يُقدر برنامج الأغذية العالمي (WFP) أن ظاهرة إl نينيو هذه قد تدفع 49 مليون شخص إضافي إلى انعدام الأمن الغذائي الحاد بحلول نهاية عام 2027، مما يرفع الإجمالي العالمي إلى 274 مليون شخص في 45 دولة ضعيفة . ومن المتوقع أن تكون أمريكا الوسطى وجنوب أفريقيا من بين أكثر المناطق تضرراً . وقد فعّل برنامج الأغذية العالمي خطط استعداد وتدخل موسعة في 18 دولة .
من المتوقع أن يرتفع انعدام الأمن الغذائي الحاد في أمريكا الوسطى بنسبة 83%، بينما تواجه جنوب أفريقيا عجزاً حاداً في هطول الأمطار . وتشهد جنوب مدغشقر بالفعل عجزاً في هطول الأمطار يتجاوز 300 ملم على مدى 90 يوماً .
تحذر شركة ستون إكس من أن الأضرار التي ستلحق بالمحاصيل والمرجح أن ترفع أسعار المواد الغذائية من المتوقع أن تتراوح بين سبتمبر وديسمبر 2026، مع تصدر مساحة القمح الهندي وإنتاج زيت النخيل في جنوب شرق آسيا لسلسلة انتقال الصدمات .
وقد صرح كبير الاقتصاديين في منظمة الأغذية والزراعة (FAO) بأن العالم على شفا موجة جديدة من تضخم أسعار الغذاء، مشيراً إلى الحروب في إيران وأوكرانيا إلى جانب إl نينيو على أنها تشكل "عاصفة مثالية" من ارتفاع التكاليف وانخفاض المحاصيل . وقد سجل مؤشر أسعار الغذاء لمنظمة الأغذية والزراعة أعلى مستوى له في ثلاث سنوات في يوليو 2026، بمتوسط 131.1 نقطة - مع قفزة في أسعار القمح بنسبة 5.8% على أساس شهري، ووصول الزيوت النباتية إلى أعلى مستوياتها منذ يونيو 2022 .
ويضع البنك الدولي (يونيو 2026) احتمال استمرار ظاهرة إl نينيو حتى عام 2027 بنسبة 61-87%، ويحذر من أن إنتاج الأرز قد ينخفض بنسبة 20-50% في المناطق المتضررة، مع تعرض جنوب آسيا وجنوب أفريقيا وأجزاء من شرق آسيا لأكبر المخاطر .
وتشمل سيناريوهات الصدمات السعرية التي أبلغ عنها محللو السلع الأساسية ما يلي:
وتقدر مجموعة جولدمان ساكس أن هذه الظاهرة قد تسبب ارتفاعاً بنسبة 15.8% في أسعار السلع الغذائية العالمية .
تشير رويترز (11 أغسطس 2026) إلى أن المخزونات القياسية من السلع الزراعية، والتقدم التكنولوجي في المحاصيل المحسنة وراثياً، وظهور البرازيل وروسيا كلاعبين رئيسيين في التصدير، جعلت النظام الغذائي العالمي أكثر مرونة بكثير مقارنة بموجات إl نينيو الكبرى السابقة . ويشير تقرير توقعات الغذاء الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة أيضاً إلى أن إنتاج الحبوب في موسم 2026/27 من المتوقع أن يظل مرتفعاً تاريخياً، وإن كان يتراجع عن المستويات القياسية .
ويمكن لهذه المخزونات أن تخفف من حدة أسوأ زيادات الأسعار، مما يعني أن الاضطرابات ستكون "أقل حدة بكثير مما كانت ستكون عليه في العقود السابقة"، وفقاً لمحللين نقلت عنهم رويترز .
| المنطقة | المخاطر الرئيسية |
|---|---|
| الهند | مساحة القمح على رأس سلسلة انتقال الصدمات السعرية ؛ اضطراب الرياح الموسمية يهدد دورات الزراعة الصيفية والشتوية؛ وكالة S&P Global تصنف الهند من بين الدول الأكثر عرضة للمخاطر السلبية |
| ماليزيا وإندونيسيا | إنتاج زيت النخيل على رأس انتقال إl نينيو؛ الجفاف عادة ما يقلص المحصول مع تأخير لعدة أشهر |
| أمريكا الوسطى | من المتوقع أن تكون من بين أكثر المناطق تضرراً؛ قد يرتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي بنسبة 83% |
| جنوب أفريقيا | من المتوقع أن تكون من بين أكثر المناطق تضرراً؛ بدأت تظهر عجوزات في هطول الأمطار |
| عبر أفريقيا | جنوب مدغشقر يعاني بالفعل من عجز في هطول الأمطار يتجاوز 300 ملم خلال 90 يوماً ؛ 18 دولة لديها خطط تدخل استباقية موسعة بتنسيق من منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي تسعى لحماية将近 9 ملايين شخص |
| البرازيل وأستراليا | وكالة S&P Global تصنفهما من بين الدول الأكثر عرضة للمخاطر السلبية الناجمة عن التقلبات المرتبطة بالطقس ؛ ومع ذلك، فإن الأرجنتين قد تكون مستفيدة محتملة من تحسن هطول الأمطار |
| أمريكا اللاتينية بشكل عام | يجلب إl نينيو عادةً أمطاراً أكثر غزارة إلى جنوب أمريكا الجنوبية (مما يفيد الأرجنتين) بينما يزيد مخاطر الجفاف في الشمال، مما يؤثر على منطقة البحر الكاريبي والأمازون |
في يونيو 2026، أصدرت منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي نداءً مشتركاً للتدخل الاستباقي على نطاق واسع عبر 22 دولة، سعياً لحماية将近 9 ملايين شخص من خلال المساعدات النقدية، وبذور مقاومة للجفاف، وحماية الماشية، وحصاد المياه، ونظم الإنذار المبكر .
يدخل النظام الغذائي العالمي هذه الموجة بمخزونات أقوى مما كانت عليه في موجات إl نينيو الكبرى السابقة - فالمخزونات القياسية من الحبوب، وتحسين المحاصيل المحسنة وراثياً، وقدرة التصدير الموسعة للبرازيل وروسيا توفر وسادة حماية . وهذا يعني أن زيادات الأسعار قد تكون أقل حدة وأقل استدامة من نظيراتها في 2007-08 أو 2010-11، رغم أن الخسائر البشرية في البلدان الأكثر ضعفاً تظل حادة، وتقدير برنامج الأغذية العالمي لـ 49 مليون شخص إضافي يواجهون الجوع الحاد يعكس هذه الحقيقة .
يُقدر برنامج الأغذية العالمي (WFP) أن ظاهرة إl نينيو هذه قد تدفع 49 مليون شخص إضافي إلى انعدام الأمن الغذائي الحاد بحلول نهاية عام 2027، مما يرفع الإجمالي العالمي إلى 274 مليون شخص في 45 دولة ضعيفة . ومن المتوقع أن تكون أمريكا الوسطى وجنوب أفريقيا من بين أكثر المناطق تضرراً . وقد فعّل برنامج الأغذية العالمي خطط استعداد وتدخل موسعة في 18 دولة .
من المتوقع أن يرتفع انعدام الأمن الغذائي الحاد في أمريكا الوسطى بنسبة 83%، بينما تواجه جنوب أفريقيا عجزاً حاداً في هطول الأمطار . وتشهد جنوب مدغشقر بالفعل عجزاً في هطول الأمطار يتجاوز 300 ملم على مدى 90 يوماً .
تحذر شركة ستون إكس من أن الأضرار التي ستلحق بالمحاصيل والمرجح أن ترفع أسعار المواد الغذائية من المتوقع أن تتراوح بين سبتمبر وديسمبر 2026، مع تصدر مساحة القمح الهندي وإنتاج زيت النخيل في جنوب شرق آسيا لسلسلة انتقال الصدمات .
وقد صرح كبير الاقتصاديين في منظمة الأغذية والزراعة (FAO) بأن العالم على شفا موجة جديدة من تضخم أسعار الغذاء، مشيراً إلى الحروب في إيران وأوكرانيا إلى جانب إl نينيو على أنها تشكل "عاصفة مثالية" من ارتفاع التكاليف وانخفاض المحاصيل . وقد سجل مؤشر أسعار الغذاء لمنظمة الأغذية والزراعة أعلى مستوى له في ثلاث سنوات في يوليو 2026، بمتوسط 131.1 نقطة - مع قفزة في أسعار القمح بنسبة 5.8% على أساس شهري، ووصول الزيوت النباتية إلى أعلى مستوياتها منذ يونيو 2022 .
ويضع البنك الدولي (يونيو 2026) احتمال استمرار ظاهرة إl نينيو حتى عام 2027 بنسبة 61-87%، ويحذر من أن إنتاج الأرز قد ينخفض بنسبة 20-50% في المناطق المتضررة، مع تعرض جنوب آسيا وجنوب أفريقيا وأجزاء من شرق آسيا لأكبر المخاطر .
وتشمل سيناريوهات الصدمات السعرية التي أبلغ عنها محللو السلع الأساسية ما يلي:
وتقدر مجموعة جولدمان ساكس أن هذه الظاهرة قد تسبب ارتفاعاً بنسبة 15.8% في أسعار السلع الغذائية العالمية .
تشير رويترز (11 أغسطس 2026) إلى أن المخزونات القياسية من السلع الزراعية، والتقدم التكنولوجي في المحاصيل المحسنة وراثياً، وظهور البرازيل وروسيا كلاعبين رئيسيين في التصدير، جعلت النظام الغذائي العالمي أكثر مرونة بكثير مقارنة بموجات إl نينيو الكبرى السابقة . ويشير تقرير توقعات الغذاء الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة أيضاً إلى أن إنتاج الحبوب في موسم 2026/27 من المتوقع أن يظل مرتفعاً تاريخياً، وإن كان يتراجع عن المستويات القياسية .
ويمكن لهذه المخزونات أن تخفف من حدة أسوأ زيادات الأسعار، مما يعني أن الاضطرابات ستكون "أقل حدة بكثير مما كانت ستكون عليه في العقود السابقة"، وفقاً لمحللين نقلت عنهم رويترز .
| المنطقة | المخاطر الرئيسية |
|---|---|
| الهند | مساحة القمح على رأس سلسلة انتقال الصدمات السعرية ؛ اضطراب الرياح الموسمية يهدد دورات الزراعة الصيفية والشتوية؛ وكالة S&P Global تصنف الهند من بين الدول الأكثر عرضة للمخاطر السلبية |
| ماليزيا وإندونيسيا | إنتاج زيت النخيل على رأس انتقال إl نينيو؛ الجفاف عادة ما يقلص المحصول مع تأخير لعدة أشهر |
| أمريكا الوسطى | من المتوقع أن تكون من بين أكثر المناطق تضرراً؛ قد يرتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي بنسبة 83% |
| جنوب أفريقيا | من المتوقع أن تكون من بين أكثر المناطق تضرراً؛ بدأت تظهر عجوزات في هطول الأمطار |
| عبر أفريقيا | جنوب مدغشقر يعاني بالفعل من عجز في هطول الأمطار يتجاوز 300 ملم خلال 90 يوماً ؛ 18 دولة لديها خطط تدخل استباقية موسعة بتنسيق من منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي تسعى لحماية将近 9 ملايين شخص |
| البرازيل وأستراليا | وكالة S&P Global تصنفهما من بين الدول الأكثر عرضة للمخاطر السلبية الناجمة عن التقلبات المرتبطة بالطقس ؛ ومع ذلك، فإن الأرجنتين قد تكون مستفيدة محتملة من تحسن هطول الأمطار |
| أمريكا اللاتينية بشكل عام | يجلب إl نينيو عادةً أمطاراً أكثر غزارة إلى جنوب أمريكا الجنوبية (مما يفيد الأرجنتين) بينما يزيد مخاطر الجفاف في الشمال، مما يؤثر على منطقة البحر الكاريبي والأمازون |
في يونيو 2026، أصدرت منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي نداءً مشتركاً للتدخل الاستباقي على نطاق واسع عبر 22 دولة، سعياً لحماية将近 9 ملايين شخص من خلال المساعدات النقدية، وبذور مقاومة للجفاف، وحماية الماشية، وحصاد المياه، ونظم الإنذار المبكر .
يدخل النظام الغذائي العالمي هذه الموجة بمخزونات أقوى مما كانت عليه في موجات إl نينيو الكبرى السابقة - فالمخزونات القياسية من الحبوب، وتحسين المحاصيل المحسنة وراثياً، وقدرة التصدير الموسعة للبرازيل وروسيا توفر وسادة حماية . وهذا يعني أن زيادات الأسعار قد تكون أقل حدة وأقل استدامة من نظيراتها في 2007-08 أو 2010-11، رغم أن الخسائر البشرية في البلدان الأكثر ضعفاً تظل حادة، وتقدير برنامج الأغذية العالمي لـ 49 مليون شخص إضافي يواجهون الجوع الحاد يعكس هذه الحقيقة .