أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن المضيق لن يُفتح حتى «تصحّح الولايات المتحدة سلوكها» . ونشر محمد باقر ذوالقدر، سكرتير المجلس وقائد في الحرس الثوري، بياناً عبر التلفزيون الرسمي يحدد المطالب التالية:
كما يجب على الولايات المتحدة إنهاء الحرب بشكل دائم مع إيران وحلفائها المسلّحين في المنطقة . ويتضمّن اتفاق مقترح بين إيران وعُمان منح طهران السيطرة على السفن التي تدخل الممر المائي — وهو تنازل كبير قال مسؤولون أميركيون إنهم لن يقبلوا به
. وقال وزير الخارجية عباس عراقجي إن الاتفاق مع عُمان كان «قريباً جداً»، لكنه حذّر من أن إعادة الافتتاح الكامل ستعتمد على التزام الولايات المتحدة بالتعهدات التي قُطعت في مذكرة التفاهم الموقّعة في يونيو والتي تمّ انتهاكها لاحقاً
.
تصاعدت المناوشات البحرية في الأشهر الأخيرة:
تصاعدت الهجمات على الشحن في بحر عمان والبحر الأحمر مع تقارير عن سقوط ضحايا، من بينهم 4 من أفراد الطاقم قُتلوا في هجوم يُشتبه أن الحوثيين نفّذوه في الطرف الجنوبي للبحر الأحمر .
أشار الرئيس دونالد ترامب إلى أنه مستعد للسماح بتصاعد الضائقة الاقتصادية في إيران بدلاً من شنّ ضربات عسكرية جديدة، مع تصلّب الموقف الإيراني وبقاء المفاوضات في طريق مسدود . نشرت الولايات المتحدة أكثر من 20 سفينة حربية في المنطقة لفرض حصارها . في 13 يوليو، أعلنت سنتكوم استئناف الحصار البحري ضد إيران، لفرض قيود على الملاحة البحرية الداخلة والخارجة من الموانئ الإيرانية . وقد توسّع إطار الإنفاذ الأميركي ليشمل بحر عمان، مما يمثّل أول اعتراض خارج مضيق هرمز .