في 10 أغسطس 2026، أصدرت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني ورئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن بياناً مشتركاً يرفضان فيه 'الهجرة غير المنضبطة إلى أوروبا' ويدعوان إلى إنشاء مراكز إعادة المهاجرين في دول خارج التكتل الموح... يأتي البيان بعد أزمة سبتة في أواخر يوليو 2026، حيث عبر ما بين 60 و80 ألف شخص من المغرب إلى الجيب...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What joint migration policy did Italian PM Giorgia Meloni and Danish PM Mette Frederiksen announce in August 2026, including their call for. Article summary: Here is a comprehensive breakdown of the interconnected events.. Topic tags: general, general web, news, government, user generated. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustrative visual, not as factual evidence.
في خطوة وصفت بأنها غير مسبوقة، أعلنت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني في 31 يوليو 2026 تعليق قواعد السفر الحُرّ (اتفاقية شينغن) مع إسبانيا لمدة شهر واحد، مع إعادة فتح التفتيش على الهويات في المطارات والموانئ للقادمين من إسبانيا، وإن كان يُستثنى مواطنو الاتحاد الأوروبي رسمياً من هذا الإجراء . وبعد أسبوع، في 7 أغسطس، هددت إسبانيا بفرض قيود مماثلة على المسافرين الإيطاليين ما لم ترفع روما القيود بحلول يوم الأحد، مما أدى إلى أزمة دبلوماسية ثنائية حادة . إلا أن إيطاليا تحدت المهلة وحافظت على إجراءاتها الأمنية .
في 30 يوليو 2026، عبر ما يقدر بـ 60 إلى 80 ألف شخص، غالبيتهم من الشباب، من المغرب إلى الجيب الإسباني سبتة في اختراق جماعي هائل للأمن الحدودي . سقط ما لا يقل عن 72 قتيلاً، ثم ارتفعت الحصيلة الرسمية الإسبانية لاحقاً إلى 88 قتيلاً مع انتشال المزيد من الجثث على الساحل
. عاد معظم العابرين إلى المغرب طواعية، لكن ما بين 3,000 و5,000 شخص بقوا في سبتة، ونصبوا خياماً على الشواطئ، مما أربك السلطات المحلية التي لم تستطع التعامل مع الأعداد الهائلة
.
ألقى رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز باللوم على عصابات تهريب البشر ووصف التدافع بأنه "انتهاك لحدود إسبانيا" . ويُعتقد أن هذا التدفق اندلع بعد حكم أصدرته المحكمة العليا الإسبانية يمنع الإعادة السريعة للمهاجرين الذين يتم توقيفهم في البحر، وهو ما استغلته شبكات التهريب
.
في 10 أغسطس، نشرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ورئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن بياناً مشتركاً على وسائل التواصل الاجتماعي في آن واحد، رفضتا فيه "الهجرة غير المنضبطة" ودعتا إلى:
اللافت في هذا التحالف هو الانتماء السياسي المختلف: ميلوني تنتمي إلى حزب "إخوة إيطاليا" اليميني المتشدد، بينما تقود فريدريكسن حزب "الديمقراطيين الاشتراكيين" الدنماركي الذي ينتمي لتيار يسار الوسط، مما يشير إلى تصلب واسع النطاق في سياسات الهجرة الأوروبية .
كانت الدنمارك قد فرضت بالفعل ضوابط حدودية مؤقتة منذ 12 يوليو 2026، مددتها حتى 11 نوفمبر 2026، بسبب تهديدات للسياسة العامة والأمن الداخلي . وفي 12 أغسطس، وخلال مناقشة برلمانية طارئة حول أزمة سبتة في برلمان فولكتينغ، حذرت فريدريكسن: "إذا استؤنفت تدفقات الهجرة، سنغلق حدودنا" - بمعنى إغلاق كامل كخيار أخير . ودافعت عن استمرار عضوية الدنمارك في شينغن لكنها طالبت بإصلاح جذري لقواعد الهجرة الأوروبية، وأصرت على المضي قدماً في خطط مراكز الإعادة خارج الاتحاد .
عُقدت جلسة برلمانية طارئة في 12 أغسطس حول شينغن، حيث استجوب النواب وزيرة الهجرة حول أمن الحدود الخارجية واستعرضوا مشاركة الدنمارك في شينغن . وفي سياق متصل، اتهمت الدنمارك روسيا بشن حرب هجينة من خلال نشر 2,000 مقالة كاذبة واستخدام روبوتات على وسائل التواصل لتضخيم حالة الذعر حول أزمة سبتة .
تمثل أحداث أغسطس 2026 أخطر أزمة في تاريخ منطقة شينغن منذ سنوات. قد يعيد تحالف ميلوني وفريدريكسن تشكيل سياسة اللجوء الأوروبية نحو مراكز معالجة خارجية، لكن الإجراءات الحدودية الأحادية التي اتخذتها كل من إيطاليا والدنمارك تظهر أن الثقة في الإدارة الجماعية للهجرة داخل الاتحاد الأوروبي قد انهارت.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
في 10 أغسطس 2026، أصدرت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني ورئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن بياناً مشتركاً يرفضان فيه 'الهجرة غير المنضبطة إلى أوروبا' ويدعوان إلى إنشاء مراكز إعادة المهاجرين في دول خارج التكتل الموح...
في 10 أغسطس 2026، أصدرت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني ورئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن بياناً مشتركاً يرفضان فيه 'الهجرة غير المنضبطة إلى أوروبا' ويدعوان إلى إنشاء مراكز إعادة المهاجرين في دول خارج التكتل الموح... يأتي البيان بعد أزمة سبتة في أواخر يوليو 2026، حيث عبر ما بين 60 و80 ألف شخص من المغرب إلى الجيب الإسباني في يوم واحد، مما أدى إلى مقتل 72 شخصاً على الأقل، ورفعت بعض المصادر الحصيلة إلى 88 قتيلاً [24][17].
في تطور غير مسبوق، علقت إيطاليا العمل باتفاقية شينغن مع إسبانيا لمدة شهر، وأعادت فتح التفتيش على الحدود الجوية والبحرية للقادمين من إسبانيا، مما أثار أزمة دبلوماسية بين البلدين [49][50].