في أغسطس 2026، حاصر مستوطنون إسرائيليون ثلاثة منازل فلسطينية في قرية قوصرة قرب نابلس، محتجزين 15 شخصاً بينهم أطفال لمدة خمسة أيام دون ماء أو كهرباء، في حادثة وصفتها الأمم المتحدة بأنها 'حالة رعب' [1][14][22]. الحادثة جزء من أزمة أوسع: هجمات المستوطنين في الضفة الغربية تجاوزت 60 هجمة يومياً في 2026 (زيادة 63% عن 2025...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What are the key details of the recent escalation in the occupied West Bank, including the siege of three Palestinian homes in Qusra by Isra. Article summary: Here are the key details of the recent West Bank escalation, drawn from Reuters, BBC, UN sources, and other major outlets.. Topic tags: general, news, general web, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an il
تصاعدت الأزمة في الضفة الغربية المحتلة بشكل دراماتيكي في أغسطس 2026 عندما فرض مستوطنون إسرائيليون حصاراً على ثلاثة منازل فلسطينية في قرية قوصرة، محتجزين 15 شخصاً بينهم أطفال دون طعام أو ماء أو كهرباء . الموقف الذي استمر خمسة أيام أثار إدانة دولية واسعة، وكشف عن دور متناقض للجيش الإسرائيلي، وسلّط الضوء على موجة عنف استيطاني وصفها مسؤولو الأمم المتحدة بأنها في 'مستوى غير مسبوق'
.
بدأ الحصار يوم الأحد 9 أغسطس، عندما صعّد مستوطنون كانوا قد أقاموا بؤرة استيطانية غير قانونية في قوصرة (قرب نابلس) في نوفمبر 2025 هجماتهم على ثلاثة منازل فلسطينية . قاموا بإغلاق الطرق وقطع الماء والكهرباء، محتجزين نحو 15 شخصاً - بينهم طفلان على الأقل - في الداخل دون إمدادات. وصف مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (OHCHR) الوضع بأنه 'حالة رعب'
.
كان رد الجيش الإسرائيلي غير متسق وأثار انتقادات واسعة. يوم الأربعاء 12 أغسطس، انتشرت القوات الإسرائيلية في المنطقة واشتبكت مع المستوطنين باستخدام الغاز المسيل للدموع في مواجهة نادرة أثناء محاولة إخلاء البؤرة الاستيطانية . ومع ذلك، انسحبت القوات بعد فشلها في تفريق المستوطنين، تاركة العائلات المحاصرة
.
في اليوم التالي، 13 أغسطس، غير الجيش مساره. احتلت القوات مواقع داخل المنازل الفلسطينية المحاصرة، مما يعني عملياً احتلال المنازل التي كانت العائلات تدافع عنها . في الوقت نفسه، أمر الجيش بعض الفلسطينيين بإخلاء منازلهم. قال رئيس بلدية قوصرة عبد العظيم وادي إن تصرفات الجيش كانت في الواقع انحيازاً للمستوطنين
. تراجع الجيش لاحقاً عن أمر الإخلاء، مؤكداً أن التعليمات كانت 'بأن يبقى سكان قوصرة في منازلهم'
. وذكر الجيش أنه فكك بؤرتين استيطانيتين غير قانونيتين واعتقل إسرائيلياً واحداً
.
ناشد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان (OHCHR) السلطات الإسرائيلية في 13 أغسطس لحماية العائلات المحاصرة، واصفاً الحصار بأنه جزء من 'حملة متصاعدة' للاستيلاء على الأراضي الفلسطينية . قبل أسابيع فقط، في 29 يوليو، حذر OHCHR من أن عنف المستوطنين بلغ 'مستوى تاريخياً غير مسبوق' وأن المستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية 'تعملوا معاً في كثير من الأحيان' لمهاجمة المجتمعات الفلسطينية
.
أصدر سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هوكابي توبيخاً حاداً بشكل لافت، واصفاً الحصار بأنه 'عمل إرهابي مروع' ومطالباً بإزالة ما أسماه 'الإرهابيين الإسرائيليين' من المنطقة .
حصار قوصرة ليس حادثة منعزلة. لقد تصاعد عنف المستوطنين بشكل كبير في 2026. بحلول أواخر يوليو، أفاد OHCHR أن هجمات المستوطنين بلغت أكثر من 60 هجمة يومياً - بزيادة 63% عن عام 2025 . أدى هذا العنف، بالإضافة إلى قيود الوصول، إلى تهجير أكثر من 2000 فلسطيني بحلول أغسطس 2026
. بحلول مارس 2026، كان ما يقرب من 1700 فلسطيني قد نزحوا بالفعل، متجاوزين إجمالي عام 2025 بأكمله . أبلغ مجلس الأمن في 11 أغسطس أن الضفة الغربية وصلت إلى 'نقطة الانهيار'
. كما وافقت السلطات الإسرائيلية على أو قدمت حوالي 12,360 وحدة سكنية في المستوطنات خلال عام 2026 .
بالتوازي مع عنف المستوطنين، تواجه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تهديداً وجودياً في القدس الشرقية. في يناير 2026، قامت السلطات الإسرائيلية بتغيير الأقفال على مركز صحة الأونروا في القدس وقطعت الخدمات . 'ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشدة' بما وصفه بـ 'الدخول غير القانوني وإغلاق' المنشأة، التي تخدم مئات اللاجئين الفلسطينيين يومياً .
بشكل منفصل، اقتحمت القوات الإسرائيلية ودمرت مبانٍ في مجمع مقر الأونروا في القدس الشرقية في يناير 2026 . تم اقتحام المرفق التشغيلي الأخير المتبقي للأونروا في القدس الشرقية، وهو مركز قلنديا التدريبي، من قبل القوات الإسرائيلية خمس مرات في عام 2026 . تأتي هذه الإجراءات بعد تشريع الكنيست الذي تم إقراره في أكتوبر 2024 وتعديله في ديسمبر 2025، والذي يحظر على الأونروا العمل في الأراضي التي تعتبرها إسرائيل ذات سيادة، ويمنع السلطات الإسرائيلية من الاتصال بالوكالة، مما يضع جميع مرافق الأونروا المتبقية في القدس الشرقية تحت خطر الإغلاق الوشيك
.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
في أغسطس 2026، حاصر مستوطنون إسرائيليون ثلاثة منازل فلسطينية في قرية قوصرة قرب نابلس، محتجزين 15 شخصاً بينهم أطفال لمدة خمسة أيام دون ماء أو كهرباء، في حادثة وصفتها الأمم المتحدة بأنها 'حالة رعب' [1][14][22].
في أغسطس 2026، حاصر مستوطنون إسرائيليون ثلاثة منازل فلسطينية في قرية قوصرة قرب نابلس، محتجزين 15 شخصاً بينهم أطفال لمدة خمسة أيام دون ماء أو كهرباء، في حادثة وصفتها الأمم المتحدة بأنها 'حالة رعب' [1][14][22]. الحادثة جزء من أزمة أوسع: هجمات المستوطنين في الضفة الغربية تجاوزت 60 هجمة يومياً في 2026 (زيادة 63% عن 2025)، وأدت إلى تهجير أكثر من 2000 فلسطيني، مع إدانة أمريكية نادرة وصف فيها السفير المستوطنين بـ 'الإرهابيين الإس...