أنظمة الدفاع الجوي المدمرة:
الضربات البحرية:
وصف المسؤولون الأوكرانيون منظومة إس-400 في غيليندجيك بأنها كانت تُستخدم هجومياً لإطلاق صواريخ باليستية على الأراضي الأوكرانية، وأن تدميرها كان إجراءً مضاداً مباشراً .
تستخدم روسيا بشكل متزايد منظوماتها إس-400 في دور هجومي بري-أرضي، حيث تُطلق صواريخ شبه باليستية من طراز 48إن6ديإم على أهداف في أوكرانيا من مسافات تتجاوز 200 كيلومتر. وأشار معهد دراسة الحرب (ISW) إلى أن القوات الروسية أطلقت صواريخ باليستية من نوع إس-400/48إن6ديإم وإسكندر-إم على كييف ومدن أخرى، مستهدفةً البنية التحتية المدنية والمستودعات والمراكز اللوجستية . ففي ليلة 4-5 أغسطس 2026، أطلقت روسيا 24 صاروخاً باليستياً على كييف، ما أسفر عن مقتل 17 شخصاً على الأقل وتدمير بنية تحتية مدنية — ولم تتمكن القوات الأوكرانية من اعتراض الصواريخ الباليستية الواردة . وكانت منظومة إس-400 قرب غيليندجيك التي دُمرت في 9 أغسطس قد أطلقت بنفسها ستة صواريخ على أوكرانيا في اليوم السابق .
كان رد أوكرانيا هو مطاردة هذه الأنظمة بشكل منهجي. لم تكن ضربة 8-9 أغسطس حدثاً منعزلاً، بل جزءاً من حملة مستمرة تشنها قوات الأنظمة غير المأهولة لتقويض شبكة الدفاع الجوي الروسية المتعددة الطبقات في جنوب روسيا وشبه جزيرة القرم المحتلة، باستخدام طائرات مسيرة جوية وزوارق بحرية غير مأهولة.
أطلقت أوكرانيا عملية "مولوتشكا" (MoLoChKa) في 6 يوليو 2026 — وهي حملة مستمرة من الطائرات المسيرة ضد أسطول الظل الروسي في بحر آزوف والبحر الأسود . وبحلول 8 أغسطس، كان مشغلو القوات الأوكرانية قد استهدفوا 218 سفينة مرتبطة بأسطول الظل منذ بدء العملية . وأضافت الضربة البحرية في 8-9 أغسطس ثلاث سفن أخرى إلى هذا الرقم.
لقد تصاعد الصراع البحري المتبادل:
وصفت وكالة رويترز البحر الأسود بأنه أصبح "أحدث نقطة اختناق تجارية استراتيجية تتأثر بالصراع المتصاعد" — مما يعطل الإمدادات العالمية من الحبوب والنفط في وقت واحد .