أعلنت وزارة الخارجية السورية عن المذكرة، التي وردت في وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، وتتضمن عدة بنود رئيسية:
هذا هو التعديل الأكثر أهمية في الموقف الروسي في سوريا منذ تدخله العسكري في عام 2015. فبموجب اتفاقيات الإيجار السابقة التي استمرت 49 عاماً والموقعة في عهد بشار الأسد عام 2017، كانت روسيا تسيطر فعلياً على حميميم وطرطوس كقواعد عسكرية ذات سيادة . وبموجب تلك الاتفاقيات، تمتعت روسيا بحصانة كاملة من القانون السوري وبحق تمديد عقد الإيجار تلقائياً لفترات متتالية مدتها 25 عاماً . المذكرة الجديدة:
بدأت المحادثات بعد سقوط حكومة بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 وتشكيل الإدارة الانتقالية برئاسة الرئيس أحمد الشرع . وشملت العوامل الرئيسية:
تعد صفقة القواعد أوضح أعراض استراتيجية الرئيس الشرع لإعادة تموضع السياسة الخارجية السورية بعد عهد الأسد .