الجفاف يطال 50% من مساحة الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة في يوليو 2026، مع 9% في حالة إنذار قصوى. خفض الاتحاد الأوروبي توقعاته لمحاصيل الحبوب الشتوية بنسبة 1%–4%، والمحاصيل الصيفية (الذرة وعباد الشمس) بنسبة 6%–7%.
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What are the key impacts of Europe's 2026 summer drought and heat waves on agriculture, economic growth, food prices, and winter crop yields. Article summary: Here is a concise breakdown of the verified evidence for each major impact.. Topic tags: general, news, general web, user generated, government. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual e
صيف 2026 في أوروبا هو فصل قاسٍ بامتياز، يجمع بين حرارة شديدة غير مسبوقة وجفاف طويل الأمد. بحلول أواخر يوليو، أعلن مركز البحوث المشتركة التابع للمفوضية الأوروبية أن 50% من أراضي الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة تعاني من ظروف جفاف (مراقبة، تحذير، أو إنذار)، وأن 9% من الأراضي في حالة "إنذار" قصوى — وهو مستوى مشابه لأعوام الجفاف الاستثنائية في 2018 و2022 . والآن، تتضح الصورة الكاملة للتكاليف البشرية والاقتصادية: المحاصيل تذبل من هولندا إلى البوسنة، أسعار الغذاء تقفز إلى أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات، وبنك هولندي يُقدّر أن الحر قد يمحو النمو الاقتصادي المتوقع للاتحاد الأوروبي بأكمله لهذا العام
.
رصد مرصد الجفاف الأوروبي، الذي يديره مركز البحوث المشتركة، أزمة متفاقمة خلال يوليو وصولاً إلى أغسطس. توسعت ظروف التحذير في بلجيكا، هولندا، المملكة المتحدة، وأيرلندا، بينما استمرت ظروف الإنذار في فرنسا وجنوب ألمانيا وسويسرا وحوض نهر الدانوب ومنطقة البلقان . السبب الرئيسي هو نقص حاد ومطول في هطول الأمطار، تفاقم بسبب موجات الحر القياسية التي سرّعت تبخر المياه من التربة والأنهار والنباتات
.
قصرت موجات الحر المتكررة مرحلة امتلاء الحبوب للمحاصيل الشتوية وقدّمت موعد الحصاد في جميع أنحاء جنوب أوروبا. نشرت نشرة "مارس" الزراعية التابعة لمركز البحوث المشتركة تخفيضاً في توقعات غلة المحاصيل الشتوية في الاتحاد الأوروبي بنسبة 1%–4% مقارنة بالتقديرات السابقة، مما جعل التوقعات الإجمالية للحبوب أقل بنسبة 1% من متوسط الخمس سنوات . أما بالنسبة للمحاصيل الصيفية — التي كانت لا تزال في مرحلة النمو عندما ضربت أسوأ موجات الحر — فكان الضرر أشد: خُفّضت توقعات غلة الذرة الحبية وعباد الشمس بنسبة 6%–7%
.
ملاحظة حول الخسائر المبلغ عنها: بينما أبلغ المزارعون في هذه المناطق عن أضرار جسيمة، فإن النسب المئوية الدقيقة لفقدان المحاصيل لهولندا (البطاطس) والبوسنة (الذرة) وجمهورية التشيك لم تكن متاحة كأرقام رسمية مؤكدة من مركز البحوث المشتركة أو منظمة الأغذية والزراعة أو مصادر رويترز. توفر مراجعات توقعات الغلة الصادرة عن مركز البحوث المشتركة أفضل تقدير على مستوى القارة.
كان تأثير الجفاف على أسعار الغذاء العالمية فورياً. أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة أن مؤشر أسعار الغذاء بلغ متوسط 131.1 نقطة في يوليو 2026، وهو أعلى مستوى منذ يناير 2023، مرتفعاً بنسبة 0.6% شهرياً و1.0% سنوياً . المحرك الرئيسي كان مؤشر أسعار الحبوب التابع للمنظمة، الذي ارتفع بنسبة 3.4% شهرياً و 6.9% مقارنة بيوليو 2025 .
قفزت أسعار القمح العالمية بنسبة 5.8% في شهر واحد فقط، مدفوعة بمحاصيل أوروبية تضررت من الحرارة واضطرابات مستمرة في صادرات البحر الأسود بسبب الحرب في أوكرانيا . ارتفعت أسعار الذرة بنسبة 3.6%، بينما بقي الشعير والأرز مستقرين نسبياً . أدى الجمع بين صدمات العرض الناجمة عن الطقس وعدم الاستقرار الجيوسياسي إلى دفع تكاليف الحبوب إلى مستويات غير مسبوقة منذ أكثر من ثلاث سنوات .
التقدير الأكثر إثارة للدهشة يأتي من بنك تريودوس، وهو مُقرض هولندي متخصص في التمويل المستدام. في تحليل نُشر في 8 أغسطس، قدّر تريودوس أن الحرارة الشديدة والجفاف قد يخفضان الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي بنحو 1% في عام 2026 — أي حوالي 180 مليار يورو — مما يمحو فعلياً النمو الاقتصادي المتوقع للكتلة بأكملها هذا العام .
المحرك الأكبر هو فقدان إنتاجية العمل، المُقدّر بحوالي 0.6% من الناتج المحلي الإجمالي، حيث يعاني العمال في جميع القطاعات للعمل في درجات حرارة قصوى . من المتوقع أن ينخفض الإنتاج الزراعي بنسبة 3%–7%، كما أن الاضطرابات في النقل النهري على نهر الراين والدانوب — الشريانين الرئيسيين للبضائع — تزيد من تكاليف سلسلة التوريد
.
جفاف 2026 ليس مجرد قصة زراعية. لقد تحول إلى أزمة طاقة — مع إغلاق محطات الطاقة النووية بسبب نقص مياه التبريد — وأزمة نقل على نهر الراين والدانوب، وحالة طوارئ صحية عامة مع انتشار حرائق الغابات في جميع أنحاء القارة
. وجدت شبكة "الإسناد الجوي العالمي" أن ظروف الحرارة الشديدة أصبحت أكثر احتمالاً بـ 80 مرة في أوروبا الغربية بسبب تغير المناخ، و 40 مرة أكثر احتمالاً في أوروبا الشرقية .
وكما قال بنك تريودوس: "قد يبدو هذا متواضعاً للوهلة الأولى، لكنه بالضبط النمو الاقتصادي المتوقع للاتحاد الأوروبي هذا العام" . يمثل رقم الـ 180 مليار يورو تقييماً نموذجياً للاضطرابات المتتالية — العمل، الزراعة، الطاقة، والنقل — والتي تتراكم لتمحي تقدم عام كامل.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
الجفاف يطال 50% من مساحة الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة في يوليو 2026، مع 9% في حالة إنذار قصوى.
الجفاف يطال 50% من مساحة الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة في يوليو 2026، مع 9% في حالة إنذار قصوى. خفض الاتحاد الأوروبي توقعاته لمحاصيل الحبوب الشتوية بنسبة 1%–4%، والمحاصيل الصيفية (الذرة وعباد الشمس) بنسبة 6%–7%.
بنك تريودوس الهولندي يُقدّر خسائر الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي بحوالي 180 مليار يورو (1% من الناتج)، مما يمحو النمو المتوقع لعام 2026.