تحليل صور الأقمار الصناعية من قبل موقع "ديفينس إكسبريس" (Defense Express) أشار إلى أن الطائرات المسيرة اخترقت أربعة حلقات دفاع جوي روسية على الأقل للوصول إلى الهدف .
بعد 48 ساعة فقط، وفي هجوم هو الأكبر من نوعه على موسكو منذ بداية الحرب الشاملة، ضربت أوكرانيا نفس المصفاة مرة أخرى . أعلنت السلطات الروسية اعتراض ما لا يقل عن 194 طائرة مسيرة كانت متجهة نحو العاصمة
. أظهرت مقاطع فيديو موثقة اندلاع حرائق متعددة في المصفاة، وأكد محللون مختصون في معلومات المصادر المفتوحة إصابة العديد من وحدات التكرير الرئيسية
. تسبب الهجوم في إجلاء أكبر مطار في روسيا وتعطيل مئات الرحلات الجوية في جميع مطارات موسكو
. لم يتم الإبلاغ عن ضحايا.
كان التأثير التراكمي للضربتين كارثياً على قدرة المصفاة الإنتاجية.
أكد الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن أوكرانيا هي من نفذت الهجومين، ووصفهما بأنهما رد فعل مباشر ومبرر على القصف الروسي للمدن الأوكرانية .
وصف زيلينسكي الحملة الكاملة بأنها "عقوبات بعيدة المدى" تهدف إلى إجبار موسكو على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وحرمان روسيا من الإيرادات اللازمة لتمويل حربها .
أدانت روسيا الهجمات وهددت بالتصعيد. وصف الكرملين الهجومين بأنهما "أعمال إرهابية" استهدفت البنية التحتية المدنية، وحذر من أن أوكرانيا ستواجه العواقب . وفي غضون ساعات من ضربة 18 يونيو، أشار مسؤولون روس إلى أن ضربة انتقامية وشيكة
.
ردت روسيا بهجوم تصعيدي كبير باستخدام أسلحتها بعيدة المدى.
تمثل هجمات مصفاة موسكو النفطية تصعيداً استراتيجياً في حملة الضربات العميقة الأوكرانية، حيث نجحت في شل أحد أصول إمداد الوقود الرئيسية لروسيا لأكثر من ستة أشهر، مما أدى إلى موجة انتقامية روسية كبيرة استهدفت المدن الأوكرانية والبنية التحتية الحيوية.