تُعد محطة CPC ممراً تصديرياً حيوياً للنفط الخام الكازاخستاني، حيث يمر عبرها حوالي 1% من إمدادات النفط العالمية . وكانت ضربات الدرونات الأوكرانية في يوليو قد عطلت ما يصل إلى خُمس عمليات تحميل النفط في CPC، مما أدى إلى توقف حركة الناقلات مؤقتاً
.
كان وضع تراخيص إنتاج صواريخ باتريوت خلفية مهمة لمكالمة فانس-زيلينسكي، على الرغم من عدم وجود تقارير تؤكد أنها كانت بمثابة صفقة مقايضة مباشرة .
في 8 يوليو، عرض الرئيس ترامب علناً على أوكرانيا ترخيصاً لإنتاج صواريخ باتريوت PAC-3 الاعتراضية، وهي جائزة استراتيجية كبيرة لكييف التي تعاني نقصاً حاداً في صواريخ الدفاع الجوي . لكن بحلول 31 يوليو، وهو نفس يوم مكالمة فانس-زيلينسكي، تراجع ترامب قائلاً إن الولايات المتحدة "لم توافق" وإن التكنولوجيا "أمر يصعب التخلي عنه"
. وأكد مسؤولون أوكرانيون لاحقاً أنهم في مناقشات نشطة مع البنتاغون لكن الإنتاج قد يستغرق من 12 شهراً إلى 5 سنوات ليصبح قابلاً للتشغيل
.
على الرغم من عدم وجود صلة مؤكدة، فإن تزامن الأحداث ملفت للنظر: جاء طلب وقف ضربات الناقلات في نفس الوقت الذي كانت فيه صفقة ترخيص باتريوت لا تزال معلقة. لدى كييف حوافز قوية للحفاظ على الدعم السياسي والصناعي الأمريكي طالما أن هذه المفاوضات لم تُحسم بعد.
باختصار، أوجدت أوكرانيا استثناءً ضيقاً للناقلات غير الروسية والبنية التحتية لـ CPC في ميناء واحد، لكنها تواصل استهداف الناقلات وخطوط الأنابيب والمصافي ومحطات التصدير المملوكة لروسيا عبر بحر البلطيق والأسود وبحر آزوف كجزء من استراتيجيتها لقطع عائدات الحرب الروسية .