في 13 أغسطس 2026، وصف نتنياهو بريطانيا بأنها «الجمهورية الإسلامية البريطانية» وكرر نكتة أنها ستصبح أول جمهورية إسلامية تمتلك أسلحة نووية. الانتقادات ركزت على خطأ واقعي واضح: باكستان هي بالفعل أول جمهورية إسلامية نووية، وهو ما تجاهله نتنياهو.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What backlash did Benjamin Netanyahu face after he referred to Britain as the "Islamic Republic of Britain" and joked it could become the fi. Article summary: Here is a full account of the backlash, the factual correction that emerged, and the geopolitical context.. Topic tags: general, general web, user generated, news, government. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illust
في الثالث عشر من أغسطس/آب 2026، أشعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عاصفة دبلوماسية عندما وصف المملكة المتحدة بأنها «الجمهورية الإسلامية البريطانية» خلال مقابلة إذاعية. كان التصريح يهدف إلى التحذير من طموحات إيران النووية، لكنه أتى بنتائج عكسية فوراً، إذ انهالت الانتقادات عليه بسبب خطأ واقعي فادح: وجود باكستان كجمهورية إسلامية تمتلك السلاح النووي أصلاً. وجاءت هذه التصريحات في وقت بلغت فيه العلاقات بين إسرائيل وبريطانيا أدنى مستوياتها، مع مذكرة اعتقال دولية نشطة بحق نتنياهو من المحكمة الجنائية الدولية، وحكومة عمالية أكثر انتقاداً في لندن، ومواجهة عسكرية مستمرة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى.
خلال ظهوره في 13 أغسطس/آب 2026 على بودكاست «مليخ بلتزر حاييم» الذي يقدمه آفي هاروش على إذاعة جيش الدفاع الإسرائيلي (غالي تساهال)، صرّح نتنياهو قائلاً: «قد تسمون بريطانيا 'الجمهورية الإسلامية البريطانية'»، وأضاف أن «شخصاً ما قال إن أول جمهورية إسلامية تمتلك أسلحة نووية ستكون الجمهورية الإسلامية البريطانية». وتابع قائلاً إن إسرائيل تعمل على ضمان ألا تصبح إيران جمهورية إسلامية نووية، ملمحاً إلى أنه «أوقف واحدة بالفعل» . استخدم نتنياهو هذه العبارة أثناء إشادته بتغطية راندولف تشرشل الإيجابية لحرب 1967، قائلاً: «اذهب وابحث عن ذلك في بريطانيا اليوم، فيما يُسمى الجمهورية الإسلامية البريطانية. اذهب وابحث عنه»
. يُشار إلى أن النكتة نسبت في الأصل إلى السيناتور الأميركي جيه دي فانس في عام 2024، وأعاد نتنياهو استخدامها
.
كان رد الفعل سريعاً ومتعدد الجوانب، وكان أبرز الانتقادات هو التصحيح الواقعي المباشر.
الخطأ الواقعي: باكستان موجودة بالفعل. لاحظ النقاد ومستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي فوراً أن باكستان هي بالفعل جمهورية إسلامية تمتلك أسلحة نووية، مما يجعل فرضية نتنياهو بأن بريطانيا ستكون «الأولى» خاطئة تماماً. ذكر موقع البوابة أن العديد أشاروا إلى «برنامج باكستان النووي الموجود بالفعل» . كما أشارت صحيفة تايمز أوف إسرائيل إلى أن باكستان تمتلك أسلحة نووية بالفعل، مما يناقض ادعاء نتنياهو بشكل مباشر
.
عاصفة دبلوماسية. وصفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية التصريحات بأنها «سهم حاد» و«من المرجح أن تلفت الانتباه في لندن»، بينما ذكر موقع جيه فيد أن نتنياهو «أثار جدلاً دبلوماسياً في بريطانيا» . ووجه الإعلامي البريطاني بيرس مورغان رداً قاسياً واصفاً نتنياهو بأنه «أحمق»
. كما انتقد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد التصريح
.
نقد الفرضية الأساسية. إلى جانب تجاهل باكستان، أشار المعلقون إلى أن المملكة المتحدة هي ملكية دستورية وليست جمهورية، وأن التصريح يعكس نمطاً من قيام نتنياهو بتأجيج التوتر مع حليف أوروبي رئيسي في وقت حساس .
لم تأت تصريحات نتنياهو من فراغ. فقد تدهورت العلاقات بين البلدين بشكل كبير خلال العامين السابقين.
كانت التصريحات مرتبطة بشكل لا ينفصم بالمواجهة العسكرية المستمرة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى — وهو التهديد نفسه الذي يقول نتنياهو إنه يحاربه.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
في 13 أغسطس 2026، وصف نتنياهو بريطانيا بأنها «الجمهورية الإسلامية البريطانية» وكرر نكتة أنها ستصبح أول جمهورية إسلامية تمتلك أسلحة نووية.
في 13 أغسطس 2026، وصف نتنياهو بريطانيا بأنها «الجمهورية الإسلامية البريطانية» وكرر نكتة أنها ستصبح أول جمهورية إسلامية تمتلك أسلحة نووية. الانتقادات ركزت على خطأ واقعي واضح: باكستان هي بالفعل أول جمهورية إسلامية نووية، وهو ما تجاهله نتنياهو.
التصريح جاء في وقت متأزم للغاية بين تل أبيب ولندن بسبب مذكرة اعتقال المحكمة الجنائية الدولية، ومواقف حكومة حزب العمال، وتداعيات حرب غزة.