العوامل المحركة:
ملاحظة مهمة: تستخدم الوكالات المختلفة منهجيات مختلفة. ففي أغسطس 2026، حسبت توقعات الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) عدم وجود فرصة لأن يتفوق 2026 على 2024، وأعطت احتمالًا بنسبة 61% أن يكون العام الثاني أو الثالث الأكثر حرارة . يعكس هذا الاختلاف الاختلافات في كيفية تصميم كل مجموعة للمسار المستقبلي لظاهرة النينيا وتأثيرها المتأخر على درجات الحرارة العالمية.
عانت أوروبا من أسوأ موسم موجات حر على الإطلاق:
السياق العالمي:
مفاوضات الأمم المتحدة للمناخ:
التطورات الوطنية:
تحذيرات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ومنظمة الصحة العالمية: