فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على إيران لأول مرة في 13 أبريل 2026، بعد فشل محادثات إسلام آباد . وأُعيد فرض الحصار في 13-14 يوليو 2026 عندما استؤنفت الأعمال العدائية بعد هدنة قصيرة . يطبق الحصار على جميع السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية .
في 13 أغسطس، صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن البحرية الأمريكية قادرة على الحفاظ على الحصار «بشكل غير محدد» عبر تدوير السفن من وإلى المنطقة، مما يشير إلى استعداد طويل الأمد . كما هدد الرئيس ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 20% على جميع الشحنات العابرة للمضيق .
تنفي إيران بشدة الادعاءات الأمريكية بالسيطرة على المضيق، وتصر على أن الممر لن يُعاد فتحه ما لم توافق واشنطن على مجموعة واسعة من المطالب: إنهاء العمل العسكري، تخفيف العقوبات، التعويض عن أضرار الحرب، و«تصحيح سلوكها» .
ويستعرض البرلمان الإيراني حالياً مشروع قانون من شأنه:
وتفيد التقارير بأن إيران وعُمان في «المراحل النهائية» من اتفاق لتحديد ممرات ملاحية جديدة، لكن طهران تؤكد أن هذا الاتفاق لا يضمن إعادة الفتح — فلا بد للولايات المتحدة أولاً من تلبية شروطها المسبقة . وبموجب الشروط المبلغ عنها للاتفاق الإيراني-العُماني، سيتم حظر السفن الأمريكية والإسرائيلية تماماً .
حجم الاضطراب مذهل. أظهرت بيانات الأقمار الاصطناعية ونظام التعريف الآلي انخفاضاً بنسبة 97% في حركة الشحن عبر المضيق في الأسابيع التالية مباشرة لبدء الأعمال العدائية .
في أيام ما قبل الحرب، كان يعبر المضيق عادة ما بين 130 و140 سفينة يومياً .
لا تزال المحادثات الأمريكية الإيرانية متوقفة. تدّعي الولايات المتحدة «السيطرة الكاملة» على المضيق؛ وتنفي إيران ذلك بغضب وتقول إن الممر المائي سيبقى مغلقاً حتى تلبى شروطها . أوقفت هدنة 7 أبريل القتال الرئيسي لفترة وجيزة فقط، لكن الضربات الأمريكية الإيرانية المتجددة في مايو ويوليو حطمت الهدنة . لا يوجد حالياً أي إطار لاتفاق سلام في الأفق .
العواقب الاقتصادية وخيمة ومتزايدة.
يلاحظ محللو معهد بروكينجز أن المضيق في «حالة شبه توقف» باستثناء عدد صغير من السفن التي تدفع رسوماً مخصصة للحرس الثوري الإسلامي، وأنه حتى بعد إعادة الفتح، ستستغرق الأسواق أشهراً للاستقرار . حسبت بلومبرغ أن الإغلاق يقلل التدفقات النفطية العالمية بنحو 11 مليون برميل يومياً .
مع ترسخ موقف الجانبين — البحرية الأمريكية تدور سفنها لحصار غير محدد، وإيران تصر على أقصى التنازلات قبل السماح باستئناف أي حركة مرور — لا يوجد مخرج واضح. اتفاق إيران وعُمان، حتى لو تم الانتهاء منه، لا يضمن العودة إلى الملاحة الطبيعية. يبقى الممر الملاحي الأكثر حيوية في العالم مغلقاً فعلياً، وتستعد الأسواق العالمية لأزمة طويلة الأمد.
فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على إيران لأول مرة في 13 أبريل 2026، بعد فشل محادثات إسلام آباد . وأُعيد فرض الحصار في 13-14 يوليو 2026 عندما استؤنفت الأعمال العدائية بعد هدنة قصيرة . يطبق الحصار على جميع السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية .
في 13 أغسطس، صرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث بأن البحرية الأمريكية قادرة على الحفاظ على الحصار «بشكل غير محدد» عبر تدوير السفن من وإلى المنطقة، مما يشير إلى استعداد طويل الأمد . كما هدد الرئيس ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 20% على جميع الشحنات العابرة للمضيق .
تنفي إيران بشدة الادعاءات الأمريكية بالسيطرة على المضيق، وتصر على أن الممر لن يُعاد فتحه ما لم توافق واشنطن على مجموعة واسعة من المطالب: إنهاء العمل العسكري، تخفيف العقوبات، التعويض عن أضرار الحرب، و«تصحيح سلوكها» .
ويستعرض البرلمان الإيراني حالياً مشروع قانون من شأنه:
وتفيد التقارير بأن إيران وعُمان في «المراحل النهائية» من اتفاق لتحديد ممرات ملاحية جديدة، لكن طهران تؤكد أن هذا الاتفاق لا يضمن إعادة الفتح — فلا بد للولايات المتحدة أولاً من تلبية شروطها المسبقة . وبموجب الشروط المبلغ عنها للاتفاق الإيراني-العُماني، سيتم حظر السفن الأمريكية والإسرائيلية تماماً .
حجم الاضطراب مذهل. أظهرت بيانات الأقمار الاصطناعية ونظام التعريف الآلي انخفاضاً بنسبة 97% في حركة الشحن عبر المضيق في الأسابيع التالية مباشرة لبدء الأعمال العدائية .
في أيام ما قبل الحرب، كان يعبر المضيق عادة ما بين 130 و140 سفينة يومياً .
لا تزال المحادثات الأمريكية الإيرانية متوقفة. تدّعي الولايات المتحدة «السيطرة الكاملة» على المضيق؛ وتنفي إيران ذلك بغضب وتقول إن الممر المائي سيبقى مغلقاً حتى تلبى شروطها . أوقفت هدنة 7 أبريل القتال الرئيسي لفترة وجيزة فقط، لكن الضربات الأمريكية الإيرانية المتجددة في مايو ويوليو حطمت الهدنة . لا يوجد حالياً أي إطار لاتفاق سلام في الأفق .
العواقب الاقتصادية وخيمة ومتزايدة.
يلاحظ محللو معهد بروكينجز أن المضيق في «حالة شبه توقف» باستثناء عدد صغير من السفن التي تدفع رسوماً مخصصة للحرس الثوري الإسلامي، وأنه حتى بعد إعادة الفتح، ستستغرق الأسواق أشهراً للاستقرار . حسبت بلومبرغ أن الإغلاق يقلل التدفقات النفطية العالمية بنحو 11 مليون برميل يومياً .
مع ترسخ موقف الجانبين — البحرية الأمريكية تدور سفنها لحصار غير محدد، وإيران تصر على أقصى التنازلات قبل السماح باستئناف أي حركة مرور — لا يوجد مخرج واضح. اتفاق إيران وعُمان، حتى لو تم الانتهاء منه، لا يضمن العودة إلى الملاحة الطبيعية. يبقى الممر الملاحي الأكثر حيوية في العالم مغلقاً فعلياً، وتستعد الأسواق العالمية لأزمة طويلة الأمد.