أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء التصعيد. عقد مجلس الأمن جلسات طارئة في يونيو ويوليو 2026، دعت فيها دول عدة إلى تنفيذ اتفاق سلام محتمل، محذرة من مزيد من التصعيد .
شهدت المفاوضات تقدمًا ملحوظًا منذ منتصف 2026:
بموجب الاتفاق الناشئ، ستدخل السفن إلى الخليج عبر طريق تسيطر عليه إيران، وتخرج عبر طريق تسيطر عليه عُمان. يمنح الاتفاق المقترح إيران سيطرة أكبر على تفتيش السفن، لكنه قد يستأنف الشحن التجاري ويمهد الطريق لوقف إطلاق نار أوسع . وحتى 8 أغسطس 2026، لم يتم الإعلان رسميًا عن أي اتفاق نهائي، لكن جميع الأطراف (الولايات المتحدة، إيران، عُمان، قطر) تصف الاتفاق بأنه وشيك .
بعد انهيار وقف إطلاق النار المؤقت في يوليو 2026، استؤنف القتال العنيف: