روسيا استخدمت صواريخ كوريا الشمالية الباليستية في قصف مدينة زابوروجيا الأوكرانية ليلة 10 11 أغسطس، ما أسفر عن مقتل 6 مدنيين على الأقل وإصابة 19 آخرين، وسط اتهامات من الرئيس زيلينسكي. كوريا الشمالية أطلقت صاروخاً باليستياً من منطقة وونسان صباح 12 أغسطس، وهو الاختبار الحادي عشر للعام 2026، في احتجاج واضح على التدريبات...
إجابة البحث

Create a landscape editorial hero image for this Studio Global article: What happened on August 11–12, 2026, regarding North Korea's expanding role in the Russia-Ukraine war, including the missile strike on Zapor. Article summary: Here is a concise summary of the key events on August 11–12, 2026, regarding North Korea's expanding role in the Russia-Ukraine war.. Topic tags: general, news, general web. Style: premium digital editorial illustration, source-backed research mood, clean composition, high detail, modern web publication hero. Use reference image context only for broad subject, composition, and topical grounding; do not copy the exact image. Avoid: logos, brand marks, copyrighted characters, real person likenesses, fake screenshots, UI text, readable text, watermarks, charts with fake numbers, clickbait thumbnails, icons, and tiny thumbnail layouts. Make it useful as an illustra
شهدت فترة الـ48 ساعة بين 11 و12 أغسطس 2026 أحد أكثر التصعيدات خطورة في المشاركة المباشرة لكوريا الشمالية في حرب أوكرانيا. تطورت الأحداث على عدة جبهات: هجوم صاروخي مميت على مدينة أوكرانية، تجربة صاروخ باليستي جديد من منطقة وونسان، تحذيرات من نشر عشرات الآلاف من الجنود الكوريين الشماليين الإضافيين في روسيا، وأول تأكيد على نشر وحدة صواريخ كورية شمالية على الأراضي الروسية. إليكم ما حدث ولماذا هو مهم.
في ليلة 10-11 أغسطس، شنت القوات الروسية ضربة على مدينة زابوروجيا جنوب شرق أوكرانيا باستخدام مزيج من الصواريخ الباليستية الكورية الشمالية وصواريخ "تسيركون" الروسية الفرط صوتية والقنابل الجوية الموجهة . أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجوم، قائلاً إن "المدينة استُهدفت بصواريخ باليستية كورية شمالية وصواريخ تسيركون وقنابل جوية موجهة"
.
أسفر الهجوم عن مقتل 6 أشخاص على الأقل وإصابة 19 آخرين . كما قُتل 7 من عمال مصنع زابوريجستال للصلب وأصيب 21 آخرون عندما أصاب صاروخ باليستي الموقع الصناعي أثناء توجه العمال إلى ملجأ بعد إنذار غارة جوية
. أدى ذلك إلى توقف المصنع مؤقتاً عن العمل
. وأعلنت المدينة حداداً رسمياً يوم 12 أغسطس .
في صباح اليوم التالي، 12 أغسطس، أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً من منطقة وونسان الساحلية الشرقية باتجاه بحر الشرق (بحر اليابان) . رصدت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية الإطلاق حوالي الساعة 6:00 صباحاً بالتوقيت المحلي
. قطع الصاروخ مسافة تقدر بنحو 700 كيلومتر (435 ميلاً) قبل أن يسقط خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان
. وأشارت البيانات اليابانية إلى أن أقصى ارتفاع بلغ حوالي 90 كيلومتراً
.
أكدت السلطات الكورية الجنوبية واليابانية أن هذا هو الإطلاق الباليستي الحادي عشر المشتبه به لكوريا الشمالية في عام 2026 . وهو الاختبار الثاني في أقل من أسبوع، بعد إطلاق من نفس منطقة وونسان في 6 أغسطس
.
اعتُبر اختبار الصاروخ في 12 أغسطس على نطاق واسع احتجاجاً متعمداً قبل أيام من بدء المناورات العسكرية السنوية المشتركة "درع الحرية" (Ulchi Freedom Shield) بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، والتي أُعلن عن بدئها في 17 أغسطس . تدين كوريا الشمالية هذه التدريبات بانتظام واصفة إياها بأنها بروفة للغزو
.
في 9 أغسطس، صعد الرئيس زيلينسكي تحذيراته بشأن التزامات القوى البشرية الكورية الشمالية، مصرحاً على وسائل التواصل الاجتماعي بأن "قراراً قد اتخذ بنشر 30,000 إلى 50,000 كوري شمالي على الأراضي الروسية" . يمثل هذا زيادة كبيرة مقارنة بتقديره في يوليو والذي كان 30,000 جندي إضافي . أشار زيلينسكي إلى أن الوجود الكوري الشمالي نما على مراحل: "في البداية كنا نتحدث عن المئات، ثم الآلاف، والآن اتخذ قرار بنشر 30,000 إلى 50,000" .
لم يحدد زيلينسكي كيف حصلت كييف على هذه المعلومات . وكان هذا التقدير سيتجاوز بشكل كبير الأعداد الموجودة بالفعل، والتي تتراوح بين 11,000 و14,000 جندي كوري شمالي تم نشرهم في منطقة كورسك الروسية منذ 2024 بموجب اتفاقية دفاع مشترك .
استشهدت تقارير متعددة من أواخر يوليو إلى أوائل أغسطس 2026 بتأكيد زيلينسكي أن بيونغ يانغ كسبت حوالي 22 مليار دولار من الصادرات العسكرية لروسيا، بما في ذلك الصواريخ وقذائف المدفعية والقوات . توفر هذه الإيرادات للزعيم كيم جونغ أون عملة صعبة كبيرة، ونقل التكنولوجيا المتقدمة، وبيانات أسلحة تم اختبارها في ساحة المعركة لقواته
.
في 5 أغسطس، أبلغت استخبارات الدفاع الأوكرانية (HUR) أن وحدة صواريخ كورية شمالية بدأت الانتشار في مقاطعة فورونيج الروسية، على بعد حوالي 150 كيلومتراً من الحدود الأوكرانية . صرح أندري تشيرنياك، المتحدث باسم HUR، لرويترز أن الوحدة تضم حوالي 90 عسكرياً كورياً شمالياً، ومجهزة بـ6 قاذفات وصواريخ من طراز KN-23 وKN-24 يصل عددها إلى 120 صاروخاً باليستياً قصير المدى . كانت بيونغ يانغ قد سلمت بالفعل دفعة جديدة من 40 من هذه الصواريخ، على أن تعمل الوحدة كجزء من لواء الصواريخ 112 للحرس الروسي .
أشار المحللون إلى أن هذا النشر، وهو الأول من نوعه، سيسمح للأطقم الكورية الشمالية باكتساب خبرة قتالية بينما سيمكن روسيا من ضرب أعماق أوكرانيا بترسانة أكبر .
أفادت وسائل إعلام غربية وأوكرانية متعددة أن المسؤولين الصينيين كانوا على علم ويراقبون عن كثب التوسع في عمليات النقل العسكري الكورية الشمالية لروسيا، بما في ذلك نشر الصواريخ والقوات، لكنهم لم يتدخلوا علناً لوقفها . أشار محللون مستقلون إلى أن بكين تواجه معضلة استراتيجية: فهي تستفيد من إشغال بيونغ يانغ للانتباه الأمريكي لكنها تخاطر بالتورط في صراع أوسع
.
خلال هذه الفترة، وصف المحللون نهج الزعيم كيم جونغ أون بأنه "انحراف استراتيجي" (strategic delinquency) - أي موازنة متعمدة بين روسيا والصين . فمن خلال تزويد روسيا بالصواريخ والقوات، يحصل كيم على عملة صعبة، ونقل التكنولوجيا المتقدمة، وبيانات أسلحة من ساحة المعركة، وفي الوقت نفسه يرسل إشارة لبكين بأن بيونغ يانغ لديها رعاة أقوياء آخرون. الصين، التي تشعر بعدم الارتياح إزاء عدم الاستقرار ولكنها غير راغبة في الانفصال عن أي من الحليفين، لديها نفوذ محدود على سلوك كيم
.
أشار مسؤولون أوكرانيون ومحللون غربيون إلى أن نجاح الضربات الباليستية الروسية - بما في ذلك الصواريخ الموردة من كوريا الشمالية - كان ممكناً بسبب النقص الحاد في أوكرانيا من صواريخ باتريوت وغيرها من صواريخ الدفاع الجوي المتقدمة . دعا زيلينسكي كوريا الجنوبية تحديداً لتقديم دعم دفاع جوي خلال هذه الفترة
. فبدون صواريخ اعتراضية كافية، حتى صواريخ KN-23/24 الباليستية البطيئة نسبياً يمكنها اختراق الدفاعات والتسبب في خسائر فادحة
.
تظهر أحداث 11-12 أغسطس 2026 أن دور كوريا الشمالية في حرب أوكرانيا تجاوز كونه مجرد مورد أسلحة ليصبح مشاركاً عسكرياً نشطاً. فبوجود وحدة صواريخ على الأراضي الروسية، وآلاف الجنود الإضافيين في الطريق، وأسلحة تم اختبارها ميدانياً تُطلق على المدن الأوكرانية، دخلت استراتيجية بيونغ يانغ للاستفادة من الحرب لتحقيق الإيرادات والخبرة والنفوذ الجيوسياسي مرحلة جديدة وأكثر خطورة.
Studio Global AI
تتضمن هذه الصفحة إجابة مدعومة بالمصدر يمكنك المتابعة داخل Studio Global.
روسيا استخدمت صواريخ كوريا الشمالية الباليستية في قصف مدينة زابوروجيا الأوكرانية ليلة 10 11 أغسطس، ما أسفر عن مقتل 6 مدنيين على الأقل وإصابة 19 آخرين، وسط اتهامات من الرئيس زيلينسكي.
روسيا استخدمت صواريخ كوريا الشمالية الباليستية في قصف مدينة زابوروجيا الأوكرانية ليلة 10 11 أغسطس، ما أسفر عن مقتل 6 مدنيين على الأقل وإصابة 19 آخرين، وسط اتهامات من الرئيس زيلينسكي. كوريا الشمالية أطلقت صاروخاً باليستياً من منطقة وونسان صباح 12 أغسطس، وهو الاختبار الحادي عشر للعام 2026، في احتجاج واضح على التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
الرئيس زيلينسكي حذر من أن موسكو وبيونغ يانغ اتخذتا قراراً بنشر ما بين 30,000 إلى 50,000 جندي كوري شمالي إضافي في روسيا، مضيفاً أن بيونغ يانغ حققت حوالي 22 مليار دولار من الصادرات العسكرية.