبر 2025 . يعكس النطاق الواسع حالة عدم اليقين بشأن ما إذا كانت روسيا قد دفعت بالكامل مقابل جميع الشحنات؛ حيث تأكد استلام 4% إلى 19.6% فقط من الأرباح المقدرة حتى الآن .
سياق أوسع: لا يشمل رقم الـ 22 مليار دولار مبيعات الأسلحة فحسب، بل يشمل أيضاً عائدات من القرصنة الإلكترونية، وعمليات سرقة العملات المشفرة، وغيرها من الأنشطة غير المشروعة . ويشير المحللون إلى أن هذا التدفق النقدي قد مول الانتعاش الاقتصادي الأخير لكوريا الشمالية وتحديث أسلحتها
.
لقد تسارعت وتيرة التدخل المباشر لكوريا الشمالية بشكل حاد في منتصف 2026، حيث انتقلت بيونغ يانغ من توريد الذخائر إلى نشر وحدات صواريخ كاملة وعشرات الآلاف من الجنود داخل روسيا.